التصنيفات
الأخبار

غرامات مالية باهظة على الأطفال الأسرى في 2017

قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة لإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، إن المحاكم العسكرية الإسرائيلية قد صعّدت من فرض الغرامات المالية بحق الأطفال الفلسطينيين.أضاف أن معدل فرض الغرامات المالية قد تزايد خلال العام المنصرم 2017، وأن مجموع الغرامات التي فرضت على الأطفال المعتقلين في سجن “عوفر” فقط، قد بلغت (806,000) شيكل، أي ما يزيد عن (230,000) دولار، حسب ما وثقه محامو هيئة شؤون الأسرى.وبين ان اضفنا ما فرض من غرامات مالية على الأطفال في السجون الأخرى، وما يُفرض على الفئات العمرية الأخرى من الأسرى، فان مقدار الغرامات المالية ستتضاعف مرات عدة.واوضح فروانة أن الغرامات دائما ما تكون مرتفعة، كما أنها واجبة الدفع خلال فترة معينة، وإلا تحولت إلى مدة إضافية من السجن الفعلي، ويتفاوت مقدار الغرامة من طفل لآخر، ما يثقل كاهل الأسرة، ويدر على سلطات الاحتلال ملايين الدولارات.واعتبر أن فرض الغرامات المالية بحق الأطفال من قبل المحاكم الإسرائيلية، انما هي وسيلة للعقاب الجماعي والضغط على الأهالي، وشكل من أشكال الابتزاز والنهب والسرقة باسم “القانون”، الأمر الذي يشكّل عبئا اقتصاديا كبيراً على ذوي الأطفال الذين في يضطرون لدفعها خوفا على ابنائهم وخشية على مستقبلهم.

التصنيفات
الأخبار

تحذير للحامل.. استخدام الهاتف يؤثر على الطفل

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين كانت أمهاتهم يستخدمن الهاتف المحمول كثيراً أثناء حملهن يعانون على الأرجح من فرط الحركة بشكل أكبر من أقرانهم الذين كانت أمهاتهم يستخدمن #الهاتف قليلاً.
لكن لورا بيركس رئيسة الفريق الذي أجرى الدراسة لا تنصح الأمهات بالتخلص من هواتفهن.
وأوضحت أنه ليس بوسعها قول ما إذا كان #الإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر عن الهواتف المحمولة، أو أي عدد من العناصر الأخرى مثل أنماط تربية الأبناء، بوسعه تفسير الارتباط بين استخدام الأمهات للهاتف المحمول خلال حملهن والمشكلات السلوكية للأطفال.
وقالت في مقابلة لرويترز هيلث عبر سكايب “أريد أن أقول فسروا هذه النتائج بحذر، وكل أمر يؤخذ باعتدال”.
وحللت بيركس وزملاؤها بيانات عن أكثر من 80 ألف حالة لأم وطفلها في الدنمارك وإسبانيا والنرويج وهولندا وكوريا. وتوصلوا إلى أدلة ثابتة على زيادة خطر المشكلات السلوكية، خصوصاً #فرط_الحركة عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة وسبعة أعوام، كلما كان استخدام أمهاتهم للهاتف المحمول زائداً خلال حملهن.
وقالت بيركس، التي تدرس للحصول على درجة الدكتوراه في #الطب الحيوي في معهد برشلونة للصحة العالمية في إسبانيا، إن النتائج كانت مفاجئة مع الوضع في الاعتبار عدم وجود آلية بيولوجية معروفة تدعم فكرة أن الإشعاع المنبعث من الهاتف المحمول قبل الولادة يؤدي إلى زيادة حركة المواليد.
وبعد دراستهم لخليط من المتغيرات، من بينها عمر الأم والحالة الاجتماعية والتعليم، توصل الباحثون إلى أن أطفال الأمهات اللواتي كن يستخدمن الهاتف المحمول أربع مرات على الأقل يومياً، أو من استخدمنه لما لا يقل عن ساعة يومياً تزيد احتمالات إصابتهم بفرط الحركة على الأرجح بمعدل 28 في المئة مقارنة بأقرانهم الذين كانت أمهاتهن يستخدمن الهواتف لعدد أقل من المرات أو لفترات أقل.
وأخذت البيانات على فترات زمنية بين عامي 1996 و2011. وكان ضمن فريق واحد من النساء، اللواتي شملتهن دراسة بدأت في الدنمارك عام 1996عدد كاف من النساء اللواتي لم يستخدمن الهاتف المحمول مطلقا أثناء حملهن.
وأفادت الدراسة المنشورة في دورية “إنفيرومنت إنترناشيونال” أن أطفال الأمهات اللواتي لم يستخدمن الهاتف المحمول أثناء حملهن تراجعت لديهم مخاطر التعرض لمشكلات سلوكية وعاطفية.
غير أن روبين هانسن طبيبة #الأطفال والأستاذة في جامعة كاليفورنيا رأت أن هذه الدراسة أثارت أسئلة أكثر من الإجابات.
وتساءلت عن الدراسة في مقابلة عبر الهاتف قائلة “هل هذا شيء عن الهاتف المحمول ذاته؟ هل يؤثر هذا على سلوك الأبوة والأمومة؟ هذه أمور لا تجيب عنها هذه الدراسة”.
ولم تشارك هانسن في الدراسة.
وينصح أطباء الأطفال في الولايات المتحدة الآباء بالحد من تعرض أطفالهم للهاتف المحمول. لكن هانسن قالت إن الآباء أيضاً عليهم التفكير في تأثير استخدامهم الزائد للهاتف المحمول على أطفالهم.
وأوضحت أن الآباء لا يحولون انتباههم عن شاشات هواتفهم المحمولة إلا إذا صرخ الطفل أو ألقى بشيء أو أحدث صخبا. وأضافت أن الأطفال يتعلمون من ذلك أن يحدثوا جلبة من أجل جذب انتباه آبائهم بعيداً عن الأجهزة التي يحدقون فيها.
وقالت “هذا يعزز فرط الحركة وسلوك جذب الانتباه”.

التصنيفات
الأخبار

التنويم المغناطيسي بالمنزل يعالج آلام البطن عند الأطفال

أظهرت دراسة جديدة أن العلاج المنزلي بالتنويم المغناطيسي باستخدام أقراص مدمجة لا يقل عن جلسات علاج مماثلة، يقوم بها متخصص فيما يتعلق بعلاج #آلام_البطن عند #الأطفال.
وخلصت الطبيبة جوليت روتن من مستشفى إيما للأطفال والمركز الطبي الأكاديمي في أمستردام وزملاؤها في تقرير نشر على الإنترنت يوم 27 مارس/آذار في نشرة جاما لطب الأطفال، خلصت إلى أن #العلاج بالتنويم المغناطيسي باستخدام أقراص مدمجة يعد “خيارا علاجيا مغريا” لهؤلاء المرضى.
وأضافوا أن الدراسات أظهرت أن العلاج بالتنويم المغناطيسي الذي يستهدف الأمعاء فعال للأطفال والكبار بنسبة نجاح تتراوح بين 49 بالمئة و100 بالمئة. غير أن جلسات #التنويم_المغناطيسي مكلفة وتستغرق وقتا طويلا، كما أن المعالجين المدربين على علاج الأطفال قليلون.
 

جلسات تنويم مغناطيسي بالمنزل

ولتحديد ما إذا كان العلاج بالتنويم المغناطيسي في المنزل يمكن أن يكون بديلا، وجه الباحثون في 9 مراكز في أنحاء#هولندا أطفالا يعانون من متلازمة #تهيج_الأمعاء لتلقي 66 جلسات علاج بالتنويم المغناطيسي على يد معالج خلال فترة 3 أشهر أو عمل جلسات علاج منزلي عن طريق إرشادات مسجلة لممارسة تمارين معينة 55 مرات أسبوعيا لمدة 3 أشهر.
وبعد العلاج نجح علاج 36.8 بالمئة من 132 طفلا عولجوا بجلسات منزلية مسجلة و50.1 بالمئة من الذين عولجوا مع معالج.
وفي أحد الأعوام بلغت نسبة النجاح بين الذين عولجوا منزليا 62.1 بالمئة بالمقارنة مع 71 بالمئة للذين عولجوا عن طريق معالج.
ودعا الباحثون إلى تصميم تطبيق لها على الهواتف الذكية لأن #الأقراص_المدمجة المسجل عليها أساليب العلاج بالتنويم المغناطيسي غير متوفرة.

التصنيفات
الأخبار

هذا هو سبب انقطاع النفس عند الأطفال أثناء النوم

معالجة #انقطاع_التنفس عند #الأطفال أثناء #النوم له نتائج حاسمة في تحسن سلوكهم، وذلك من خلال#استئصال_اللوزتين والغدد اللاصقة.
هذا ما أعلنه إيليوت كاتز من كلية الطب بهارفارد ومستشفى بوسطن استنادا إلى أبحاث سابقة.
وجاء تعليق كاتز بعد دراسة ربطت بما لا يدع مجالا للشك بين انقطاع النفس والمشكلات السلوكية والمعرفية.
الأطفال الذين يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم تكون المناطق المسؤولة عن التفكير وحل المشكلات في أدمغتهم أصغر على ما يبدو عن الأطفال الذين ينامون بشكل طبيعي، بحسب #دراسة أميركية جديدة.
وعلى الرغم من أن الدراسة لا تستطيع إثبات أن التغيرات في الدماغ تسبب بشكل فعلي مشكلات للأطفال في البيت أو المدرسة يشير باحثون إلى أن انقطاع النفس خلال #النوم مرتبط بمشكلات سلوكية ومعرفية.
وقال بول ماسي معد الدراسة وهو من كلية التمريض في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس “يبدو فعلا وجود تغيير في الدماغ أو تأثر #الدماغ”.
واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لتحليل حجم المادة السنجابية في 16 طفلا مصابين بانقطاع النفس أثناء النوم، و200 طفل غير مصابين بهذه الحالة، وكلهم تراوحت أعمارهم بين 7 أعوام و11 عاما.
وقال الباحثون إن الأطفال الذين كانوا يعانون من انقطاع النفس خلال النوم تراجع لديهم حجم #المادة_السنجابية في أماكن تتحكم في وظائف التعرف والحالة المزاجية حتى إذا كانت مثل هذه الخسائر مستقلة على ما يبدو عن العجز المعرفي.
 

التصنيفات
الأخبار

بارقة أمل.. فحص جديد يكشف مبكراً عن الإصابة بالتوحد

أظهرت دراسة أن فحصاً تجريبياً للدم للكشف على اضطراب #التوحد يمكن أن يرصد المرض في أكثر من 96% من الحالات بما يسمح بالتشخيص المبكر.
ونشرت نتائج #الدراسة في دورية “بلوس كمبيوتيشينل بيولوجي” وهي الأحدث ضمن جهود التوصل إلى #تحليل_للدمللكشف عن اضطرابات طيف التوحد، والذي تشير تقديرات إلى أنه يصيب طفلاً من بين كل 688. ولا يزال السبب وراء التوحد غامضاً.
وقال يورغن هان، الذي شارك في وضع الدراسة، وهو من معهد رنسيلير للعلوم التطبيقية، إن الأمل في هذه #الفحوص ، إذا ثبتت دقتها، هو أن تطمئن الآباء الذين يخشون إصابة أطفالهم بالتوحد، وقد تساعد في تطوير علاجاته.
ويشمل التوحد طيفاً واسعاً من الاضطرابات التي تتراوح من #العجز الشديد عن التواصل و #التخلف_العقلي إلى أعراض بسيطة نسبياً كما هو الحال في متلازمة “أسبرغر”.
ويشخص #الأطباء في العموم حالات الأطفال من خلال رصد #السلوكيات المرتبطة باضطراب التوحد، ومنها التصرفات التكرارية والانطواء الاجتماعي. ولا يتسنى تشخيص حالات غالبية #الأطفال قبل بلوغهم سن 44 سنوات تقريباً وإن كان بعض الأطباء البارعين قد يكتشفون الإصابة بالتوحد قبل هذه السن.
وقاس هان وزملاؤه مستويات 24 بروتيناً مرتبطاً بالتوحد، ووجدوا أن 5 منها إذا اجتمعت تتيح تحديد الإصابة بالاضطراب أكثر من غيرها. ويصيب التوحد قرابة 1.5% من الأطفال، وتتفاوت شدته وأعراضه.
وتوصل الباحثون إلى #البروتينات الخمسة من خلال فحص 83 طفلاً تراوحت أعمارهم بين 3 و10 سنوات شخصت إصابتهم بالتوحد بالوسائل التقليدية. وفي حين رصدت مجموعة البروتينات الخمسة في 97.66% من الأطفال فإنها لم تكن موجودة لدى 96.1% من 76 طفلاً ممن لا يعانون من الاضطراب.

التصنيفات
الأخبار

هذا ما يحدث للمراهقين حين يبتعدون عن هواتفهم الذكية!

يشعر الأطفال بالاضطراب، أو قد يبدأ الذعر يصيبهم، إذا ما انفصلوا عن الأبوين. والآن اكتشف العلماء أن “#جيل_الديجيتال ” (المعدات الرقمية) قد بدأ تصيبه مشاعر مماثلة، إذا ما انفصلوا عن هواتفهم النقالة.
لقد أصبح الصغار يكرسون أنفسهم لأجهزتهم، لدرجة أنه أصبح ينتابهم نفس نمط سلوكيات التعلق، التي عادة ما تتسم بها تفاعلات #الأطفال مع الأبوين، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
أجرى باحثون من الأكاديمية المجرية للعلوم وجامعة إيوتفوس لوراند، في بودابست، تجارب على 877 من أصحاب#الهواتف_الذكية، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عاما.
 

تجارب بسيطة وكاميرات خفية

اشتملت التجارب البسيطة على متابعة كل مشارك منفرداً في غرفة خاوية، إلا من كمبيوتر محمول، موضوعاً على مكتب، وكرسي، وبعض الأشياء اليومية المعتادة، مثل الصحف ولعبة أطفال وكنبة.
وتعرض المشاركون، بعد ربطهم بأجهزة مراقبة القلب، لاختبار رياضيات بسيط تم إعداده بالكمبيوتر، بغرض إكماله بمساعدة آلة حاسبة على هواتفهم.
وقبل تعرضهم لمجموعة ثانية من الأسئلة، طلب من نصف المشاركين إغلاق هواتفهم النقالة، ولكن مع الاحتفاظ بها قريبة منهم، بينما طلب من الباقي التخلص من هواتفهم النقالة، بوضعها في خزانة في ركن من أركان الغرفة.
وقدمت لبعض المشاركين مختلف الهواتف الذكية لمساعدتهم، بينما وزعت على البعض الآخر الآلات الحاسبة.
وبعد الانتهاء من الاختبار، منحت لهم الفرصة لبضع دقائق لقضاء الوقت، مع تصوير تحركاتهم سراً بكاميرات خفية، قبل أن يطلب منهم إكمال سلسلة من ألعاب الكلمات، مع ملء استبيان عن ارتباطهم بهواتفهم النقالة.

قلب منفطر

أظهرت التحليلات أن الذين انفصلوا عن هواتفهم كانوا أكثر عرضة لظهور أنماط من ضربات القلب، غالباً ما ترتبط باضطراب ما بعد الصدمة.
وخلال الاستراحة القصيرة، فإن ثلاثة أرباع أولئك الذين تركوا بدون الهاتف النقال أظهروا سلوكاً يدل على التشرد، مثل التململ والخدش، والذي هو علامة منبهة تشير إلى شعور بالإجهاد، بينما تحرك 20% منهم تجاه الخزانة الموضوعة في ركن الغرفة.
ومن بين من سمح لهم بالاحتفاظ بأجهزتهم، تراوحت الأرقام بين 47% و 0 % على التوالي.
ومع ذلك، كانت الآثار تميل إلى الاعتدال، عندما أعطي لكل واحد من المشاركين هاتفا نقالا مختلفا.
 

الهاتف يخفف التوتر

وأظهرت الردود على الاستبيان دليلاً على أنه يتم استخدام الهواتف النقالة لتخفيف التوتر ونقل مشاعر الثقة والأمن.
وذكرت الدراسة، التي نشرت في مجلة “الكمبيوتر وسلوك الإنسان” ما يلي: “نحن في منتصف الثقافة الرقمية الناشئة، مع الأطفال الذين يولدون في عالم الأجهزة الذكية. وقد تم اختيار هذه الفئة العمرية، لأنها تعتبر فئة “مواطني الهاتف الخلوي”.
معاناة الانفصال عن الهاتف المحمول
“إن النتائج تدعم أن البشر يشكلون ارتباطاً تجاه هواتفهم المحمولة: إنهم يسعون إلى القرب من الهاتف المحمول. ويظهرون الاستجابة للضغط النفسي عند الانفصال عنه”.
إن الأفراد الذين ينفصلون عن هواتفهم لديهم معدلات ضربات قلب تختلف عن المعدلات التي يشعر بها هؤلاء ممن لم ينفصلوا عن هواتفهم.
“وعلاوة على ذلك، فإن المشاركين حاولوا الاقتراب من الخزانة التي وضعت بها هواتفهم النقالة، أكثر من المشاركين الذين انفصلوا عن هواتفهم النقالة”.
 

البديل الغريب

ومن المثير للاهتمام أن وجود هاتف نقال غير معروف قد خفض من آثار انفصال المشاركين عن هواتفهم النقالة، بمثل نفس القدر من التأثير المهدئ الذي يحدثه وجود شخص غريب على نفوس الأطفال الذين انفصلوا عن راعيهم.
وبطبيعة الحال، فلدى البالغين قدر أكبر من احتمال الشعور بالانفصال عن الأدوات موضوع الارتباط، وقدر أكبر من التقبل للشركاء الاجتماعيين الآخرين.
لذلك، فإنه على الرغم مما قد يشعرون به من ضيق لانفصالهم عن الهواتف النقالة الخاصة بهم، فإن وجود هاتف نقال غير مألوف قد يمثل راحة محتملة بالنسبة لهم.
وهناك الآن حسابات هواتف نقالة أكثر نشاطاً من الناس على ظهر الأرض. وأصبح الشباب على وجه الخصوص أكثر اعتماداً على هواتفهم.
حيث أظهرت دراسة حديثة أن 799% من أصحاب الهواتف الذكية يحتفظون بها في متناول أيديهم طوال الوقت، فيما عدا ساعتين من معظم ساعات يقظتهم.
وقد أسفر بحث جديد عن أن صغار البالغين في الولايات المتحدة يقضون ما معدله 5.2 ساعة على هواتفهم يومياً، في حين أن 1 من كل 8 مستخدمين في المملكة المتحدة تظهر عليه علامات على الإدمان.
 

بديل للطمأنينة وسلاح ذو حدين

وقال دكتور مايكل سينكلير، المدير العلاجي لمجموعة “مدينة علم النفس”، الكائنة بلندن: “إن الشباب نادرا ما يمشون دون هاتف محمول، فضلا عن أنهم يمكن أن يصبحوا بشكل لا يصدق معتمدين عليه”.
وأضاف “وبينما كان يبدو في الماضي أنهم يلجؤون إلى الكبار، بحثاً عن الشعور بالراحة، والطمأنينة، والمعلومات والتوجيه، فإنهم يمكنهم الآن الحصول على الكثير من هذه الأمور من الهواتف الذكية”.
وأردف الدكتور سينكلير: “إن التكنولوجيا أمر رائع، ومع ذلك، فإنها سيف ذو حدين. كل الأمور أصبحت أكثر توفرا وبسهولة على الهواتف، بحيث يمكن للمستخدمين أن يصبحوا أكثر اعتمادا عليها”.
وتابع يقول “إنها (التكنولوجيا والهواتف الذكية) أيضا تشجع تعدد المهام، الذي يسبب تأثيرا على التركيز ويشجع العقول على أن تشرد في اللاشيء – وترتبط تلك الحالة من الإلهاء بالتعاسة والقلق والاكتئاب.”
“إننا في بداية عصر تكنولوجي سريع التغير، ويتوقع أن يكون التأثير، على الأفراد عاطفيا وسلوكيا، عميقاً جداً”.