التصنيفات
الأخبار

إضراب الكرامة يتواصل وسط تنكيل الاحتلال بالأسرى

يواصل الأسرى ولليوم الـ21 معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وأبرز مطالبهم: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة‪.
ونفت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إجراء مفاوضات رسمية بين الأسرى المضربين ومصلحة السجون.
وأضافت في بيان لوسائل الإعلام أنه بعد الأسبوع الثالث للإضراب تزداد الخطورة على الوضع الصّحي للأسرى المضربين، إذ تزداد حالات فقدان الاتّزان وانخفاض الضغط وانخفاض نبضات القلب وضمور العضلات.
ودخل الأسرى، الأحد، يومهم الـ 21 بالإضراب، ووسط عمليات تنكيل وقمع يومية بحقّ الأسرى المضربين، كالاقتحامات والتفتيشات الاستفزازية وغير المبرّرة، علاوة على عمليات التّنقيل بين السّجون وأقسام العزل، فقد جرى نقل بعض الأسرى لأكثر من أربع مرّات منذ بداية إضرابهم.
وقالت اللجنة ان إدارة مصلحة سجون الاحتلال ما زالت تفرض سياسة حجب الأسرى المضربين عن العالم الخارجي، وتمنع عنهم وسائل الاتّصال والتّواصل بكافّة أشكالها، كما وتحرمهم من زيارة المحامين، فمنذ اليوم الأول للإضراب لم تتمكّن مؤسسات الأسرى سوى من تنفيذ زيارات لعدد من الأسرى لا يتجاوز العشرة من أصل قرابة 1800 أسير مضرب.
وجدّدت مؤسسات الأسرى مناشدتها لمنظمة الصحة العالمية والمؤسسات الدولية المعنية باتّخاذ موقف ضد إعلان إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي عن نيّتها تطبيق سياسة التغذية القسرية بحق الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
وتتواصل الفعاليات المساندة للأسرى المضربين في جميع محافظات الوطن، وتناشد اللّجنة الإعلامية جميع فئات الشّعب الفلسطيني بالانخراط في الفعاليات المساندة للأسرى.

التصنيفات
الأخبار

إضراب أسرى الحرية والكرامة يدخل يومه الـ15

دخل الإضراب المفتوح عن الطعام الذي تخوضه الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، اليوم الإثنين، يومه الخامس عشر على التوالي.
وأشهر الأسرى سلاح الأمعاء الخاوية في معركة الحرية والكرامة في السابع عشر من نيسان/أبريل الماضي، بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع إدارة سجون الاحتلال لتحسين أوضاعهم.
وشرع نحو 1500 أسير في إضراب مفتوح عن الطعام، وذلك احتجاجا على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم، والعدد مرشح للزيادة مع مرور الأيام، ليصل عددهم حتى الآن إلى نحو 1800 أسير.
ويلقى هذا الإضراب دعما جماهيريا واسعا، في ظل وجود 1200 أسير مريض، من بينهم 21 مصابا بمرض السرطان، و17 يعانون من مشاكل في القلب.
وتتواصل الفعاليات التضامنية مع الأسرى، بالداخل والأراضي الفلسطينية المحتلة والشتات، عدا عن الحراك الرسمي، والدبلوماسي، لمساندتهم، ودعمهم دوليا.
وحذرت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، بعد فقدانهم أكثر من 10 كغم من أوزانهم، مع هبوط في ضغط الدم، وآلام حادة في الرأس، والمعدة، والمفاصل، وضعف القدرة على الحركة”، وذلك حسب شهادات للأسرى المضربين في سجن “عوفر”.
وأضافت ان إدارة سجون الاحتلال تحرم الأسرى من المياه الباردة، وتضطرهم إلى شرب المياه الساخنة، وبعد أن صادرت ملابسهم الشخصية، وأبقت فقط على الملابس التي يرتدونها، وهي لباس السجن، ولا تسمح بغسيلها سوى مرة واحدة أسبوعيا.
ويبلغ عددهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي 7000 أسير، من بينهم 330 أسيرا من قطاع غزة، و680 أسيرا من القدس وأراضي عام 1948، و6000 أسير من الضفة الغربية المحتلة، و 34 اسيراً من جنسيات عربية.

التصنيفات
الأخبار

أطفال أسرى يرون معاناتهم بسجون الاحتلال

وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، شهادات جديدة لعدد من الأطفال المعتقلين في السجون الإسرائيلية، “تعرضوا للتنكيل والمعاملة المهينة خلال اعتقالهم واقتيادهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف”. ووثقت الهيئة في بيان لها، اليوم الإثنين، لوسائل الإعلام، شهادة الأسير يزيد دعنا (17 عاما) من محافظة الخليل، والقابع في معتقل عوفر العسكري، بأنه اعتقل في الثالث عشر من آذار/مارس الجاري، خلال توجهه للمدرسة. وذكر في إفادته أن جنود الاحتلال “هاجموه وطرحوه أرضاً واعتدوا عليه بالضرب المبرح، قبل اقتياده لحاجز الكونتينر المحاذي للحرم الإبراهيمي بالخليل، واعتدوا عليه مرة ثانية بوحشية، وبعد ذلك نقل لمركز كريات أربع، وهناك لم يتوقف المحققون عن ضربه بذات الطريقة، خاصة على مؤخرة رأسه”. من جانبه، روى المعتقل محمد بياعة (16 عاما) من مخيم شعفاط في القدس المحتلة، ويقبع في سجن مجيدو، تفاصيل اعتقاله لمحامي الهيئة، وقال:” اعتقلت في الثالث والعشرين من تشرين أول/أكتوبر 2016، بعدما داهم الجنود الاحتلال منزلي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل”. وتابع في روايته:” نقلني الجنود بعد ذلك إلى حاجز شعفاط سيرا على الأقدام، ومن هناك إلى سجن المسكوبية للتحقيق، وعندما وصلت إلى هناك انهال عدد من الجنود علي بالضرب المبرح، قبل أن أدخل إلى غرفة التحقيق، واستمر التحقيق لمدة أربع ساعات متواصلة وكنت مقيداً بالكرسي”. كما نقلت الهيئة شهادة المعتقل هاني أبو حمادة (17 عاما) من مخيم بلاطة في نابلس، والذي اعتقل في التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي. وجرى اقتياد أبو حمادة إلى مستوطنة “كرمي شمرون”، بعدما قام المستوطنون بمهاجمته، وهناك قام جنود الاحتلال بتقييد يديه إلى الخلف، وانهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وبأرجلهم وبأعقاب البنادق، ثم جروه ودفعوه بقوه لداخل الجيب العسكري، ونقل فيما بعد إلى مركز الشرطة للتحقيق معه. وأضاف أنه خلال التحقيق معه لم يتوقف المحقق عن ضربه، وكان يوقعه على الأرض عمدا ويدوسه بقدميه ثم يجلسه على الكرسي ويستمر بضربه، وهدده أيضا بأنه إذا لم يعترف سيقوم باعتقال والدته وإخوته ويهدم بيته، بحسب بيان الهيئة. وفي السياق ذاته، أشارت الهيئة إلى أن المعتقلين القاصرين مالك أبو عطوان (16 عاماً) من بلدة دورا في الخليل، وسامي نصر الله (17 عاما) من مخيم شعفاط في القدس، “تعرضا للتنكيل والضرب والاعتداء عليهما من قبل الجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اعتقالهما والتحقيق معهما”.