التصنيفات
الأخبار

كيف تصبح مدوناً محترفاً – الجزء الثاني

في الجزء الأول من سلسلة “تعلم التدوين” شرحنا عن  كيفية تحديد الجمهور الخاص بك وزيادة عدد متابعي موقعك, في حال لم تقرأ الجزء الأول فيمكنك قراءته من هنا :
كيف تصبح مدوناً محترفاً – الجزء الأول
 
والان, سنبدأ بالجزء الثاني من سلسلتنا ونرجو أن يكون مفيداً للجميع إن شاء الله.
الجزء الثاني – التواصل
اللغة هي أهم وسيلة للتواصل مع المجتمعات, ويجب على الجميع إتقان اللغة الرسمية للمنطقة التي يقطنها بشكل رئيسي لكي يجيد التواصل مع محيطه الخارجي.
وفي عالم التدوين ينطبق نفس الأمر بنفس الشكل, فلو كنتَ عربيّاً و تكتب للمجتمع العربي فلا تكتب أبداً بلهجتك المحلية, لأنك بهذا الشكل تكتب فقط لمنطقة محدودة و هي الناس التي تتكلم لغتك العامية, بل اكتب باللغة العربية الفصحى لكي يستفيد المجتمع العربي ككل ولكي تصل رسالتك و يصل موقعك إلى كافة البلاد العربية.
قد يبدو الأمر صعباً بعض الشيء, فاللغة العربية من أصعب لغات العالم و ستقع في عشرات الأخطاء الإملائية و قد تظن أن البعض سيسخر منك لاستعمالك اللغة الرسمية, لكن كل هذه أوهام من نسج دماغك.
مع التمرين ستتقن اللغة العربية أكثر وأكثر, وفي حال كان هناك أمر تشك فيه فيمكنك البحث عبر الانترنت بكل تأكيد, أم بالنسبة لسخرية البعض فدعهم يسخرون كما يحلوا لهم ولا تعرهم أي اهتمام.
لا تكتب جمل كبيرة متواصلة لأنها ستجعل القارئ يضيع, بل حاول اختصار كلامك بأكثر شكل ممكن, وفي حال كان هناك كلمات هامة فعلّمها بلون اخر و عرّض خط الكلمة فهذا سيجعل القارئ يعرف أن هذه الكلمة ذات أهمية خاصة.
حاول ألا تعيد نفس الكلام أكثر من مرتين, لأن إعادة الكلام و استعمال نفس الكلمات بشكل مستمر سيجعل القارئ يشعر بالملل الشديد ولن يتابع القراءة.
اللغة وحدها لا تكفِ, بل يجب أن يكون هناك بعض المحتويات المرئية لأنها ستجذب القارئ أو المشاهد.
استعمل الصور في تدويناتك, الصور التوضيحية لكي توضح للقارئ تدوينتك بأفضل شكل ممكن.
وإن أمكن فاستعمل الفيديوهات, لأنها من أفضل المواد في العصر الحالي التي يمكن استعمالها للشرح و التوضيح, فاستعمالها سيسهل بشكل كبير على المستخدم ويزيح عنه عناء الفهم الخاطئ.
 
هناك أيضاً الصور المتحركة بصيغة .GIF وهي أيضاً عامل مفيد يمكن استعماله في التدوينات لشرح أمر بسيط لا يطول أكثر من 7 ثوانٍ, فلا يجب عليك تصوير فيديو بحجم كبير بل صورة متحركة تكفيك لذلك.
 
اعمل بشكل مرتب, فعند كتابتك لمقالة نسقها على شكل فقرات, عنوان لكل فقرة مكتوب بخط عريض بالإضافة إلى صورة توضيحية لكل فقرة تتوضّع تحت عنوان الفقرة.
واستعمل أيضاً الأرقام لكي يبقى القارء على معرفة إلى أين وصل في حال كانت التدوينة كبيرة.
 
 
هذا كان جزئنا الثاني من سلسة تعلم التدوين, نتمنى أن تكونوا قد استفدتم, وانتظرونا في الجزء القادم في الأسبوع القادم إن شاء الله.

التصنيفات
الأخبار

الإسهاب في الكلام من علامات الزهايمر

تبين من #دراسة علمية جديدة أن الإسهاب في الكلام، والإطالة غير المفيدة أو غير المناسبة، قد تكون واحدة من العلامات الدالة على الإصابة بمرض #الزهايمر، أو قرب الإصابة بالمرض، حيث إنها قد تدل على بداية خلل في الدماغ ليس سوى مرحلة أولية للإصابة بالمرض.
وبحسب الدراسة التي نشرتها جريدة “الغارديان” البريطانية، فإنه بموجب هذه الخلاصة الجديدة من الممكن توقع الإصابة بالمرض قبل 10 سنوات على الأقل من تشخيصه لدى المصاب.
ونقلت الصحيفة عن مديرة مركز التقييم النفسي في مستشفى جامعة ماساتشوستس جانيت كوهين شيرمان قولها إن “أحد أهم التحديات المتعلقة بمرض الزهايمر هو اكتشافه في مرحلة مبكرة عندما يكون خفيفاً، وتمييز تلك المؤشرات عن التغيرات الطبيعية التي تحدث مع التقدم بالسن”.
وأوضحت شيرمان خلال عرض قدمته في بوسطن بـ #الولايات_المتحدة أن الاستنتاجات الرئيسية للدراسة كشفت أن عجزاً لغوياً مع اعتلال إدراكي خفيف يشكلان نذيراً لمرض الزهايمر.
وقالت: “ركزت معظم الدراسات حتى الآن على التغيرات في الذاكرة، ولكننا نعرف أيضا أن تغيرات في #اللغة تحصل أيضاً، وآمل أن يكون لدينا خلال 55 سنوات فحصاً لغوياً جديداً”.
وأشارت شيرمان إلى دراسات أجريت على المفردات في أعمال الروائية #البريطانية أيرس ميردوخ الأخيرة، والتي أظهرت علامات الزهايمر قبل سنوات من تشخيصها بالمرض وإعادة التعابير وغموضها المتزايد في روايات أغاثا كريستي الأخيرة – مع أنها لم تشخص بالإصابة بمرض الزهايمر، كما أجريت دراسة أخرى على نصوص المؤتمرات الصحافية للبيت الأبيض ووجدت تغيرات كبيرة في حديث رونالد ريغان مع تقدم رئاسته، ولكن في حالة جورج بوش الأب لم يكن هناك تراجع مشابه مع أنه كان في نفس العمر عندما كان في الرئاسة.
وقالت شيرمان: “بدأ رونالد ريغان بالتراجع في عدد من الكلمات الفريدة وإعادة التعابير مع مرور الوقت، ثم بدأ يستخدم الكلمات التي تملأ فراغاً وجملاً أكثر فراغاً كـ(مثل) و(شيء ما) وكلمات مثل (أساساً) و(في الواقع) و(حسناً).
وأضافت شيرمان أن “عدم الدقة العقلية” المتدهورة هي مؤشر رئيس وليس مجرد الإطناب في الكلام “فيمكن لكثير من الناس أن يكونوا مطنبين من دون داعٍ للقلق”.
يشار إلى أنه يوجد في بريطانيا وحدها 850 ألف حالة إصابة بمرض الزهايمر، ويتوقع وصول هذا الرقم إلى مليون مع حلول عام 2025.