التصنيفات
الأخبار

المستوطنون يقتحمون الأقصى وإبعادات للمقدسيين عنه

جددت الجماعات الاستيطانية صباح اليوم الأحد، ساحات الحرم القدسي الشريف في الوقت الذي واصلت قوات الاحتلال تشديد الإجراءات ومنع الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن 35 عاما من الدخول للمسجد الأقصى والصلاة فيه.
وفتحت شرطة الاحتلال عند الساعة السابعة والنصف صباحا باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع داخل الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المتطرفين، في اليوم السادس لـ’الفصح’ العبري.
وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فإن 223 مستوطنًا اقتحموا الأقصى منذ فتح باب المغاربة عند الساعة السابعة والنصف صباحا على عدة مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.
وذكرت أن أحد المستوطنين أدى صلاة علنية بصوت عال في منطقة باب الرحمة شرق الأقصى، إلا أن الحراس تصدوا له وتم إخراجه من المسجد، مؤكدة أن المقتحمين تلقوا خلال اقتحاماتهم شروحات عن ‘الهيكل’ المزعوم ومعالمه.
وتأتي هذه الاقتحامات، فيما تواصل ‘منظمات الهيكل’ المزعوم دعواتها لأنصارها للمشاركة في أوسع اقتحامات للأقصى، الإثنين، في أخر يوم من عيد ‘الفصح’، فيما شرع مستوطنون بجمع أموال في البلدة القديمة لدعم تلك الاقتحامات.
وواصلت شرطة الاحتلال تشديداتها على الأبواب، واحتجزت الهويات الشخصية للمصلين الوافدين للأقصى، وخاصة الشبان والنساء، ومنعت الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن 35 عاما من دخول المسجد والصلاة فيه
وفي سياق متصل، أفرجت سلطات الاحتلال، في وقت متأخر من الليلة الماضية، عن عدد من الشبان المقدسيين بشرط إبعادهم عن البلدة القديمة في القدس والمسجد الأقصى لمدة ثمانين يوما.
وشمل الإبعاد 12 شابا، وكان الاحتلال أبعد قبل نحو أسبوع أكثر من أربعين شابا مقدسيا عن المسجد الأقصى عشية بدء عيد الفصح العبري، لفترات تتراوح بين 15 يوما وستة شهور.
وتشهد القدس القديمة ومحيطها حالة من التوتر الشديد بفعل الانتشار المكثف لعناصر الشرطة والوحدات الخاصة في أزقتها ومداخلها، وكذلك تسيير دوريات في مختلف مناطق مدينة القدس.

التصنيفات
الأخبار

عشرة آلاف علم إسرائيلي بالقدس المحتلة بـ"الفصح"

شرعت بلدية الاحتلال بتعليق 10 آلاف علم إسرائيلي في جميع أنحاء القدس، وبالذات في المواقع المركزية والقدس القديمة وأسوارها ومنطقة القصور الأموية وساحة البراق، وذلك بالتزامن وبهدف إظهار مناسبة الذكرى الـ 50 لاستكمال احتلال شطري المدينة.
وبحسب البلدية، فإن تعليق الإعلام الإسرائيلية سيكون الحدث الأبرز والأظهر، حيث سيتم نشر 10 الاف علم، وهو ثلاثة أضعاف العدد الذي كان متبعا في مناسبات أخرى.
وسيتم تعليق العلم الإسرائيلي الذي يحمل صورة “النجمة السداسية الزرقاء”، والعلم الخاص بالبلدية، والعلم الخاص باحتفالية الاحتلال بالذكرى الخمسين لاستكمال احتلال القدس، والذي اعتمد شعار “خمسين عاما على تحرير القدس” من “الغزاة والغرباء”.
وستعلق الأعلام في جميع شوارع المدينة، وتكثف في المفارق والجسور والأماكن العامة، فيما ستعلق أعلام ضخمة عند مداخلها، وعلى أسوار القدس القديمة، وعند الجسور الرئيسة والمواقع الأثرية والسياحية، والمكاتب الحكومية.
وقال رئيس بلدية الاحتلال نير بركات، عن هذه المناسبة “لأن القدس هي قلب الشعب اليهودي، ومن الجدير في الذكرى الخمسين لتوحيدها، أن تملأ القدس بالأعلام الإسرائيلية، التي من شأنها أن تُسهم في تعميق الصلات القلبية بين الشعب اليهودي والقدس، الأمر الذي من شأنه أن يجدد التزامنا لمستقبلها ومستقبل دولة إسرائيل”،على حدّ قوله.

التصنيفات
الأخبار

"منظمات الهيكل" تتحضر لتقديم قرابين الفصح بالأقصى

توجهت ‘منظمات الهيكل’ بطلب للحكومة الإسرائيلية والشرطة، طلبت من خلاله السماح لها تقديم القرابين في ساحات المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري في نيسان/ أبريل القادم، وهددت بالالتماس للمحكمة العليا بحال رفض طلبها.
وجددت المنظمات الاستيطانية، دعواتها لاقتحام ساحات الأقصى خلال عيد الفصح العبري، وتقديم قرابين الفصح في باحاته، بالإضافة إلى إقامة الصلوات التلمودية وارتداء ملابس الصلاة اليهودية، التي يمنع المستوطنون من ارتدائها خلال اقتحام الساحات.
وبحسب صحيفة ‘هآرتس’، فإن الشرطة منحت للمنظمات اليهودية موافقة شفوية بإقامة تقليد تقديم القرابين في منطقة القصور الأموية بساحة قريبة من حائط البراق، لكن شريطة ألا يتم الذبح ودون إيقاد شعلة المذبح، بيد أن الشرطة نفت ذلك، وأكدت أن الطلب قيد الفحص والنقاش، حيث لم يتم المصادقة الشفوية عليه.
وهددت ما يسمى ‘منظمات الهيكل’ بالالتماس إلى المحكمة العليا، وأمهلت الشرطة حتى، الخميس، لمنحها التراخيص لإقامة طقوس قرابين الفصح قرب الأقصى.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في منظمة الهيكل قولهم: ‘الشرطة لم ترفض الطلب لكنهم اشترطت تنظيم المراسيم دون القيام بعملية الذبح ودون إيقاد المذبح’، وعليه تنتظر المنظمات الجواب النهائي للشرطة، حيث تعتزم الالتماس للعليا للسماح لها بتقديم القرابين والذبح وإيقاد شعلة المذبح بساحات القصور الأموية المؤدية للأقصى.
ومنذ 15 عاما تنظم الجمعيات الاستيطانية وبرعاية بلدية الاحتلال تدريبا على تقديم القرابين بالفصح، وفي الأعوام الأخيرة تعزز هذا التدريب ويلقي اهتماما بأوساط الأحزاب السياسية ومعسكر اليمين، ويعتاد على المشاركة به أعضاء كنيست ووزراء، وفي العام الماضي أقيم التدريب على أراضي قرية الطور المطلة على القدس القديمة والمسجد الأقصى.
ودعت العديد من المنظمات الاستيطانية، على رأسها منظمة ‘عائدون إلى جبل الهيكل’، إلى اقتحام المسجد الأقصى طيلة أيام عيد الفصح العبري، وتقديم قرابين الفصح فيه، بالإضافة لإقامة الشعائر والصلوات التلمودية خلال أيام العيد في باحاته.
وتهدف المنظمات  الضغط على الحكومة الإسرائيلية للتعجيل ببدء التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، كخطوة أولى على طريق بناء الهيكل المزعوم، وتؤيدها بذلك قطاعات كبيرة في إسرائيل، وتحميها قوات الاحتلال خلال الاقتحام بأمر من الحكومة.
وأظهرت احصائيات نشرتها ‘منظمات الهيكل’ أن أكثر من 1100 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خلال آذار/ مارس الجاري.
وأوضحت أن من بين المقتحمين نجد 15 عريسا يهوديا و10 عرائس يهوديات، وبلغ عدد الفتيان 5 والفتيات 4 بمناسبة ‘حفلات البلوغ’.
المقتحمون يقومون بتنظيم مراسيم توراتية داخل الأقصى، وبالتحديد عند منطقة باب المغاربة، ويتصدى لهم عادة حراس المسجد، مما يؤدي إلى الاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلال الخاصة، ويتم في كثير من الأحيان اعتقالهم وإصدار قرارات بإبعادهم عن المسجد.
ويشهد هذه الأيام المسجد الأقصى انتهاكات كبيرة من قبل قوات الاحتلال، فعدا عن الاقتحامات المستمرة بشكل يومي لباحات المسجد فقد تم الاعتداء على عدد من حراسه واعتقال آخرين، مما سبب حالة من التوتر والسخط على هذه الممارسات.