التصنيفات
الأخبار

"هتلر الفلبين" يزور إسرائيل

يزور الرئيس الفلبيني، رودريجو دوتيرتي، في شهر أيار/مايو، إسرائيل، وفقا لما تبلغ به رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وتعتبر الزيارة الأولى من نوعها للرئيس الفلبيني المثير للجدل.
وتناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الزيارة المرتقبة للرئيس الفلبيني، حيث ذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ بأن ‘الرئيس الشاتم’ الذي شبه نفسه بهتلر سيزور إسرائيل.
واستذكرت الصحيفة تصريحاته حين شبه نفسه بهتلر، حيث قال: ‘هتلر أباد 3 مليون يهودي، الآن يوجد 3 مليون شخص مدمن على المخدرات، أكون سعيدا إذا بإبادتهم، فإذا كان للألمان يوجد هتلر، فأنه يوجد للفلبيين أنا’، بيد أنه اعتذر عن تشبيه نفسه بهتلر والمقارنة.
ولفتت إلى أن الرئيس الفلبيني أصدر قانونا جديدا يسمح لقوات الأمن بقتل متعاطي أو تجار المخدرات، حيث قتل 7 آلاف شخص في الفلبين خلال ما يعرف بالحرب على عصابات المخدرات، وعلى الأقل قتل 2500 من بينهم بنيران الشرطة.
وقال دوتيرتى مؤخرا إنه أمر الجيش بالانضمام إلى الحرب ضد تجار المخدرات، وأعلن أنه لن يتردد بقتل المزيد من آلاف الأشخاص لحل مشكلة المخدرات في الفلبين.
الرئيس الذي شبه نفسه بهتلر، قالت صحيفة ‘هآرتس’، إنه كثيرا ما اعتاد على شتم الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، ووصل به الأمر بنعته ‘ابن العاهرة’، فيما رفع إصبعه الأوسط لدول الاتحاد الأوروبي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بوزارة الخارجية الإسرائيلية، قوله: ‘لقد أعرب دوتيرتى مؤخرا عن رغبته في زيارة القدس، وقيل له إنه من حديث المبدأ يمكنه فعل هذا’، مؤكدا وجود اتصالات بين الجانبين لتحديد موعد الزيارة، مرجحا أن تكون الزيارة قبل الصيف.
وأوضح المسؤول أنه رغم الانتقاد الدولي للرئيس الفلبيني والادعاء بانتهاك حقوق الإنسان في الفلبين، فضلا عن التصريحات الاستفزازية لدوتيرتى، ليس هناك سبب لعدم الزيارة. قائلا: ‘هناك العديد من الزعماء المثيرين للجدل في العالم وهناك الكثير من الدول التي تنتقدهم’
ومنذ أن تولى الرئيس الفلبيني منصبه في 2016، اقتصرت زياراته الخارجية على البلدان الآسيوية المجاورة، مثل اليابان والصين وفيتنام ولاوس وكمبوديا، ولم يزر بشكل رسمي دولا أوروبية أو أمريكا الشمالية أو أستراليا أو نيوزيلاندا، حيث من المتوقع أن يزور روسيا في أيار/مايو القادم.
ولفتت ‘هآرتس’ إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اتصل في تشرن الأول/أكتوبر بالرئيس الفلبيني دوتيرتي، خلال جهوده في حينه لتجنيد دول لصالح التصويت ضد القرار بشأن موضوع القدس في لجنة التراث والمقدسات داخل منظمة اليونيسكو، وعلى الرغم أن التصويت كان سريا بيد أن التقديرات الإسرائيلية ترجح أن الفلبين صوتت ضد القرار.