التصنيفات
الأخبار

للسيدات فقط… احذرن مكملات الكالسيوم الغذائية

مع التقدم في العمر وقلة الرغبة في تناول الطعام، تلجأ كثير من السيدات إلى تناول مكملات #الكالسيوم الغذائية للمحافظة على صحتهم، إلا أن دراسة سويدية حذرت من ذلك، مؤكدة احتمال ارتباطه بالإصابة بمرض #الزهايمر أو الخرف، بعدما تبين سابقاً ارتباطه بالإصابة بالنوبات القلبية لدى السيدات الكبار بالعمر، حسب ما جاء في أحد المنشورات الصحية لجامعة هارفارد.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة غوتنبرغ بالسويد، وتم خلالها مراقبة 700 سيدة تراوحت أعمارهن بين 70 و92 عاماً، ولم تكن أي منهن مصابة بالخرف في بداية الدراسة، تناول قسم كبير منهن مكملات الكالسيوم بانتظام.
وخلال فترة الدراسة التي استغرقت 5 أعوام، تبين أن تناول مكملات الكالسيوم يضاعف مخاطر الإصابة بالزهايمر من 3 إلى 7 أضعاف خاصة لدى هؤلاء السيدات اللاتي تعانين من مشاكل في المادة البيضاء في الدماغ والتي تسبب موت خلايا الدماغ.
لكن على الرغم من هذه النتائج، لم يجزم الباحثون العلاقة بين تناول مكملات الكالسيوم والإصابة بالخرف، لأن الآلية التي يمكن أن يحدث بها هذا التأثير لاتزال غير واضحة أمامهم، لكنهم أشاروا إلى أن الكالسيوم ربما يؤثر على الأوعية الدموية، خاصة أن دراسات سابقة ربطت بين الخرف وبين نقص تدفق الدم في الشرايين.

التصنيفات
الأخبار

اختبار جديد لتوقع عمر الإصابة المحتملة بالزهايمر

طور فريق دولي من #العلماء اختباراً وراثياً يسمح بتقدير العمر المحتمل الذي يواجه شخص ما خلاله خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
هذا الاختبار قائم على تحليل تغيرات في 26 جينة موجودة لدى أكثر من 70 ألف شخص في سن 65 عاماً وما فوق، بينهم 17 ألفاً يعانون هذا الانتكاس العصبي المستعصي، أما الأشخاص الآخرون فهم بصحة جيدة وشكلوا المجموعة الضابطة.
وترتكز أكثرية #الاختبارات المستخدمة على تعديلات في جينة “ايه بي او إي” المعروفة بتسببها بزيادة كبيرة في خطر الإصابة بالزهايمر.
لكن لدى الأشخاص الذين لا يظهرون هذا #التعديل_الجيني في “ايه بي او اي”، يكون المعدل المرتفع في هذا الاختبار الجديد، مؤشراً إلى أنهم يواجهون خطر الإصابة بأعراض #المرض قبل عشر سنوات مقارنة مع الأشخاص الذين يسجلون معدلاً منخفضاً.
وقال اندرس دايل من كلية الطب في جامعة “كاليفورنيا” في سان دييغو، وهو أحد معدي هذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة “بلوس ميديسين” الأميركية، إن “هذا الاختبار يقدم تاليا أداة تقييمية جديدة ليس لخطر #الإصابة بمرض#الزهايمر خلال الحياة وحسب بل أيضاً لتوقع في أي عمر ستظهر الأعراض”.
وأضاف: “تحسين تقييم #الخطر_الوراثي للإصابة بالزهايمر وعمر ظهور المرض من شأنه المساعدة في الوقاية وجعل التجارب السريرية محددة بدرجة أفضل من خلال تحديد من هم المرضى الأكثر قابلية للتجاوب مع #علاج_جديد”.
كذلك يظن #أطباء_الأعصاب أنه حالما يتم اكتشاف #علاجات ناجعة جديدة ضد الزهايمر، سيتعين البدء بها في أقرب وقت ممكن قبل تقدم #المرض لدرجة أنه يترك احتمالات قليلة لإزالة أثر الأضرار اللاحقة بالدماغ وإعادة القدرات الخاصة بالذاكرة.
وأشار الباحثون إلى ضرورة تثبيت صحة دراستهم من خلال بحوث أوسع وأعمق.

التصنيفات
الأخبار

هذه بشرى سارة لعشاق القهوة!

فيما يعد بشرى سارة لعشاق #القهوة، خلصت دراسة حديثة إلى أن تناول القهوة يساعد في الوقاية من #الزهايمر أو#الخرف ومحاربة الآثار الناجمة عنه، هذا فضلاً عن دورها الفعال في تعديل المزاج ومنح #الإحساس بالنشاط واليقظة.
وتؤكد الدراسة التي أجريت داخل جامعة إنديانا بلومنغتون الأميركية أن دور القهوة لا يقتصر على تنشيط #جسمالإنسان فقط، بل يعزز من قوة انزيم ” NMNAT2″ في الدماغ والذي يعمل على حماية #الخلايا_العصبية، ويكافح تجمع البروتينات والتي تتجمع على شكل لويحات في #المخ مسببة الإصابة بمرض الزهايمر أو الخرف، حسب ما جاء في صحيفة “ديلي ميل”.
كما أن تراكم المواد الدهنية في #الدماغ هو مقدمة معروفة لأمراض الأعصاب الخطيرة، وترتبط أيضا بأمراض الشلل الرعاش، والتصلب الجانبي الضموري.
وخلال الدراسة، تم فحص نحو 1280 مركباً تتضمن بعض #الأدوية، وباختبارها على الفئران استطاع الباحثون التوصل إلى 24 مركباً على رأسها الكافيين، تعمل على زيادة انزيم ” NMNAT2″ في الدماغ مما يحسن من القدرات العقلية ويبطئ من تدهور الحالة العقلية المرتبطة بالتقدم في العمر.
وكان قد تبين سابقاً أن الكافيين يتميز بقدرته على تحسين وظيفة الذاكرة في الفئران الذين يعانون من تجمع مستويات كبيرة من البروتينات في أدمغتهم.
ويعاني من الزهايمر حالياً حوالي 47 مليون شخص حول العالم، ومن المتوقع تزايد هذه النسبة مع حلول عام 2050.

التصنيفات
الأخبار

تنبيه لمحبي السكر.. الزهايمر بانتظاركم

حذرت #دراسة علمية حديثة من أن الإفراط في تناول #السكريات قد يرفع مخاطر الإصابة بـ #الزهايمر ، فيما يعد أول دليل ملموس على وجود علاقة بين نسبة سكر الغلوكوز في #الدم والمخ.
وأكد #باحثون وفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وهم من جامعتي باث وكينجز كولدج لندن على وجود علاقة بين السكري وأمراض الزهايمر والخرف، ما يعد دليلاً على العلاقة بين ارتفاع مستويات السكر في الدم وتأثيره الضار على الوظائف الإدراكية في المخ.
ومن جانبه، قال الدكتور عمر كسار من جامعة باث المشاركة بالدراسة إنه “من المعروف أن تناول كميات كبيرة من السكر يؤدي إلى السكري والسمنة، لكن هذه العلاقة المحتملة بين داء الزهايمر والسكر تعد سببا آخر للحد من تناول كميات كبيرة منه”.
 
وأوضحت الدراسة التي أجريت على عينات من مخ 30 شخصاً، بعضهم يعاني من مرض الزهايمر، الارتباط بين الغلوكوز ومرض الزهايمر، حيث وجد الباحثون أنه في مراحل مبكرة من المرض، هناك ما يسمى إنزيم MIF الذي يتم تثبيطه، وهو ما يعد نقطة تحول في تطور المرض، ويقول الدكتور جان فان دن إيلسن، من قسم البيولوجيا والكيمياء الحيوية بجامعة باث، إن هذا الإنزيم يتم تعديله بالفعل في مخ الأفراد في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر.
وأشار إيلسن إلى أنه غالباً ما يكون هذا الإنزيم جزءاً من الاستجابة المناعية عند تراكم البروتينات غير الطبيعية في #الدماغ وهو ما يكون بسبب الضرر الناتج عن السكر، والذي يقلل بعض وظائف الـ MIF ويمنع إنتاج أنزيمات أخرى، ما يؤدي لتطور مرض الزهايمر.
 
من جانب آخر، قال الدكتور روب ويليامز، من قسم علم الأحياء والكيمياء الحيوية بالجامعة وأحد المشاركين بالدراسة: “نأمل أن يساعد هذا التطور في معرفة التسلسل الزمني لكيفية تقدم مرض الزهايمر، وأن يساعدنا ذلك في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الزهايمر، والوصول إلى علاجات جديدة أو وسائل لمنع المرض”.
ورغم أن الدراسة توضح “نقطة اللاعودة” في مستوى #السكر التي يزيد بعدها خطر الإصابة بالزهايمر، إلا أن نتائج الدراسة لا تثبت قطعاً أن السكر يؤدي إلى الزهايمر بشكل مباشر.
 

التصنيفات
الأخبار

الإسهاب في الكلام من علامات الزهايمر

تبين من #دراسة علمية جديدة أن الإسهاب في الكلام، والإطالة غير المفيدة أو غير المناسبة، قد تكون واحدة من العلامات الدالة على الإصابة بمرض #الزهايمر، أو قرب الإصابة بالمرض، حيث إنها قد تدل على بداية خلل في الدماغ ليس سوى مرحلة أولية للإصابة بالمرض.
وبحسب الدراسة التي نشرتها جريدة “الغارديان” البريطانية، فإنه بموجب هذه الخلاصة الجديدة من الممكن توقع الإصابة بالمرض قبل 10 سنوات على الأقل من تشخيصه لدى المصاب.
ونقلت الصحيفة عن مديرة مركز التقييم النفسي في مستشفى جامعة ماساتشوستس جانيت كوهين شيرمان قولها إن “أحد أهم التحديات المتعلقة بمرض الزهايمر هو اكتشافه في مرحلة مبكرة عندما يكون خفيفاً، وتمييز تلك المؤشرات عن التغيرات الطبيعية التي تحدث مع التقدم بالسن”.
وأوضحت شيرمان خلال عرض قدمته في بوسطن بـ #الولايات_المتحدة أن الاستنتاجات الرئيسية للدراسة كشفت أن عجزاً لغوياً مع اعتلال إدراكي خفيف يشكلان نذيراً لمرض الزهايمر.
وقالت: “ركزت معظم الدراسات حتى الآن على التغيرات في الذاكرة، ولكننا نعرف أيضا أن تغيرات في #اللغة تحصل أيضاً، وآمل أن يكون لدينا خلال 55 سنوات فحصاً لغوياً جديداً”.
وأشارت شيرمان إلى دراسات أجريت على المفردات في أعمال الروائية #البريطانية أيرس ميردوخ الأخيرة، والتي أظهرت علامات الزهايمر قبل سنوات من تشخيصها بالمرض وإعادة التعابير وغموضها المتزايد في روايات أغاثا كريستي الأخيرة – مع أنها لم تشخص بالإصابة بمرض الزهايمر، كما أجريت دراسة أخرى على نصوص المؤتمرات الصحافية للبيت الأبيض ووجدت تغيرات كبيرة في حديث رونالد ريغان مع تقدم رئاسته، ولكن في حالة جورج بوش الأب لم يكن هناك تراجع مشابه مع أنه كان في نفس العمر عندما كان في الرئاسة.
وقالت شيرمان: “بدأ رونالد ريغان بالتراجع في عدد من الكلمات الفريدة وإعادة التعابير مع مرور الوقت، ثم بدأ يستخدم الكلمات التي تملأ فراغاً وجملاً أكثر فراغاً كـ(مثل) و(شيء ما) وكلمات مثل (أساساً) و(في الواقع) و(حسناً).
وأضافت شيرمان أن “عدم الدقة العقلية” المتدهورة هي مؤشر رئيس وليس مجرد الإطناب في الكلام “فيمكن لكثير من الناس أن يكونوا مطنبين من دون داعٍ للقلق”.
يشار إلى أنه يوجد في بريطانيا وحدها 850 ألف حالة إصابة بمرض الزهايمر، ويتوقع وصول هذا الرقم إلى مليون مع حلول عام 2025.

التصنيفات
الأخبار

قطتك قد تصيبك بالزهايمر… فاحذرها

فيما يعد نبأ غير سار لمحبي تربية القطط، أثبت دراسة بحثية جديدة أن هذا النوع من الحيوانات الأليفة يزيد من خطر إصابة أصحابها بمرض الزهايمر.
وأوضح الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل”، أن طفيل التوكسوبلازما والذي يوجد عادة في براز القطط يغير من كيمياء المخ البشري، مما يجعله أرضاً خصبة للإصابة بالزهايمر.
وبنيت هذه الدراسة على دراسات سابقة أظهرت وجود ترابط بين طفيل التوكسوبلازما والإصابة بسرطان المخ والقلق وانفصام الشخصية.
وعلى الرغم من أن العديد من أطباء النساء والتوليد يحذرون النساء الحوامل بتجنب اللعب مع القطط أو تربيتها لتجنب مشاكل الحمل إلا أن الدراسة الجديدة والتي نشرت نتائجها في مجلة علم الطفيليات، أكدت على أن جميع الناس عليهم توخى الحذر من عدوى “التوكسوبلازما” والتي يمكن أن تسبب أمراض المخ والأعصاب.
وبإجراء التجربة على الفئران، وجد الباحثون من جامعة لورستان للعلوم الطبية بإيران، أنه بعد إصابتهم بالطفيليات المنقولة عن طريق براز القطط، انخفضت لديهم تماماً وظيفة التعلم والذاكرة كما يحدث مع مرضى الزهايمر.
كما وجدوا أن هذا الطفيل يمكن أن يؤثر على تطور مرض الزهايمر في الدماغ بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وأضاف الباحثون أن هذه الطفيليات تنتقل إلى أصحاب القطط، الذين لا يغسلون أيديهم جيداً بعد التعامل مع القمامة الملوثة ببراز القطط، والنساء الحوامل اللواتي يمكنهم نقل العدوى إلى الجنين داخل الرحم ما يتسبب في وفاته.