التصنيفات
الأخبار

تويتر تضيف ميزة جديدة للمغردين على حسابها

أعلنت شركة تويتر أمس الثلاثاء، أنها ستضيف زرين من شأنهما أن يسمحا للمستخدمين إضافة ورؤية تغريدات جديدة موجودة على الموضوع بشكل أفضل.
وبهذه الميزة الجديدة لم يعد المستخدمون الذين يكتبون سلسلة تغريدات لكتابة موضوع أطول، بحاجة لرد أطول على تغريدات سابقة كتبوها.
من الجدير ذكره أن الشركة قد وقعت عقد شراكة مع “بلومبرغ ميديا”، لإطلاق أول خدمة إخبارية عبر البث المباشر على مدار الساعة.
وكانت تويتر قد زادت الشهر الماضي الحد المسموح به لحروف التغريدات من 140 إلى 280 في تغيير رئيسي.
وتجاوز عدد المغردين 300 مليون شخص شهريا.

التصنيفات
الأخبار

وداعاً "بيضة" تويتر!

بعد مرور حوالي 7 أعوام على شكل البيضة التي يمنحها تويتر كصورة افتراضية للملف الشخصي للمستخدمين الجدد، الذين لم يضيفوا صورة خاصة بهم، أعلن موقع التغريد الأشهر أن هذا الأمر سيتغير وسيتم اعتماد صورة افتراضية جديدة.
وأعلنت الشركة قبل يومين أن اختباراتها أظهرت أن العديد من المستخدمين قد أعجبتهم صورة البيضة، لذا لم يعمدوا إلى تغييرها ووضع صورة شخصية معبرة عنهم، ما أدى إلى الخلط بين الحسابات المزورة، وتلك التي تتخذ صورة البيضة كصورة خاصة لكنها حسابات فاعلة.
لكن الشركة أسقطت البيضة، واعتمدت اللون الرمادي ليظهر كصورة مؤقتة تحتاج للتغيير، مقارنة بالبيضة البيضاء والخلفية الملونة سواء بالأصفر أو البنفسجي.
واعتمدت #تويتر تصميما للصورة الجديدة للشخص المجهول، تتأرجح ما بين الذكر والأنثى حتى لا تعتبر انحيازاً.
إلا أنه لم يتضح بعد، بحسب موقع عالم التقنية، ما إذا كانت الحسابات القديمة ستبقي على صورة البيضة، أم ستحصل على الصورة الجديدة.

التصنيفات
الأخبار

"تويتر" يغلق 377 ألف حساب "يشجع على الإرهاب"

أعلن موقع “تويتر”، الثلاثاء، أنه أغلق نحو 377 ألف حساب، خلال النصف الثاني من عام 2016، لاحتوائه على منشورات “تشجع على #الإرهاب “، بحسب ما أفادت وكالة “الأناضول” للأنباء.
جاء ذلك في تقرير #الشفافية الصادر عن موقع خدمة التدوين المصغرة “تويتر”.
وحسب شبكة “سي إن إن” الأميركية، فإن “التقرير (يصدر مرتين كل عام) ينشر بيانات حول طلبات تتلقاها شركة#تويتر من الإدارة الأميركية أو جهات قانونية أخرى لضبط المحتويات على موقعها”.
وذكرت الشبكة أن “موقع تويتر الأميركي أوقف 376 ألفًا و890 حساباً لنشره محتويات متصلة بالإرهاب خلال الستة أشهر الأخيرة لعام 2016”.
وأضافت أن “2% فقط من مجموع الحسابات المغلقة كانت بناء على طلبات تلقتها من الحكومة بإلغائها”.
وأشار موقع “تويتر” إلى أن “74% من الحسابات التي لها صلة بالإرهاب تم العثور عليها بواسطة أدوات مكافحة البريد المزعج (البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه)”.

التصنيفات
الأخبار

"طرف ثالث" يخترق حسابات بارزة في تويتر فما علاقة تركيا؟

تعرضت عدة حسابات لشخصيات وعلامات تجارية وجهات بارزة في شبكة #تويتر الاجتماعية، الأربعاء، إلى #الاختراق، واستخدمت لنشر #تغريدات تضمنت #رسائل باللغة #التركية حملت وسوما #نازية موجهة لألمانيا وهولندا.
وأوضحت شركة تويتر أنها حددت السبب في الاختراق، وهو تطبيق طرف ثالث، يدعى “تويتر كونتر” Twitter Counter، كانت تستخدمه الحسابات التي تعرضت للاختراق في إجراء التحليلات والحصول على الإحصائيات.
وأضافت الشركة، في بيان رسمي، أن اختراق تطبيق الطرف الثالث سمح للمخترقين بالسيطرة على عدد صغير من حسابات مستخدمي شبكتها الاجتماعية، وأشارت إلى أنها قامت بتحرك سريع من جانبها لعلاج سبب الاختراق وإعادة السيطرة على الحسابات المخترقة.
وسمح اختراق تطبيق الطرف الثالث، “تويتر كونتر”، بسيطرة المخترقين على حسابات بارزة مثل حساب #منظمة_العفو الدولية، وحساب #يونيسف أمريكا، وحساب عمدة مدينة بوردو الفرنسية، وحساب تابع لمجلة #فوربس، وحساب جامعة ديوك الأمريكية، والحساب الهولندي لمنظمة طفل الحرب War Child، وحساب أوركسترا #برلين ، وحساب تابع لوزارة الصحة البريطانية وأخر تابع لإذاعة بي بي سي وأخر تابع لعلامة ستاربكس التجارية.
ويعتقد أن لعملية الاختراق واسعة النطاق تلك علاقة بتوتر العلاقات الدبلوماسية مؤخرا بين تركيا من جهة وألمانيا وهولندا من جهة أخرى، بعد أن رفضت هولندا السماح لوزراء أتراك بالمشاركة في تجمعات مؤيدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أراضيها، بهدف جمع أصوات لاستفتاء يعزز صلاحيات أردوغان.
وتضمنت التغريدات عبارات مؤيدة لتركيا ومهاجمة لهولندا وألمانيا، ورسائل مثل “نراكم في 16 أبريل”، في إشارة على الأرجح إلى موعد استفتاء تعزيز صلاحيات الرئيس التركي.
يذكر أن تويتر حذفت جميع صلاحيات تطبيق “تويتر كونتر” على شبكتها الاجتماعية لغلق الباب أمام استمرار سيطرة المخترقين على الحسابات التي تستخدمه، حيث أكدت الشركة أن لا حاجة لأي تحرك من جانب المستخدمين لحذف صلاحيات التطبيق، إلا أن مستخدمي الشبكة الاجتماعية لازالوا يستطيعون إزالة صلاحيات التطبيق أو أي تطبيق طرف ثالث آخر عبر قائمة التطبيقات في إعدادات حساباتهم.

التصنيفات
الأخبار

عن ماذا ستتخلى سامسونغ في أجهزتها المستقبلية؟

تعتزم شركة #سامسونغ التخلي عن استخدام مستشعر لقراءة #بصمة الأصابع في أجهزتها الذكية مستقبلاً، على أن تستبدل هذه التقنية بتقنيات أخرى بديلة مثل تقنية التعرف على الوجوه، وتقنية مسح قزحية العين.
وزعم حساب مهتم بأخبار سامسونغ على شبكة #تويتر الاجتماعية أن موظفين لدى الشركة قد ناقشوا خططا للتخلي عن مستشعر قراءة بصمة الأصابع، وذلك بسبب اعتقادهم بأنها تقنية قديمة مقارنة ببقية تقنيات الأمن المعتمدة على القياسات الحيوية.
ونقل حساب [email protected]، على تويتر، تصريحات نسبها إلى موظفي شركة سامسونغ #الكورية_الجنوبية، قالو فيها “سوف نتخلى عن بصمة الأصابع، لقد عفا عليها الزمن”.
ولم تؤكد سامسونغ رسمياً وجود أي خطط للتخلي عن مستشعر قراءة البصمة في أجهزتها الذكية قريباً، كما أن حساب [email protected] لم يكشف عن أي خط زمني لتنفيذ هذا القرار، إلا أن تقارير سابقة قد أشارت إلى خطوات بدأت الشركة في تنفيذها تمهيدا لهذا القرار.
وأكدت تقارير إخبارية سابقة واردة عن سامسونغ، أن قيام الشركة بتغيير مكان مستشعر قراءة بصمة الأصابع إلى الجهة الخلفية في هاتفيها المنتظرين غالاكسي إس 8 وغالاكسي إس 8 بلس، يعد تمهيداً للتخلي عن هذه #التقنية نهائياً.
وأشار تقرير لموقع “سام موبايل” إلى أن سامسونغ نقلت #مستشعر_البصمة إلى الجهة الخلفية لدفع المستخدمين لاستخدام تقنيات الأمان البديلة في الهاتفين بشكل أكبر، حيث ينتظر أن يُزود الهاتفان بتقنية لمسح #قزحية العين، وتقنية أخرى للتعرف على الوجوه.
وكانت جريدة “ذا إنفستور” الكورية الجنوبية قد نقلت على لسان أحد مسؤولي سامسونغ تصريحات يؤكد فيها كفاءة تقنيات الأمن الحيوية الجديدة التي ستتوافر في هاتف شركته الرئيسي القادم هذا العام، غالاكسي إس 8.
وأكد مسؤول سامسونغ، حسب الجريدة الكورية الجنوبية، أن غالاكسي إس 8 سيأتي بتقنية أمنية للتحقق من شخصية مالك الهاتف عن طريق الوجه تتميز بالدقة والسرعة، حيث تحتاج إلى زمن مقداره 0.01 ثانية للتعرف على الوجه وفتح الجهاز.

التصنيفات
الأخبار

تويتر تضع حسابات مستخدمين خلف أبواب مغلقة!

تختبر منصة التدوين المصغرة #تويتر #ميزة_جديدة تدعى “ #حساب_حساس ”، والتي تهدف إلى جعل منصتها الاجتماعية أقل عدائية وأقل مضايقة للمستخدمين، بحيث تعتبر الميزة بمثابة نظام لتحديد #الحسابات_الشخصية لبعض المستخدمين باعتبارها تحتوي على صور أو لغة حساسة قد تعتبر مسيئة للآخرين.
ويعمل التحذير الظاهر من قبل تويتر على إخفاء جميع ما يظهر ضمن #الملف_الشخصي_للمستخدم من صورة الحساب إلى #التغريدات إلى المعلومات المكتوبة ضمن الملف التعريفي، إلى جانب إظهار أن هذا الحساب قد يحتوي على محتوى حساس ويطلب من المستخدمين الضغط على زر الموافقة من أجل عرض ما يحتويه الحساب.
ويبدو أن فكرة الطريقة الجديدة التي تتبعها تويتر هي وضع بعض حسابات #المستخدمين خلف أبواب مغلقة تتمثل بذلك التحذير الذي يظهر، بحيث يعتبر بمثابة جدار يمنع خروج تغريدات تلك الحسابات إلى مستخدمي تويتر، وأكد متحدث باسم الشركة على أن هذا الميزة تحت الاختبار وتأتي كجزء من جهود واسعة النطاق تبذلها الشبكة لجعل منصتها أكثر أماناً.
وتعاني هذه الميزة، كما هو الحال مع معظم التدابير المتخذة لمكافحة #المضايقات ، من نقص ملحوظ في الشفافية ووجود تخبط كبير حول كيفية اعتبار الحسابات حساسة، حيث قد لا يعلم المستخدم أنه موضوع ضمن قائمة الحسابات الحساسة دون إخباره من قبل مستخدمين آخرين، ولا تظهر المنصة لتلك الحسابات أي نوع من المراجعة أو عمليات الطعن في قراراتها.
ولا تتوفر معلومات واضحة حول الآلية المعتمدة لتحديد الحسابات على أنها حساسة وهل يتم الأمر من خلال تقارير المستخدمين أو من خلال بعض الطرق الآلية الأخرى، ويفتح هذا النقص بالمعلومات حول العملية المجال أمام إمكانية الاستعمال السيء لهذه الميزة عن طريق مهاجمة حسابات معينة والتبليغ عنها وجعلها حساسة دون معرفة صاحبها.
وتعمل المنصة على ابتكار طرق جديدة ومختلفة لمكافحة المضايقات وإخفاء التصرفات المسيئة من على المنصة بدلاً من التوجه إلى ضبط النشاط بشكل صارم من خلال عمليات حظر الحسابات والمطالبة بالأسماء والبيانات الحقيقية للمستخدمين خوفاً من أن تهدد هذه الإجراءات مكانتها باعتبارها منصة حامية لـ #حرية_التعبير .