التصنيفات
الأخبار

المستوطنون يعربدون بسلفيت والاحتلال يواصل الاعتقالات بالضفة

في الوقت الذي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي من عمليات الاعتقال للشبان والقيادات المحلية بالضفة الغربية، صعدت مجموعات من المستوطنين من عمليات الاقتحام للقرى الفلسطينية والاعتداء على الممتلكات وتمدير المحاصيل الزراعية ومحاولة وضع اليد على الأراضي المتاخمة للمستوطنات.
وفجر اليوم الأربعاء، اعتقل جنود الاحتلال، 8 فلسطينيين في انحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، بزعم أنهم مطلوبون للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حيث جرى احالتهم للتحقيق بشبهة القيام بأعمال تخل بالنظام والمقاومة الشعبية وتنفيذ عمليات ضد الجيش والمستوطنين.
بالتوازي مع نشاط جنود الاحتلال، اقتحم عشرات المستوطنين فجرا، بلدة كفل حارس في محافظة سلفيت، بحماية دوريات عسكرية منعت التجول في البلدة ووفرت الحماية لهم.
وبحسب شهود عيان، فإن حافلات أقلت مستوطنين إلى بلدة كفل حارس التي يقتحمونها باستمرار فيما انتشر جنود الاحتلال في البلدة ومنعوا حركة المواطنين وأجروا عمليات تفتيش لسيارات.
واقتحم المستوطنون مقامات دينية دأبوا على أداء طقوس تلمودية فيها رددوا هتافات ضد العرب واستمر تواجدهم إلى ساعات قبل أن ينسحبوا لاحقا.

التصنيفات
الأخبار

المستوطنون يعربدون بنابلس والخليل

تحت حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، شنت مجموعة من المستوطنين، اليوم السبت، اعتداءات على عدة قرى فلسطينية في محافظة نابلس، ما أدى إلى إصابة 6 مواطنين بجراح متفاوتة بينهم مسنة وأطفال.
وأطلق جنود الاحتلال النار على المواطنين الذين هبوا للدفاع عن سكان القرى ولمنع اقتحام المستوطنين.
في بلدة حواره، اعتدى مجموعة من المستوطنين على مسنة وشاب عقب هجوم واستهداف المنازل في البلدة.
وبحسب مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، فإن عشرات المستوطنين هاجموا منازل المواطنين واعتدوا عليهم بالحجارة والآلات الحادة، ما أدى لإصابة المسنة بديعة محمد حمدان 72 عاما بجروح في رأسها، والشابين أحمد جميل عودة 32 عاما وأحمد جميل عوده 34 عاما وتم نقلهم إلى المستشفى بنابلس لتلقي العلاج.
وكان قد نفذ عشرات المستوطنين ظهرا هجوما على بلدة عوريف جنوب نابلس، بحماية الجيش واعتدوا على منازل المواطنين في البلدة وحطموا نوافذ بعضها، فاقتحمت قوات من الجيش البلدة واندلعت مواجهات أطلق خلالها الجيش عشرات قنابل الصوت والغاز والرصاص المعدني ما ادى لإصابة 4 شبان.
وتصدى الأهالي للمستوطنين الذين حاولوا اقتحام البلدة من عدة محاور، وحضرت قوات الاحتلال التي عملت على إبعادهم، قبل أن يعاودوا الهجوم بشكل مركز.
وأفاد مسؤول لجان الحراسة في عوريف فوزي شحادة ثلاثة مواطنين أصيبوا بالرصاص المطاطي، وتم نقلهم للمستشفى بنابلس للعلاج.
وأوضح أن المواجهات اندلعت عقب هجوم شنه عشرات المستوطنين في المنطقة الشرقية من البلدة، حيث رشقوا منازل المواطنين بالحجارة وحطموا زجاجها وإحدى المركبات.
وأشار إلى أن الأهالي هرعوا لصد هجوم المستوطنين بعد أن بثت سماعات المساجد نداءات استغاثة، ودرات بينهم مواجهات قبل أن تحضر قوة كبيرة من جيش الاحتلال، والتي أطلقت بدورها الرصاص المطاطي وقنابل الغاز باتجاه المواطنين.
وفي الخليل، أصيب طفل (6 أعوام)، قبل ظهر السبت، برصاص مستوطن، وقالت وزارة الصحة   إن الطفل يوسف وائل العواودة أصيب برصاصة في البطن، أطلقها عليه مستوطن في منطقة كرمة بالخليل.

التصنيفات
الأخبار

مستوطنون يطاردون العرب البدو في منطقة القدس لمنع إقامة مساكن

يقوم المستوطنون من منطقة مستوطنة “معاليه أدوميم” بمطاردة العرب البدو في منطقة القدس الذين يعيشون في المنطقة قبل إقامة المستوطنات فيها، خلال ما يسمى “عيد الفصح العبري”، وذلك استجابة لما يسمى “هيئة غلاف القدس” التي تضم ممثلين من عدة مستوطنات.
وبحسب مصادر في الهيئة المشار إليها، والذي رفض ذكر اسمه، فإن عملية مراقبة تجري في المنطقة بهدف ملاحقة العرب البدو في المنطقة، ومنعهم من إقامة مساكن لهم في الفترة التي يكون فيها مراقبو “الإدارة المدنية” في عطلة.
وأشار تقرير أعدته عميرة هس لصحيفة “هآرتس” إلى أن المستوطنين “المتطوعين” يعملون في نهايات الأسبوع أيضا، حيث لا يعمل مراقبو الإدارة المدنية، حيث يعمل ما يسمى “مركز الأراضي” في الهيئة، ياريف أهروني، من مستوطنة “كفار أدوميم” على مراقبة خيام البدو في المنطقة. وعندما يكون في عطلة تحتاج الهيئة إلى تعزيزات من قبل المستوطنين.
وبحسب التقرير فإن “هيئة غلاق القدس” تضم ممثلين من عدة مستوطنات “ألون و”كفار أدوميم” و”نوفي برات” و”متسبي يريحو” و”المجلس الإقليمي بنيامين”.
ويقول المتحدث باسمها إنها “تعمل ضد البناء القانوني الفلسطيني – الأوروبي في المنطقة، وعلى محور الشارع 1 بين القدس والبحر الميت.
ويشير التقرير إلى أن أهروني يقوم بتصوير الخيام من الجو، بواسطة كاميرا طائرة منذ سنوات، وهو ما يؤكده سكان المنطقة بشأن وجود طائرة  تصوير تحلق فوقهم بشكل دائم.
وتدعي الهيئة أنه قبل سنتين أقام العرب البدو في المنطقة 22 مسكنا بتبرعات أوروبية. وعندها قررت الهيئة تخصيص ميزانية خاصة وقوى بشرية من المستوطنات لمراقبة ما يجري بما يشكل رادعا لسكان المنطقة من البناء، حيث تنقل التقارير فورا عن كل عملية بناء إلى الشرطة والإدارة المدنية كي يتم هدمه فورا قبل الوصول إلى المحاكم..
وتضيف مصادر في الهيئة أنه في العام 2016 تراجع عدد المباني بـ20 مقارنة بالعام 2015، أي أن نشاط الهيئة أدى إلى هدم مبان.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الهيئة قوله إنها “تعمل من أجل إنفاذ سلطة الإدارة المدنية، ونقل البدو إلى بلدات تخصصها الدولة لهم”، وذلك في إشارة واضحة إلى تهجيرهم من أراضيهم، وتركيزهم في بلدات.
تجدر الإشارة إلى ان الحديث عن نحو 20 تجمعا عربيا بدويا، يعيشون في المنطقة منذ سنوات طويلة، قبل إقامة المستوطنات. ومع إقامة المستوطنات بدأ التضييق على حيز مناطق الرعي، وتم طرد بعض التجمعات من المنطقة بهدف توسيع مستوطنة “معاليه أدوميم”. كما منعوا من الارتباط بشبكتي الكهرباء والمياه، وإقامة عيادات طبية ومدارس.
ونظرا لعدم وجود خرائط هيكلية لهذه التجمعات، بطبيعة الحال، فإن إقامة أي مبنى تعتبر غير قانونية. وتعلن سلطات الاحتلال، من خلال الإدارة المدنية، منذ نحو 10 سنوات عن نيتها تركيز العرب البدو في بلدات ثابتة قريبة من مناطق “A”، الأمر الذي يرفضه السكان الفلسطينيون.
وأشار التقرير في هذا السياق إلى أن الاتحاد الأوروبي وصف هذا المخطط، بما في ذلك الهدم ومنع البناء، بأنه تهجير بالقوة ممنوع بموجب القانون الدولي.

التصنيفات
الأخبار

المستوطنون يقتحمون الأقصى والجنود يحاصرون "الرحمة"

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى ضمن سلسلة اقتحاماتهم اليومية، من جهة باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة من جنود جيش الاحتلال الذي منع من الفلسطينيين الدخول للمسجد.
وبحسب شهود عيان، فإن 23 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى انطلاقا من باب المغاربة، وشرعوا في التجول والقيام بطقوسهم ونظموا جولات استفزازية في باحاته.
في غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال مقبرة الرحمة الملاصقة للمسجد الاقصى، لمنع الشبان من فتح أحد القبور، تمهيدا لدفن ميت من افراد عائلتهم.
كما شرعت قوات أخرى من شرطة الاحتلال في اقتحام مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.
وتواصل شرطة الاحتلال المتمركزة على بواباته فرض قيودها وإجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت البطاقات الشخصية، وفتشت الحقائب.
ورغم إجراءات الاحتلال، إلا أن عشرات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل توافدوا إلى الأقصى، وانتشروا في أروقته ومصلياته، وتصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المتطرفين.