التصنيفات
الأخبار

لسلامتك.. اتبع هذه النصائح عند تناول الأدوية

على مر العصور والأزمنة، يتعرض البشر للإصابة بالأمراض ومع اختلاف أنواعها وحدتها فهي دائماً تحتاج إلى#علاج سريع وفعال حتى لا تمثل تهديداً حقيقياً للحياة.
وقبل ظهور الأدوية كان الناس يعتمدون على العلاجات العشبية الطبيعية والتي ليس لها أية آثار جانبية ضارة، لكن في وقتنا الحاضر أصبحت الأدوية الخيار السريع للشفاء من الكثير من الأمراض.
ورغم أن الأدوية تساعد في القضاء على كثير من الأمراض بسرعة، إلا أنها تحتوي على #مواد_كيميائية ضارة، لذا يجب اتباع مجموعة من النصائح عند تناول الأدوية بشكل عام.
وإليكم 7 نصائح يفضل اتباعها عند تناول الأدوية حسب ما جاء في موقع “بولد سكاي” المعني بالصحة، وهي كالآتي:
1- قبل تناول الأدوية، يجب أن نسأل الطبيب المختص عن أنواع #الأطعمة التي قد تتعارض مع تلك الأدوية مسببة مشاكل صحية أخرى، لتجنبها.
2- الامتناع عن شرب الكحوليات أثناء العلاج بالأدوية، لأن معظم الأدوية تتفاعل سلباً مع الكحول، مما يزيد من آثارها الجانبية.
3- في حالة التقيؤ خلال 15 دقيقة من تناول الدواء، يتعين عليك تناول جرعة أخرى منه لضمان الاستفادة، لأن معظم الأدوية تمتص في #الدم خلال 300 دقيقة من تناولها.
4- تختلف الأدوية عن بعضها البعض، فهناك ما تظهر نتيجته الإيجابية بسرعة، بينما تستغرق بعض الأدوية بعض الوقت للحصول على النتائج، لذا ينصح بالصبر وعدم التسرع بتغيير نوع الدواء.
5- في حالة تناول #المضادات_الحيوية، من الضروري إكمال مدة العلاج المقررة من الطبيب المعالج حتى مع الشعور بالتحسن بشكل كامل، حيث إن إكمال الجرعة المقررة مطلوب للقضاء على الميكروب.
6- قد تتفاعل بعض المكملات الغذائية من فيتامينات ومعادن والتي تؤخذ بانتظام، مع بعض الأدوية، لذا ينصح باستشارة الطبيب المعالج في ذلك.
7- أثناء العلاج، ينصح بتناول الأغذية الغنية ببكتيريا البروبيوتيك المفيدة مثل الزبادي واللبن الرايب لقدرتها على الحد من الآثار الجانبية للمضادات الحيوية القوية، كما أنها تحمي جدار المعدة من المواد الكيميائية الضارة والموجودة بالأدوية.

التصنيفات
الأخبار

كيف تؤثر "الحركة" على مرضى السكري من النوع الثاني؟

يقول باحثون في #أستراليا إن المصابين بالنوع الثاني من #السكري الذين يجلسون طوال اليوم دون ممارسة أي #نشاط يتكون لديهم مزيج أكثر خطراً من الدهون في #الدم مقارنة مع من يتحركون أو يمارسون تمرينات دورية خلال اليوم.
وقالت الدكتورة ميجان إس. جريس كبيرة الباحثين في الدراسة من معهد بيكر للقلب والسكري وجامعة موناش في ملبورن “أوضحنا من قبل أن قطع فترات الجلوس الطويلة بنشاط خفيف بعد الوجبات يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري مثل ارتفاع معدلات السكر في الدم وارتفاع الضغط”.
وأوضحت #أبحاث_سابقة أيضا أن المرضى المصابين بالنوع الثاني من السكري لديهم معدلات متقلبة من الدهون في#الدم تساهم في الإصابة بالتهابات ومقاومة #الإنسولين، وأن #ممارسة_التمرينات قد تحسن من تلك المعدلات.
وقالت جريس عبر البريد الإلكتروني “ما وجدناه مثيراً للاهتمام في هذه #الدراسة أن قطع فترات الجلوس يقلل أيضاً من معدلات الدهون في مجرى الدم المرتبطة بالنوع الثاني من السكري ومضاعفاته. أظهرت دراستنا أن #التمرينات_الخفيفة أو المشي لها نفس الفوائد في تقليل نسبة الدهون في الدم”.
وفحص الباحثون في الدراسة معدلات الدهون في الدم لدى 21 بالغا أوزانهم تزيد عن المعدل المثالي أو يعانون من البدانة، ومصابين بالنوع الثاني من السكري في 33 ظروف مختلفة، وهي الجلوس طوال اليوم عدا الذهاب لدورة المياه، وقطع فترات الجلوس بمشي خفيف لمدة 3 دقائق كل نصف ساعة، وقطع فترات الجلوس بممارسة تمرينات لمدة 3 دقائق كل نصف ساعة.
ووفقاً لنتائج الدراسة التي نشرت في دورية “كلينيكال إندوكرنولوجي آند ميتابوليزم” فإن الجلوس المستمر خاصة بعد تناول وجبات رفع معدلات الدهون في الدم لديهم يتسبب في الالتهابات.
أما ممارسة المشي الخفيف أو التمرينات فقد غير كلاهما الأرقام إلى معدل أقل تسبباً في الالتهابات وبقدرات أكبر على مقاومته، كما حسنت ممارسة التمرينات الخفيفة من القدرة على حرق الدهون.
وتعتبر دكتورة جريس أن أفضل نصيحة هي “قفوا.. وقللوا من الجلوس.. تحركوا أكثر خاصة بعد الوجبات”.

التصنيفات
الأخبار

7 إجراءات لتجنب ارتفاع ضغط الدم.. تعرف عليها

تمكن #علماء_بريطانيون من وضع جملة من الإجراءات التي يمكن للشخص من خلالها التقليل من فرص الإصابة بارتفاع #ضغط_الدم، في الوقت الذي يقول فيه #الأطباء إن واحداً من بين كل 3 أشخاص في #العالم يعاني من ارتفاع في الضغط قد يؤدي في أية لحظة للإصابة بسكتة دماغية أو #نوبة_قلبية أو أمراض عقلية، وهو ما يعني أن مكافحة ارتفاع ضغط الدم يشكل أمراً جوهرياً لمن يرغب بالحفاظ على صحة جيدة.
ونجح العلماء البريطانيون في اكتشاف كيفية قيام الجسم بتنظيم عملية ضخ #الدم إلى الأعضاء، وهو ما يشكل اختراقاً علمياً مهماً في ابتكار #العلاج اللازم لاضطرابات ضغط الدم، كما أنه قد يؤدي إلى صناعة #كبسولات صغيرة ورخيصة من أجل تنظيم ضغط الدم لتكون بديلاً عن “الكوكتيل الكيماوي” الذي يتعاطاه مرضى الضغط.
ونقلت جريدة “ديلي ميرور” البريطانية عن المدير في “كينجز كوليغ” في #لندن أجاي شاه الذي قاد الفريق البحثي قوله إن “الاكتشاف الجديد سوف يؤدي إلى إحداث تغيير جوهري في الطريقة التي نرى فيها عملية تنظيم ضغط الدم”.
ووضع الفريق العلمي 7 إجراءات على الناس اتباعها في حياتهم اليومية، وتغيير نمط معيشتهم تبعاً لهذه الإجراءات، وذلك بحسب ما تم اكتشافه مؤخراً، لحين ابتكار #أدوية وعلاجات جديدة لمرضى الضغط تتوافق والاكتشاف الجديد الذي يقول الأطباء البريطانيون إنه يشكل اختراقاً علمياً بالغ الأهمية.
وبحسب #الدراسة التي اطلعت عليها “العربية نت” فإن الإجراءات السبعة التي يتوجب إدخالها على نمط المعيشة للأفراد المهتمين بتجنب ارتفاع ضغط الدم القاتل، هي كما يلي:
أولاً: لا تُضف الملح الى الطعام. حيث يؤكد العلماء إن مراقبة #الملح المضاف إلى الطعام والحد منه يعتبر الإجراء الأهم والأكثر جدوى من أجل ضبط ضغط الدم والحد من ارتفاعه.
ثانياً: راقب مكونات الطعام. يوصي الأطباء بمراقبة قائمة (المحتويات) أو (المكونات) الموجودة على الأطعمة الجاهزة من أجل التأكد من نسب الملح في المنتج الذي يتناوله الشخص، من أجل تجنب الملح الزائد في الطعام الجاهز الذي يتناوله الشخص خارج منزله.
ثالثاً: راقب ضغط الدم. يؤكد الأطباء أن مراقبة حركة الدم بشكل منتظم يمكن أن تعطي مؤشراً مهماً على الارتفاع أو الانخفاض المرضي في الضغط، بما يتيح للشخص تجنب المضاعفات اللاحقة لذلك.
رابعاً: الإكثار من تناول الخضار والفواكه الطازجة يؤدي إلى تنظيم ضغط الدم ويُجنب الإنسان الارتفاع أو الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم.
خامساً: مراقبة الوزن. فكل شخص يتوجب عليه أن يراقب وزنه، حيث تبين بأن الوزن الزائد يرتبط بصورة وثيقة مع ارتفاع ضغط الدم.
سادساً: تجنب تناول #الكحول. حيث يؤكد الأطباء أن تناول الكحول يؤدي إلى ارتفاع دراماتيكي في فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وبالتالي الإصابة بالنوبات القلبية التي تؤدي إلى #الوفاة.
سابعاً: حافظ على الحركة الدائمة والتمارين الرياضية اليومية، حيث تؤدي التمارين الرياضية إلى إبقاء الضغط والقلب في حالة جيدة.

التصنيفات
الأخبار

تنبيه لمحبي السكر.. الزهايمر بانتظاركم

حذرت #دراسة علمية حديثة من أن الإفراط في تناول #السكريات قد يرفع مخاطر الإصابة بـ #الزهايمر ، فيما يعد أول دليل ملموس على وجود علاقة بين نسبة سكر الغلوكوز في #الدم والمخ.
وأكد #باحثون وفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وهم من جامعتي باث وكينجز كولدج لندن على وجود علاقة بين السكري وأمراض الزهايمر والخرف، ما يعد دليلاً على العلاقة بين ارتفاع مستويات السكر في الدم وتأثيره الضار على الوظائف الإدراكية في المخ.
ومن جانبه، قال الدكتور عمر كسار من جامعة باث المشاركة بالدراسة إنه “من المعروف أن تناول كميات كبيرة من السكر يؤدي إلى السكري والسمنة، لكن هذه العلاقة المحتملة بين داء الزهايمر والسكر تعد سببا آخر للحد من تناول كميات كبيرة منه”.
 
وأوضحت الدراسة التي أجريت على عينات من مخ 30 شخصاً، بعضهم يعاني من مرض الزهايمر، الارتباط بين الغلوكوز ومرض الزهايمر، حيث وجد الباحثون أنه في مراحل مبكرة من المرض، هناك ما يسمى إنزيم MIF الذي يتم تثبيطه، وهو ما يعد نقطة تحول في تطور المرض، ويقول الدكتور جان فان دن إيلسن، من قسم البيولوجيا والكيمياء الحيوية بجامعة باث، إن هذا الإنزيم يتم تعديله بالفعل في مخ الأفراد في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر.
وأشار إيلسن إلى أنه غالباً ما يكون هذا الإنزيم جزءاً من الاستجابة المناعية عند تراكم البروتينات غير الطبيعية في #الدماغ وهو ما يكون بسبب الضرر الناتج عن السكر، والذي يقلل بعض وظائف الـ MIF ويمنع إنتاج أنزيمات أخرى، ما يؤدي لتطور مرض الزهايمر.
 
من جانب آخر، قال الدكتور روب ويليامز، من قسم علم الأحياء والكيمياء الحيوية بالجامعة وأحد المشاركين بالدراسة: “نأمل أن يساعد هذا التطور في معرفة التسلسل الزمني لكيفية تقدم مرض الزهايمر، وأن يساعدنا ذلك في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الزهايمر، والوصول إلى علاجات جديدة أو وسائل لمنع المرض”.
ورغم أن الدراسة توضح “نقطة اللاعودة” في مستوى #السكر التي يزيد بعدها خطر الإصابة بالزهايمر، إلا أن نتائج الدراسة لا تثبت قطعاً أن السكر يؤدي إلى الزهايمر بشكل مباشر.