التصنيفات
الأخبار

الاحتلال يحرق خيمة الاسرى في سبسطية

اقتحم جيش الاحتلال ليلة امس بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وقام باطلاق الغاز بكثافة على المعتصمين داخل خيمة التضامن مع الاسرى، ما ادى الى احتراقها.ولم يبلغ عن وجود اصابات بين المعتصمين .واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي قامت بتكسير سيارة مواطن كانت متوقفة وسط البلدة، بالاضافة الى اطلاقها وابلا من القانبل الغازية ما ادى الى اصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

التصنيفات
الأخبار

تدهور صحتهم- الاسرى يمتنعون عن الفحوصات والوقوف للعدد

أفاد تقرير صادر عن هيئة الاسرى ان عددا من الاسرى المضربين عن الطعام نقلوا الى المستشفيات الاسرائيلية وعيادات السجون نتيجة تدهور احوالهم الصحية، خاصة من الاسرى المرضى الذين اصروا على المشاركة بالاضراب.وذكر محامي الهيئة كريم عجوة ان الاسير المريض نزيه عثمان المضرب عن الطعام في سجن عسقلان قد نقل الى مستشفى برزلاي ومكث لمدة 3 ايام وهو يعاني من مرض القلب وكذلك لازال الاسير سعيد مسلم المريض بالقلب يقبع في مستشفى برزلاي الاسرائيلي وهو مضرب عن الطعام.وذكر عجوة ان عددا من الاسرى المرضى المضربين لازالوا يخوضون اضرابا عن الطعام رغم مرضهم وهم رياض العمور المريض بالقلب وابراهيم ابو مصطفى المريض الذي يعاني من مرض القلب والكلى وكمال ابو وعر المريض بسرطان الكبد. والاسير نائل شاهين وامير الطيطي وغيرهم من الاسرى الذين نقلوا الى عيادات السجون.وقال تقرير الهيئة ان الاسرى المضربين بدأت اوزانهم تهبط ما بين 8-9 كغم مع بداية الاسبوع الثاني للاضراب، وانهم بدأوا يشعرون بالدوخة وآلام شديدة في الرأس والمفاصل وعدم القدرة على الوقوف والحركة.وقالت الهيئة انه ردا على استمرار الاجراءات التعسفية بحق الاسرى فإن الاسرى المضربين امتنعوا عن التعامل مع اطباء وعيادات السجون وعدم إجراء الفحوصات الطبية وكذلك رفضهم الوقوف على العدد اليومي، وهم لايتناولون سوى الماء.وأشار تقرير الهيئة ان الاسرى غير المضربين في كافة السجون بدأوا بخطوات اسنادية بإعادة وجبات الطعام بشكل متدرج ومتقطع وان ذلك سوف يتصاعد اكثر كلما امعنت سلطات السجون بعدم التجاوب مع مطالب المعتقلين.

التصنيفات
الأخبار

الاحتلال يعزل الاسرى عن العالم

عزلت سلطات الاحتلال جميع الاسرى عن العالم، وقطعت كافة سبل الاتصال ومنعت الزيارات.
قررت مصلحة سجون الاحتلال الاسرائيلي منع زيارات كافة عائلات الاسرى في سجون الاحتلال حتى اشعار اخر.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر “ان مصلحة السجون ابلغت اللجنة بمنع زيارات عائلات الاسرى لابنائهم في السجون كافة حتى اشعار اخر على خلفية الاضراب الذي شرع به الاسرى يوم امس”.
من جهته قال الوزير عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين “ان الاحتلال منع المحامين من زيارة الاسرى المضربين تحت حجة اعلان حالة طوارئ”.
على صعيد اخر أفادت مصادر خاصة لإذاعة صوت الأسرى أن إدارة مصلحة السجون نقلت صباح اليوم قرابة 35 أسيراً من قسم 11 إلى قسم 13 داخل سجن نفحة الاسرائيلي.وأوضحت المصادر أن الأسرى المنقولين شرعوا بخطوات إسنادية للأسرى الذين بدأوا أمس إضرابهم المفتوح عن الطعام ودخلوا في معركة الكرامة مستبسلين بأمعائهم الخاوية حتى تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة.ولفتت إلى أن الأسرى المنقولين من حركة فتح، وكانوا يعتزمون الدخول في معركة الكرامة بعد 24 من الشهر الجاري.
جدير بالذكر أن إدارة مصلحة السجون تعكف على نقل الأسرى بين الأقسام من أجل التنغيص عليهم.
التصنيفات
الأخبار

اضراب الاسرى بقيادة البرغوثي.. وحدة وطنية في السجون

أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان اسرى سجن هداريم بكافة الفصائل قررت المشاركة في الاضراب الوطني الشامل المقرر خوضه بتاريخ 17-4-2017.
ومن الجدير بالذكر ان سجن هداريم هو قسم للعزل الجماعي وهو القسم الوحيد في سجون الاحتلال الذي يشتمل على اسرى من كافة الفصائل الفلسطينية من ذوي المؤبدات والاحكام العالية وعددهم 120 اسير يتوزعون على 40 زنزانة بواقع ثلاثة اسرى في كل منها.ويتوزع الاسرى على النحو التالي: 65 فتح، 27 حماس، 16 جهاد اسلامي، 5 جبهة شعبية، 3 جبهة ديمقراطيةكما تجد الاشارة ان القائد المناضل مروان البرغوثي يتواجد في هذا القسم للعزل الجماعي وهو الذي سيقود الاضراب الوطني الشامل بتاريخ 17-4-2017.من جهة أخرى علمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان سلطات السجون قامت الاسبوع الماضي بنقل الاسير أكرم ابو بكر من سجن رامون الى سجن جلبوع وهو احد القيادات في لجنة الاضراب في سجن رامون، هذا بالاضافة الى نقل الاسيرين حمزة الطقطوق وكمال ابو وعر من لجنة قيادة الاضراب في سجن رامون الى سجن هداريم.ويأتي هذا الاجراء التعسفي بنقل هذه المجموعة في اطار حمله تقدم عليها سلطات السجون ضد القيادات والكوادر الفتحاوية التي تشرف على الاضراب وذلك بهدف التشويش على الاضراب.ومن الجدير بالذكر ان ثلاثة اقسام في سجن رامون الذي يشمل اربعة اقسام لاسرى فتح اعلنوا نيتهم المشاركة في الاضراب الوطني الشامل وهي أقسام 3 5 6 .كما تجدر الاشارة ان الاسير المناضل أكرم ابو بكر أعلن الاضراب المفتوح عن الطعام قبل ثلاثة ايام احتجاجا على نقله التعسفي الذي جاء على خلفية دعمه للاضراب.
التصنيفات
الأخبار

18 أسيرة من القدس في سجون الاحتلال

تعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي 56 فلسطينية بينهن 12 فتاة قاصر، فيما بلغ عدد الأسيرات من القدس 18 أسيرة، بينهُن 8 متزوجات، قاصرتان و6 جريحات.
الأسيرات المتزوجات:
الأسيرة عالية عباسي (51 عاما) من سلوان وهي أكبر أسيرة مقدسية سنا، أمضت في الأسر 26 شهرا، وستتحرر الجمعة، وهي جدة لمجموعة من الأحفاد وأم الأسير المقدسي عيسى العباسي المحكوم بالسجن عشر سنوات.
الأسيرة دلال أبو الهوى (39 عاما) من الطور، أم لستة أطفال وتقضي حكما بالسجن لمدة عام.
الأسيرة شفاء شلودي (37 عاما) من سلوان، وأم لأسيرين محررين، تقضي حكما بالسجن لمدة سبعة أشهر.
الأسيرة سميحة أبو رميلة (36 عاما) من العيسوية وأم لأربعة من الأطفال، اعتقلت حيديثا ولا زالت موقوفة.
الأسيرة جيهان حشيمة (35 عاما) من العيسوية، اعتقلت بعد إصابتها بالرصاص ولا زالت موقوفة.
الأسيرة إسراء جعباص (33 عاما) من جبل المكبر، أم لطفل، اعتقلت قبل 15 شهرا، وتقضي حكما بالسجن لمدة 11 عاما، وهي مصابة بجروح خطيرة في كافة أنحاء جسدها.
الأسيرة أماني الحشيم (32 عاما) من سلوان، أم لطفلين، اعتقلت قبل ثلاثة أشهر ولا زالت موقوفة.
الأسيرة صباح فرعون من العيزرية، معقتلة إداريا، تم تمديد اعتقالها عدة مرات.
الأسيرات القاصرات:
الأسيرة منار شويكي (16 عاما ونصف) من حي الثوري، مضى على اعتقالها 15 شهرا وتقضي حكما بالسجن لمدة 6 سنوات.
الأسيرة ملك سلمان (17 عاما) من بيت صفافا، مضى على اعتقالها 13 شهرا ولا زالت موقوفة.
بقية الأسيرات:
الأسيرة المحامية شيرين العيساوي (39 عاما) من العيسوية وهي أقدم أسيرة مقدسية داخل السجون وتقضي حكما بالسجن لمدة أربع سنوات، ستُحرر بعد عام.
الأسيرة شروق دويات (20 عاما) من صور باهر، مضى عام ونصف على اعتقالها، مصابة تقضي حكما بالسجن لمدة 16 عاما وهو أعلى حكم بحق أسيرة مقدسية.
الأسيرة عطايا أبو عيشة (30 عاما) من كفر عقب، مضى على اعتقالها 15 شهرا، تقضي حكما بالسجن لمدة 5 سنوات.
الأسيرة مرح باكير (18 عاما) من بيت حنينا، اعتقلت قبل عام ونصف، وهي قاصر، بعد إصابتها بعدة طلقات نارية، وتقضي حكما بالسجن لمدة 8 سنوات ونصف.
الأسيرة نورهان عواد (18 عاما) من قلنديا، اعتقلت قبل 15 شهرا وهي مصابة، تقضي حكما بالسجن لمدة 13 عاما ونصف.
الأسيرة أية شوامرة (22 عاما) من مخيم شعفاط، اعتقلت قبل ستة أشهر وتقضي حكما بالسجن لمدة تسعة أشهر.
الأسيرة عايشة أفغاني (35 عاما) من رأس العامود، مضى على اعتقالها ثلاثة أشهر ولا زالت موقوفة.
الأسيرة منار مجاهد (28 عاما) من كفر عقب، اعتقلت مؤخرا وهي مصابة، ولا زالت موقوفة.

التصنيفات
الأخبار

اعتقال 15 ألف فلسطينية منذ 67

أصدرت هيئة شؤون الاسرى والمحررين تقريرا بمناسبة الثامن من آذار ، يوم المرأة العالمي أفادت فيه الى اعتقال سلطات الاحتلال الاسرائيلي 15 الف امراة فلسطينية منذ عام 1967 ، وأن حملات الاعتقال في صفوف النساء مستمرة ومتواصلة ، وانها تصاعدت اكثر في العامين السابقين.وأشارت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت عام 1916 170 امرأة وفتاة وان عدد الاسيرات الحالي يبلغ 56 اسيرة فلسطينية موزعات بين سجني الشارون والدامون.وقالت الهيئة إن 16 أسيرة قاصر يقبعن في سجون الاحتلال (أقل من 18 سنة) وهن مرح باكير، جميلة جابر، تسنيم حلبي، استبرق نور، نورهان عواد، هدية عرينات، منار شويكي، نتالي شوخة، ملك سليمان ، لما البكري، ايمان علي، امل كبها ، اسراء جابر، مرح الجعبري ، امل الاصلع، عطايا ابو عيشة وقد بلغ عدد الاسيرات المتزوجات 18 اسيرة وهن: عبلة العدم، ايمان كنجو، عليا عباسي ، اسراء جعابيص ، ياسمين شعبان ، صابرين زبيدات، فاطمة عليان، صباح فرعون، حلوة حمامرة، اماني حشيم ، شفاء عبيدو، نسرين حسن، هنادي راشد، هيفاء ابو صبيح، اسماء بلحادي، فلسطين نجم، غدير الاطرش، جودة ابو مازن.وبلغ عدد الاسيرات المصابات والجريحات واللواتي يعانين من مشاكل صحية (11) اسيرة هن اسراء جعابيص، عبلة العدم، أمل طقاطقة ، نتالي شوخة، جميلة جابر ، لما البكري، مرح باكير ، نورهان عواد، شروق دويات، فاطمة عليان، استبرق نور.وتعتقل سلطات الاحتلال أسيرة واحدة اداريا وهي صباح فرعون التي صدر بحقها اعتقال اداري لمدة 6 شهور ثم جدد للمرة الثانية وهي من سكان العيزرية قضاء القدس.وتعتبر الاسيرة لينا جربوني اقدم الاسيرات الفلسطينيات وهي محكومة 17 سنة ومن المقرر الافراج عنها في شهر نيسان القادم وهي من سكان قرية عرابة في الداخل الفلسطيني.وأشارت الهيئة في تقريرها الى اصدار محاكم الاحتلال في الآونة الاخيرة احكاما عالية بحق عدد من الاسيرات بما فيهن القاصرات وهن شاتيلا ابو عياد حكمت 16 سنة وهي من سكان بلدة كفر قاسم في الداخل الفلسطيني، شروق دويات حكمت 16 سنة، وهي من سكان قرية صور باهر قضاء القدس ، ميسون الجبالي حكمت 15 سنة وهي من سكان بيت لحم ، القاصر مرح باكير حكمت 8 سنوات وهي من سكان القدس، القاصر مرح الشويكي حكمت 6 سنوات سكان القدس.وقالت الهيئة إن الأسيرات تعرضن للمعاملة المهينة والتنكيل والتعذيب منذ لحظة اعتقالهن وانهن يعانين داخل السجون من الكثير من المشاكل ويتعرضن للمضايقات والعقوبات والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات والاهمال الطبي والتفتيش الاستفزازي ومن معاناة النقل في البوسطة الى المحاكم الاسرائيلية اضافة الى حرمان الاسيرات من زيارة اقربائهن الاسرى كالزوج او الاخ.وذكرت الهيئة شهادات عدد من الاسيرات حول المعاناة التي يتعرضن لها خلال الاعتقال والتحقيق وداخل السجون .وأفادت الأسيرة شيرين طارق أحمد العيساوي 39 سنة، سكان بلدة العيسوية قضاء القدس المحكومة 4 سنوات انها مسجلة في سجلات ادارة السجن بأنها ( اسيرة ردع) اي انها تشكل خطر على امن العاملين في داخل السجن من سجانين وغيرهم، لذلك خلال زيارة الاهل والمحامي عند إخراجها من القسم يتم تكبيل يديها وقدميها، وخلال الزيارة نفسها يتم فك قيود اليدين فقط، لذك تطلب تقديم التماس بهذا الامر.وطالبت برفع التماس ضد إدارة سجن الشارون لأنهم يمنعوها من التقاط صور مع والديها مع انه حسب القانون يجوز لها ذلك، فالشروط المطلوبة للسماح للاسرى بأخذ صورة مع الاهل هو إتمام سنة في السجن، ان يكون الاسير محكوم، وان يكون عمر الوالدين فوق ال 50 سنة، وكل هذه الشروط تتوفر عندها ، ورغم ذلك تمنع من صورة مع اهلها كباقي الاسرى.وكذلك طالبت برفع التماس احتجاجا على الاهمال الطبي المستمر من قبل المسؤولين في عيادة السجن، فهي تعاني من دوخة بشكل مستمر في ساعات الليل ، اجروا لها فحوصات دم وضغط وكانت النتيجة جيدة لذلك حولها الطبيب منذ سنة واكثر لإجراء صورة اشعة للرأس وحتى اليوم لم تجر هذه الصورة.الاسيرة تعاني من اوجاع شديدة في الاسنان، بعد فحصها من قبل طبيبة الاسنان تبين انه يوجد عندها كيس بين الاسنان ويجب إجراء عملية لإزالته، لكن الطبيبة ترفض تحويلها للمستشفى وتقول ان هذه العملية عليها إجرائها بعد ان تخرج من السجن.تقول إنها قبل اعتقالها بدأت بدراسة رسالة الماجستير في الحقوق بجامعة بير زيت، وانها طلبت من إدارة السجن السماح لأهلها بإدخال كتب تعليمية تخصها لتستطيع اتمام دراستها ، لكن إدارة السجن ترفض مع العلم انهم سمحوا لاسيرات غيرها بإدخال كتب تعليمية.ويوجد لها اخوين معتقلين في السجون الاسرائيلية وهم الاسير سامر العيساوي والاسير مدحت العيساوي، طلبت اكثر من مرة السماح لها بلقاء اخوانها الاسيرين لكن إدارة السجن ترفض كليا ذلك، مع انه يسمح كل فترة معينة للاسرى الاخوة باللقاء.وأفادت الاسيرة هيفاء مكروم عبد الكريم ابو صبيح ، سكان الخليل ، وهي متزوجة وتعيل 6 اولاد ، ومعتقلة منذ تاريخ 14/2/2015، انها اعتقلت حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل قالت ” داهمت قوات الجيش الاسرائيلي المنزل وفتشوه بعد ان ايقظوا جميع اولادي من نومهم , تم فصل زوجي واولادي عني بغرفة ووضعوني انا بغرفة لوحدي ومجندتين قامتا بتفتيشي تفتيش عاري وتم اعتقالي” .وقالت “سالتهم ما سبب اعتقالي ورفضوا اخباري عن السبب تم تقييد يداي بقيود بلاستيكية للخلف وتم نقلي لمنطقة تدعى خارسينيا… هناك ابقوني انتظر حوالي 4 ساعات ومن ثم تم نقلي لعتصيون لمدة حوالي س
اعتين بالبرد بالعراء ومن ثم لكريات اربع و هناك تم تفتيشي تفتيش عاري وبعدها تم نقلي لسجن الشارون…. باليوم التالي اخبروني بنقلي للمحكمة واذ بهم ينقلوني… هناك تم التحقيق معي مدة حوالي 8 ساعات”.وقالت: النقل للمحاكم صعب جداً حيث انه كان عندي محكمة يوم الثلاثاء وتم نقلنا يوم الاثنين واعادتنا يوم الاربعاء. ظروف الانتظار بغرفة عوفر صعبة جداً وباردة لدرجة اننا لو لبسنا كل ملابسنا لا تقينا البرد الذي هناك فالمياه تسيل بالغرفة من المرحاض وهذا يزيد البرودة والمقعد عبارة عن باطونوافادت الاسيرة اماني خالد نعمان الحشيم سكان بيت صفافا (قضاء القدس ) وهي متزوجة وتعيل ولدين ، انها اعتقلت يوم 13/12/2016 من على حاجز قلنديا خلال توجهها الى القدس بسيارتها وقالت : “تم الادعاء بانني دهست جندي ولكنني لم ادهسه . تم اطلاق النار على سيارتي ولحسن الحظ لم اصب ..امروني بالنزول من السيارة ورفع يداي والجلوس على ركبتاي وفعلا انصعت لاوامرهم…بطحوني على الارض وتم تقييد يداي بالقيود الحديدية للامام ومن ثم تم نقلي لنقطة التفتيش عند الحاجز وهناك حققوا معي.. لاحقاً تم نقلي للمسكوبية و بقيت مدة حوالي 14 يوما حقق معي محققين اثنين … وكنت بزنزانة مدة يوم وبعدها تم نقلي للغرف”.وتابعت “هناك اصابتني انفلونزا ورشح من شدة البرد وباليوم الاول لم يعالجوني اما باليوم الثاني اعطوني حبوب دواء وكنت انام منه دائماً…باليوم الثالث عندما اخبروني انه يوجد لدي محكمة رفضت الخروج للمحكمة الا بعد ان اقابل الطبيب”.واردفت :”الطبيب قاس لي درجة الحرارة وكانت 38.7 اعطاني دواء ومن ثم ذهبت لجلسة المحكمة بالمحكمة المركزية بالقدس… بعدها تم نقلي لسجن الشارون.. وبقيت بسجن الشارون مدة حوالي 13 يوماً ومن ثم تم نقلي لسجن الدامون”.من المهم ذكره انه بسجن الشارون تم نقلي للمحكمة حوالي الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل واعادتي حوالي الساعة 11 ليلاً والبوسطة متعبة جداً علماً ان سجن الشارون لا يبعد عن عوفر اكثر من ساعة ونصف.

التصنيفات
الأخبار

برد قارس ينهش أجساد أسرانا

 كتب الدكتور خالد معالي
برد قارس ينهش أجساد أسرانا
يصعب على المرء الكتابة، عن معاناة الأسرى خلال فصل الشتاء؛ بفعل البرد القارس، ما لم يعايشها بنفسه، ويعاين الدقائق والثواني؛ التي تكون ثقيلة وتسير ببطئ شديد وتكاد تتوقف، فهي ليست سريعة كما هو في الخارج؛ لمن عايشها ومر فيها؛ بل حملها على النفس أثقل من حمل الأحجار الثقيلة، ولعل ما يوجع كل إنسان حر وشريف؛ هو برد الزنزانة وأقبية التحقيق، والذي يتعرض له الأسرى الأطفال، والنساء، والفتيات الأسيرات القاصرات.
من أصعب مراحل الأسر هي فترة التحقيق؛ فخلال جولات التحقيق يتم إدخال الأسير أو المعتقل إلى زنزانة فارغة من أي شيء، تكون درجة حرارة الزنزانة منخفضة جدا وباردة، ويتعمد رجل المخابرات ترك طاقة الزنزانة مفتوحة لإدخال الهواء البارد طيلة 24 ساعة؛ كوسيلة ضغط على المعتقل لنزع المعلومات منه.
في كافة المعتقلات والسجون، وخاصة معتقل هشارون؛ ينهش البرد القارس أجساد أسيراتنا من الفتيات القاصرات والنساء؛ فالسقف يدلف فوق أسرتهن الحديديه وكل ما يحيط بالزنازين، فالحديد بارد جدا، والتدفئه معدومه، والأسيرات يغرقن بالمطر والبرد القارس.
في الخارج يمكن لكل شخص أن يستدفئ بما أراد من أنواع الدفء؛ لكن في الأسر لا يوجد، كما هو في الزنازين؛ غير دفئ وحرارة جسم الأسير، وأربع جدران وأسلاك شائكة تسرق الدفء، وفي سجن النقب مع ساعات الليل يكون البرد القارس في أوجه.
البرد القارس في سجون الاحتلال؛ له وقع آخر غير الذي في الخارج؛ ففي الخارج يمكن أن يهرب ويلوذ المرء لمواقد النار، أو يلوذ لأي مصدر للحرارة، لتعويض نقص الدفء لديه؛ ولكنه في  سجون الاحتلال إلى أين يذهب!؟ فلا يوجد غير محيط ضيق، ولا يوجد مصادر للدفء والحرارة، وهو ما يقوله ويؤكده الأسرى.
يحاول الأسير خلال موجات البرد القارس كما  هو في هذه الأيام؛ أن ينكمش على نفسه لأجل الشعور ولو للحظات بحرارة جسمه المتناقصة، ووقف “صق” أسنانه ببعضها البعض، مرة تلو أخرى، دون جدوى.
الأكثر عذابا جراء البرد القارس من الأسرى هم من يتواجدون في الزنازين؛ فالزمن يكاد يتوقف، ولا ليل ولا نهار، ولا ساعة، ولا صوت آذان، ولا صباح ولا مساء؛ بل ضوء خافت في سقف الزنزانة، وأصوات السلاسل وطرق أبواب الزنازين، وصراخ التعذيب؛ وهذا كله (كوم)، والبرد القارص(كوم) كما يقولون في المثل العامي.
وخلال زيارات الأهل لأسراهم في كافة سجون الاحتلال؛ يقول الأهالي أن الأسرى يشكون البرد القارس، ورفض الإدارة تزويدهم بشكل كافي  من الحرامات الشتوية أو الألبسة الشتوية؛ وهو ما يفاقم معاناتهم؛ وفي أحيان أخرى يتم إجبار الأسرى على شرائها بأسعار مضاعفة في بعض السجون من خلال ال”كانتين”.
في هذه الأجواء الشتوية؛ البرد القارس ينهش أجساد المعتقلين، خاصة خلال التحقيق القاسي والعنيف؛ فسقف الزنازين يدلف فوق المعتقلين في أحيان عديدة وكل ما يحيط بالزنازين، وحديد الزنزانة بارد جدا، والتدفئة معدومة، ويتعمد المحقق سحب الحرامات من داخل الزنزانة لزيادة تعذيب المعتقل حتى يعترف”.
لا نملك سوى الدعاء للأسرى والأسيرات، وأن يفرج الله عنهم قريبا، ويفك قيدهم ويطلق سراحهم؛ وهو ما بات قوسين أو ادني؛ بفعل أناس شرفاء أخيار، لا ينامون على ضيم، ولا يقبلون ولا ينامون ملئ جفونهم حتى يتم تحرير الأسرى والأسيرات؛” ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا”.