التصنيفات
الأخبار

الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا بالضفة والقدس

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة فجر اليوم، الأحد، واعتقلت 10 مواطنين فلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية و9 مواطنين فلسطينيين في القدس، شملت أسرى محررين.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال إنه اعتقل 10 فلسطينيين في الضفة للاشتباه بأنهم شاركوا في مواجهات، وتم نقلهم إلى جهة مجهولة للتحقيق.
وفي القدس، داهمت قوات الاحتلال عدد من منازل المواطنين في أحياء مختلفة من مدينة القدس اعتقلت خلالها تسعة مواطنين على الأقل، حسبما ذكرت وكالة “وفا”.
وأفادت لجنة أهالي أسرى القدس بأن الاعتقالات شملت من حي شعفاط وسط القدس المحتلة كلاً من الأسير المحرر ناصر الدين أبو خضير، ومحمد سعيد أبو خضير وأمير مجدي أبو خضير.
كما اعتقلت الأسير المحرر محمد الشلبي، من البلدة القديمة، والفتى المحرر أنس علي أبو عصب من بلدة العيسوية وسط القدس.
واعتقلت قوات الاحتلال الشابين أمجد محمد ربيع، وعلي جمال ربيع من بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، في حين اعتقلت ليلة أمس الشاب مهدي أبو سنينة من طريق الواد داخل البلدة القديمة.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية الشاب محمد أحمد العباسي (20 عاما) من حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بعد الاعتداء عليه بالضرب.

التصنيفات
الأخبار

تفاقم الأزمة بين إسرائيل وألمانيا بسبب القضية الفلسطينية

تفاقمت الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة بين إسرائيل وألمانيا بشأن القضية الفلسطينية. ودل على ذلك ادعاء مسؤولين إسرائيليين كبار أن ألمانيا لم تساعد في إحباط قرار ضد إسرائيل في اللجنة الإدارية لمنظمة التعليم والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو)، وإنما دفعت بقوة باتجاه تسوية مع الدول العربية، الأمر الذي سمح لدول الاتحاد الأوروبي بعدم التصويت ضد القرار.
ونقلت صحيفة ‘هآرتس’ اليوم، الأحد، عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إن نائب مدير عام وزارة الخارجية للشؤون السياسية، ألون أوشبيز، أجرى محادثة متوترة مع السفير الألماني في تل أبيب، كليمنص فون غيتس، احتج خلالها على أداء ألمانيا حول قرار في اليونسكو وصفته إسرائيل بأنه معاد لها.
وجرت هذه المحادثة بعد يومين من الأزمة الحاصلة في أعقاب رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التقاء وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، أثناء زيارته إسرائيل، بسبب لقائه مع ممثلين عن منظمتي ‘بتسيلم’ و’نكسر الصمت’ الحقوقيتين اللتين تفضحان الممارسات وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وتطرقت المحادثة بين أوشبيز وفون غيتس إلى رفض نتنياهو لقاء غابرييل. ووفقا للصحيفة، فإنه ساد هذه المحادثة الصراخ وتبادل الاتهامات.
ومن المقرر أن يجري تصويتا في اليونسكو حول موضوع القدس بعد غد الثلاثاء، وهو اليوم الذي تحيي فيه إسرائيل ذكرى تأسيسها. وخلافا للقرار السابق الذي نفى وجود علاقة بين اليهودية وحائط البراق، الذي أثار غضبا واسعا في إسرائيل، فإن القرار المزمع اتخاذه سيكون مخففا، وذلك في أعقاب اتفاق مع الفلسطينيين والدول العربية، تم التوصل إليه مع سفير الاتحاد الأوروبي في اليونسكو وبدعم من ألمانيا
وفي إطار هذا الاتفاق، وافق الفلسطينيون والعرب، وفقا لـ’هارتس’ على تقديم ‘تنازلات كبيرة’ في مقدمتها شطب أي ذكر أو تطرق إلى المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف من صيغة القرار، وهي البنود التي أثارت غضب إسرائيل وأعلنت في أعقاب ذلك عن تجميد تعاونها مع اليونسكو. كما أضيف لصيغة القرار الجديد جملة تقول إن القدس مهمة للديانات التوحيدية الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام.
رغم ذلك، إلا أن إسرائيل ليست راضية من ‘الصفقة’ بين الأوروبيين والعرب، وذلك لأن القرار بقي سياسيا ولا يزال يتضمن انتقادات لإسرائيل. فالقرار الجديد لا يزال يصف إسرائيل بأنها ‘قوة احتلال’ لكل ما يتعلق بالقدس، ولا يعترف بضم القدس المحتلة إلى إسرائيل ويوجه انتقادات للحفريات التي تنفذها إسرائيل في القدس الشرقية وحول البلدة القديمة، وكذلك ينتقد الوضع في قطاع غزة وممارسات إسرائيل في الحرم الإبراهيمي في الخليل وفي قبة راحيل في بيت لحم.
والسبب الثاني لعدم رضا إسرائيل من القرار الجديد، وربما الأهم بنظرها، هو أن ‘الصفقة’ شملت تعويضا على شكل قرار موحد لجميع دول الاتحاد الأوروبي ال،11 الأعضاء باللجنة الإدارية لليونسكو بالامتناع أو دعم القرار بالتصويت بعد غد، ولكن عدم التصويت ضده. وفي وضع كهذا سيتضاءل بشكل دراماتيكي عدد الدول التي ستصوت ضد القرار الذي سيحصل في هذه الحالة على شرعية بالغة.
وقالت الصحيفة إن الاعتقاد الذي ساد لدى المسؤولين في وزارة الخارجية الألمانية هو أن ألمانيا ستعارض أي قرار ضد إسرائيل بأية صيغة كانت وحتى أنها ستساعد في تجنيد دول أوروبية أخرى لمعارضة القرار. لكن الحاصل هو أن ألمانيا سعت إلى بلورة إجماع أوروبي، الأمر الذي قلص حيز المناورة الإسرائيلي عشية التصويت.
وقال دبلوماسيون ألمان لنظرائهم الإسرائيليين إن الخطوة التي قادوها ستساعد إسرائيل لأنه تم تخفيف صيغة القرار بشكل كبير، لكن الدبلوماسيين الإسرائيليين رفضوا هذا التفسير، واصفين القرار بأنه ‘سياسي’.
وأضاف الدبلوماسيون الإسرائيليون أن الخطوات الألمانية في اليونسكو بدأت قبل الأزمة التي اندلعت على خلفية رفض نتنياهو اللقاء مع غابرييل، لكنهم أشاروا أن هذه الأزمة وضعت مزيد من الصعوبات أمام إمكانية إقناع الألمان بوقف خطواتهم والتوصل لتسوية مع دول عربية.
وفي مقابلة مع صحيفة ‘بيلد’ الألمانية، وصف نتنياهو لقاء غابرييل مع ممثلي المنظمتين الحقوقيتين الإسرائيليتين بأنه ‘عديم الحساسية’ وأن الوزير البريطاني تصرف بـ’غريزة خاطئة’. وفي موازاة ذلك، أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، عن دعمها لوزير خارجيتها وإصراره على لقاء ممثلي المنظمتين الحقوقيتين، وقالت إنها كانت على اتصال متواصل معه خلال زيارته لإسرائيل.

التصنيفات
الأخبار

القدس: البلدية تصادر أرضا براس العامود لإقامة موقع استيطاني

أعلنت بلدية الاحتلال في القدس عن مخطط لمصادرة أراض في حي راس العامود، وقريبة من المقبرة اليهودية في جبل الزيتون، من أجل بناء عليها مركز لزوار المقبرة. ويبدو أن أعمال البناء هذه قد بدأت رغم أن المخطط لم ينشر بعد، ولم تعرف هوية أصحاب هذه الأراضي.
وتقع هذه الأراضي بين الشارع الرئيسي وجدار المقبرة اليهودية في حي راس العامود وهي ليست بعيدة عن الحرم القدسي والمسجد الأقصى، وهي محاذية للمسجد في راس العامود. وقالت صحيفة ‘هآرتس’ اليوم، الثلاثاء، إن المخطط لبناء مركز زوار أعدته ‘سلطة تطوير القدس’ بالتعاون مع البلدية.
ونقلت الصحيفة عن مقدمة المخطط أنه ‘يقترح بناء مركز خدمات المعلومات ودين ومكان للاجتماع مقابل جبل الهيكل (المسجد الأقصى). وسيسمح الموقع بمنح زوار، افراد ومجموعات، إرشاد ومعلومات حول مكان دفن أقارب وصديقين بواسطة شرح وخرائط’. وتخرج من المركز مسارات للتجوال بين القبور. ويشار إلى أنه يعمل في المقبرة مركز معلومات كهذا وليس بعيدا عن المركز الجاري بنائه وتشغله جمعية ‘إلعاد’ الاستيطانية.
وقالت مديرة وحدة متابعة الاستيطان في حركة ‘سلام الآن’، حاغيت عوفران، إنه ‘لا يمكن تجاهل الموقع والسياق السياسي الموجود في المكان. وبناء موقع سياحي في قلب الحوض التاريخي للقدس، بمحاذاة مسجد، يعني بناء نوع من مستوطنة. وهذا المشروع، سوية مع المستوطنة السياحية التي تدفع لبنائها الحكومة في الأحياء الفلسطينية في منطقة البلدة القديمة، ليس فقط أنها تصعد التوتر في القدس وتمس بنسيج الحياة الحساس فيها، وإنما هذا يهدد أي احتمال بالتوصل إلى اتفاق أو تسوية في القدس’.
ويشار إلى أن بلدية الاحتلال بدأت بتنفيذ هذا المشروع الاستيطاني قبل نشر عطاء بشأنه وقبل أن السماح لأصحاب الأراضي بتقديم اعتراضات على هذا المشروع الاستيطاني.

التصنيفات
الأخبار

اعتقالات بالضفة والقدس: اقتحامات استفزازية للمستوطنين للأقصى وسبسطية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، الأربعاء، تسعة مواطنين فلسطينيين في القدس والضفة الغربية، فيما اقتحم مئات المستوطنين المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية شمال مدينة نابلس.
واقتحم نحو 100 مستوطن على مجموعتين المسجد الأقصى وتجولوا في باحاته ، وكان بين المقتحمين موشيه فيغلين ويهودا عتصيوني.
وأفادت وكالة وفا بأن قوات الاحتلال داهمت منازل في البلدة القديمة في القدس واعتقلت خمسة مواطنين. كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة في الضفة الغربية والخاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية وداهمت منزل النائب الفلسطيني المبعد عن القدس أحمد محمد عطون واعتقلته واستولت على بعض مقتنياته الشخصية.
سبق أن اعتقل الاحتلال النائب عطون عدة مرات، وأمضى ما يزيد عن 10 سنوات بسجون الاحتلال.
وكانت سلطات الاحتلال قد أبعدت أكثر من عشرين شابا عن القدس القديمة والمسجد الأقصى لفترات تتراوح بين 15 يوما و6 أشهر.
وفي منطقة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، شابا من مخيم الدهيشة وفتيين من قرية حوسان. وداهمت القوات منازل المعتقلين وأجرت تفتيشا فيها.
واعتقلت قوات الاحتلال قبل يومين معن فقهاء، شقيق القيادي في الحماس مازن فقهاء، الذي تتهم الحركة إسرائيل باغتياله في غزة الشهر الماضي. واعتقل معن فقهاء فيما كان متوجها إلى عمله، وهو من سكان بلدة طوباس.
في موازاة ذلك، اقتحم مئات المستوطنين، اليوم، المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية شمال نابلس، بزعم الاحتفال بعيد الفصح اليهودي.
وقال أمين سر حركة فتح في سبسطية، محمد عازم، إن مئات المستوطنين اقتحموا المنطقة فجرا بحماية جيش الاحتلال، بهدف الاحتفال بعيد الفصح اليهودي، مشيرا إلى أن الاحتفال سيستمر حتى يوم غد.

التصنيفات
الأخبار

عشرة آلاف علم إسرائيلي بالقدس المحتلة بـ"الفصح"

شرعت بلدية الاحتلال بتعليق 10 آلاف علم إسرائيلي في جميع أنحاء القدس، وبالذات في المواقع المركزية والقدس القديمة وأسوارها ومنطقة القصور الأموية وساحة البراق، وذلك بالتزامن وبهدف إظهار مناسبة الذكرى الـ 50 لاستكمال احتلال شطري المدينة.
وبحسب البلدية، فإن تعليق الإعلام الإسرائيلية سيكون الحدث الأبرز والأظهر، حيث سيتم نشر 10 الاف علم، وهو ثلاثة أضعاف العدد الذي كان متبعا في مناسبات أخرى.
وسيتم تعليق العلم الإسرائيلي الذي يحمل صورة “النجمة السداسية الزرقاء”، والعلم الخاص بالبلدية، والعلم الخاص باحتفالية الاحتلال بالذكرى الخمسين لاستكمال احتلال القدس، والذي اعتمد شعار “خمسين عاما على تحرير القدس” من “الغزاة والغرباء”.
وستعلق الأعلام في جميع شوارع المدينة، وتكثف في المفارق والجسور والأماكن العامة، فيما ستعلق أعلام ضخمة عند مداخلها، وعلى أسوار القدس القديمة، وعند الجسور الرئيسة والمواقع الأثرية والسياحية، والمكاتب الحكومية.
وقال رئيس بلدية الاحتلال نير بركات، عن هذه المناسبة “لأن القدس هي قلب الشعب اليهودي، ومن الجدير في الذكرى الخمسين لتوحيدها، أن تملأ القدس بالأعلام الإسرائيلية، التي من شأنها أن تُسهم في تعميق الصلات القلبية بين الشعب اليهودي والقدس، الأمر الذي من شأنه أن يجدد التزامنا لمستقبلها ومستقبل دولة إسرائيل”،على حدّ قوله.

التصنيفات
الأخبار

الاحتلال يعزز قواته في القدس عشية الفصح اليهودي

تعتزم الشرطة الإسرائيلية تعزيز قواتها في القدس المحتلة عشية عيد الفصح اليهودي، الذي يصادف الأسبوع المقبل، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، الأحد.
وستعقد قيادة الشرطة الإسرائيلية في منطقة القدس مداولات لتقييم الأوضاع، ويتوقع أن يتقرر في ختامها تكثيف عديد القوات في القدس المحتلة خصوصا، في أعقاب عدد من عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون، كان آخرها أمس، السبت، عند منطقة باب العامود في البلدة القديمة واستشهد فيها الفتى أحمد زاهر فتحي غزال (17 عاما) من قضاء نابلس، بنيران أفراد شرطة الاحتلال.
وقال قائد الشرطة في القدس، يورام ليفي، إن ‘هناك تصعيد عشية الفصح’ في العمليات. لكن صحيفة ‘معاريف’ نقلت، اليوم، عن مصادر في الشرطة قولها إنه ‘حتى الآن لم نرصد تصعيدا أو موجة تشكل خطرا على أمن الجمهور، ورغم ذلك فإننا سنرفع التيقظ’.
ويشار إلى أنه في الأعياد اليهودية، وخاصة في عيد الفصح، يقوم المستوطنون والمتطرفون الإسرائيليون بنشاطات في القدس المحتلة، الأمر الذي من شأنه أن يستفز مشاعر الفلسطينيين.
من جهة ثانية، قال موقع ‘واللا’ الالكتروني، اليوم، إن المعلومات الاستخبارية لدى الشرطة لا تتوقع وقوع عملية من جانب حركة حماس في أعقاب اغتيال إسرائيل للقيادي في الحركة مازن فقهاء. لكن جهاز الأمن الإسرائيلي يقول إنه مستعد لإحباط عملية محتملة كهذه في الضفة الغربية.

التصنيفات
الأخبار

الاحتلال يداهم منزل عائلة الشهيد غزال بنابلس

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد، منزل عائلة الشهيد أحمد زاهر غزال (17 عاما)، في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد ساعات من تنفيذه عملية طعن في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة أصيب فيها مستوطنان وشرطي إسرائيلي.
وبحسب روايات شهود عيان، فإن قوات الاحتلال داهمت منزل شقيقه في شارع التعاون العلوي، وحققت ميدانيا مع أفراد العائلة، حيث دارت مواجهات في عدة أحياء بالمدينة، رشق خلالها الشبان دوريات الاحتلال بالحجارة.
وظهر السبت، أصيب ظهر ثلاثة مستوطنين بجراحٍ مختلفة بعملية طعن نفذها الفتى غزال قرب باب العامود بالقدس المحتلة، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال بعد مطاردة في عمارة سكنية بشارع الواد.
وبعد العملية، اعتقلت قوات الاحتلال 20 مواطنا بينهم 17 تاجرا من البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وجاءت الاعتقالات خلال محاولات قوات الاحتلال اغلاق المحال التجارية في البلدة القديمة، خاصة في منطقة باب العامود وشارع الواد، عقب إطلاق الرصاص على منفذ العملية في شارع الواد الذي شهد العديد من عمليات الطعن خلال الهبة الشعبية التي اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر 2015.
من جهة ثانية، أغلقت قوات الاحتلال مكتبة البخاري للخدمات الجامعية بالقرب من الحرم القديم لجامعة النجاح لمدة شهرين.
وثبت جنود الاحتلال صفائح معدنية على باب المكتبة، وبلاغا مكتوبا موقعا من قائد جيش الاحتلال بالضفة الغربية، يتضمن قرارا بإغلاق المكتبة حتى نهاية شهر أيار/ مايو القادم، بحجة قيام صاحبها بعمليات ضد الاحتلال.
يذكر أن صاحب المكتبة هو الأسير علاء تيسير الطيراوي الذي اعتقل العام الماضي، وينسب له الاحتلال العضوية في خلية عسكرية تابعة لكتائب القسام، وكانت على تواصل مع الشهيد مازن الفقهاء الذي اغتيل بمدينة غزة مؤخرا.