التصنيفات
الأخبار

مجموعة عمل هدف القضاء على الفقر تعقد إجتمعها الأول بوزارة التنمية الإجتماعية

رام الله- ترأس الوكيل المساعد للتنمية الادارية والتخطيط في وزارة التنمية الاجتماعية داوود الديك، اجتماع مجموعة عمل الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالقضاء على الفقر، بحضور الشركاء الرئيسيين في مجال مكافحة الفقر من الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية.
وتناول الاجتماع الجهد الوطني والترتيبات المؤسساتية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهدف القضاء على الفقر وارتباطه في سياق خطة التنمية 2030، ودور مؤسسات الأمم المتحدة في تطبيق خطة 2030، وقدم الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عرضا عن مؤشرات أهداف التنمية المستدامة.

التصنيفات
الأخبار

"قتلة الفقهاء تسللوا من البحر وجمعوا أدلة الجريمة"

قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن التقديرات في حركة حماس تشير إلى أن قتلة الأسير المحرر مازن فقهاء تسللوا عبر البحر للوصول إلى بيت الشهيد غرب مدينة غزة، وأنهم جمعوا أدلة جريمتهم قبيل مغادرتهم. واعتبرت التقديرات أن القتلة جاؤوا عبر البحر وصولًا إلى حي تل الهوى حيث يسكن الشهيد الفقهاء، وبعد تنفيذ جريمتهم قاموا بجمع مغلفات الرصاصات الفارغة وأدلة أخرى كانت ستثبت للجميع من هي الجهة المسؤولة عن جريمة الاغتيال هذه. ورفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب في صفوف قواته عند الشريط الحدودي مع قطاع غزة تحسبا من إمكانية هجوم قد تنفذ كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، في أعقاب اغتيال القيادي في الحركة مازن فقهاء، حسبما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، اليوم الأحد. ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن عملية الاغتيال هذه، لكن إعلامها يكرر منذ أمس رواية تزعم أن جهات أخرى ربما نفذت عملية اغتيال فقهاء، بينها تنظيمات جهادية أو جهات داخل حماس نفسها. وتحاول إسرائيل مؤخرا نشر روايات حول اغتيال قيادات في المقاومتين الفلسطينية واللبنانية، فقد زعم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، يوم الثلاثاء الماضي، أن القيادي في حزب الله، مصطفى بدر الدين، الذي قتل في العام الماضي في سورية، قد تم اغتياله من قبل معارضيه في صفوف حزب الله. لكن صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ ذكرت اليوم، أن اغتيال فقهاء جاء في أعقاب تحذيرات أجهزة الأمن الإسرائيلية من أن حماس تخطط لتنفيذ عملية تفجيرية خلال عيد الفصح اليهودي بعد أسبوعين.

التصنيفات
الأخبار

تشكيل لجنة تحقيق في الاعتداء على المحتجين في رام الله

قرر رئيس الوزراء وزير الداخلية، رامي الحمد الله، اليوم الاثنين، بتشكيل لجنة تحيق في الأحداث التي جرت يوم أمس الأحد، وقمع المشاركين في الوقفة التضامنية مع محاكمة الشهيد باسل الأعرج في مدينة البيرة.وتشكلت اللجنة من وكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور رئيساً، وعضوية المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق المواطن عمار الدويك، ونقيب المحامين حسين شبانة.وقال رئيس الوزراء في كتاب تشكيل اللجنة إن اللجنة تباشر أعمالها بدءاً من اليوم، وترفع النتائج والتوصيات لرئيس الوزراء خلال أسبوع واحد.وترأس الحمد الله اجتماعا أمنيا لقادة الاجهزة في مكتبه برام الله، اليوم، للوقوف على أحداث “مبنى المحاكم” في رام الله واحداث بيت لحم.وأكد أن تشكيل لجنة التحقيق جاء بتوجيهات الرئيس محمود عباس، للوقوف على أحداث “مبنى المحاكم” في رام الله، لضمان الوصول إلى حقيقة ما حدث.وأكد الحمد الله أن القانون فوق الجميع بما في ذلك رجال الأمن، وعلى رفضه المطلق المساس بحرية الرأي والتعبير والإعلام التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني، والالتزام بمحاسبة ومساءلة من يتعرض لها.

وشدد رئيس الوزراء في ذات السياق رفضه لحملات التخوين والتشهير بحق أبناء المؤسسة الأمنية، الذين سقط منهم شهداء برصاص الاحتلال على بعد مئات الأمتار فقط من مكان أحداث “مبنى المحاكم” خلال الأشهر الماضية، والذين استشهد ستة منهم خلال أقل من عام وهم يؤدون واجبهم الوطني في حماية أمن المواطنين وحياتهم، داعيا إلى تغليب خطاب الوحدة والمصلحة الوطنية العليا.
التصنيفات
الأخبار

رام الله: استشهاد باسل الأعرج بنيران قوات الاحتلال

استشهد مواطن فلسطيني فجر اليوم، الاثنين، في مدينة البيرة قرب رام الله، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت منزلا تواجد فيه الشهيد واختطفت القوات جثمانه. وقالت تقارير صحفية إسرائيلية أن الشهيد ‘مطلوب’ لأجهزة أمن الاحتلال.
ونقلت تقارير إعلامية إسرائيلية عن مصادر في وحدة حرس الحدود قولها إن الشهيد هو باسل الأعرج (31 عاما) من قرية الولجة في محافظة بيت لحم.
وقال شهود عيان إن اشتباكا مسلحا خاضه الأعرج مع قوات الاحتلال لمدة ساعتين، وأن ذخيرته نفذت، وبعدها اقتحمت قوات الاحتلال المنزل الواقع في منطقة مخيم قدورة، وأعدمته من مسافة قريبة، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.
وأضاف شهود العيان أنه بعد اقتحام قوات الاحتلال المنزل سُمع إطلاق وابل من الرصاص، حسبما تبين بقايا الرصاص التي خلفها جنود الاحتلال في المنزل.
وأخرج جنود الاحتلال جثة الشهيد من المنزل، بحمله من قدميه، وكان مضرجا بالدماء، وكان جسد الشهيد يرتطم بالأرض.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق إنه لا تتوفر معلومات لديها حول هوية الشهيد وأنها تتواصل مع جهات رسمية في محاولة لمعرفة هوية الشهيد.
الجدير بالذكر أن الشهيد الأعرج كانت قد اختفت آثاره في 31 آذار/مارس العام الماضي، سوية مع الشابين هيثم السياج ومحمد حرب. وبعد أسبوع أو أكثر بقليل عادوا إلى بيوتهم واعتقلتهم أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بادعاء التحقيق معهم في أسباب اختفائهم، وبعد فترة أطلق سراحهم.
والشهيد الأعرج مطارد من قبل قوات الاحتلال منذ عدة أشهر، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزله عدة مرات بحثاً عنه، وأصبح مطارداً للاحتلال منذ الأيام الأولى بعد الإفراج عنه من سجون السلطة بعد 6 أشهر من الاعتقال والإضراب عن الطعام.
وأصيب شابان آخران برصاص الاحتلال خلال مواجهات عنيفة اندلعت في منطقة المنزل.
وفي هذه الأثناء، اعتقل جيش الاحتلال، فجر اليوم، نائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، خلال مداهمته مدينة بيت لحم.
وقالت كتلة التغيير والإصلاح التابعة حماس إن ‘قوة عسكرية إسرائيلية، اعتقلت فجرا النائبين عن مدينة بيت لحم، خالد طافش، وأنور الزنون’.