التصنيفات
الأخبار

غرامات مالية باهظة على الأطفال الأسرى في 2017

قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة لإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، إن المحاكم العسكرية الإسرائيلية قد صعّدت من فرض الغرامات المالية بحق الأطفال الفلسطينيين.أضاف أن معدل فرض الغرامات المالية قد تزايد خلال العام المنصرم 2017، وأن مجموع الغرامات التي فرضت على الأطفال المعتقلين في سجن “عوفر” فقط، قد بلغت (806,000) شيكل، أي ما يزيد عن (230,000) دولار، حسب ما وثقه محامو هيئة شؤون الأسرى.وبين ان اضفنا ما فرض من غرامات مالية على الأطفال في السجون الأخرى، وما يُفرض على الفئات العمرية الأخرى من الأسرى، فان مقدار الغرامات المالية ستتضاعف مرات عدة.واوضح فروانة أن الغرامات دائما ما تكون مرتفعة، كما أنها واجبة الدفع خلال فترة معينة، وإلا تحولت إلى مدة إضافية من السجن الفعلي، ويتفاوت مقدار الغرامة من طفل لآخر، ما يثقل كاهل الأسرة، ويدر على سلطات الاحتلال ملايين الدولارات.واعتبر أن فرض الغرامات المالية بحق الأطفال من قبل المحاكم الإسرائيلية، انما هي وسيلة للعقاب الجماعي والضغط على الأهالي، وشكل من أشكال الابتزاز والنهب والسرقة باسم “القانون”، الأمر الذي يشكّل عبئا اقتصاديا كبيراً على ذوي الأطفال الذين في يضطرون لدفعها خوفا على ابنائهم وخشية على مستقبلهم.

التصنيفات
الأخبار

طلاب تونسيون يضربون عن الطعام تضامنا مع الأسرى

أعلن عدد من الطلاب التونسيين من مدينة قابس في تونس إضرابهم عن الطعام، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
وقال طلاب مضربون لإذاعة ‘صوت الأسرى’، اليوم الثلاثاء، إن الشعب التونسي لن ينسى أسرى فلسطين الأبطال الذين يخوضون معركة الجوع لأجل كرامتهم، مؤكدين على وقوفهم الدائم مع الشعب الفلسطيني ونضالاته.
ويخوض الأسرى في سجون الاحتلال لليوم السادس عشر على التوالي، معركة ‘الكرامة والحرية’ بإضرابهم المفتوح عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم وتحقيق مطالبهم المشروعة.
أول الشهداء في إضراب الأسرى
فجر اليوم الثلاثاء، أستشهد الأسير المحرر، مازن محمد المغربي (45 عاما)، من قرية عبوين قضاء رام الله، بعد أن نقل بساعات الليل من خيمة الاعتصام مع الحركة الأسيرة في رام الله إلى المستشفى.
وأعلنت اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، عن استشهاد الأسير المحرر المغربي، بينما كان متواجدا في خيمة الاعتصام مع الأسرى في رام الله وهناك أرهق ونقل إلى المستشفى وتوفى الفجر.
وتحرر الأسير الشهيد قبل قرابة العامين من سجن النقب، بعد أن أصيب بأمراض مزمنة داخل سجون الاحتلا

التصنيفات
الأخبار

البرغوثي: قريبا سنشهد مزيدا من التفاعل مع إضراب الحرية والكرامة

قالت زوجة القائد الفلسطيني مروان برغوثي، فدوى برغوثي في حديثها لـ’عرب 48’، اليوم السبت، ‘نحن نشهد في هذه الأيام حملة تفاعل شعبي وسياسي من كافة أطياف الشعب الفلسطيني بكافة مركباته مع الحركة الأسيرة وإضراب الأسرى المتواصل لليوم السادس على التوالي’.
ولفتت برغوثي إلى أن إضراب ‘الحرية والكرامة’ الذي أخذ يتسع بين الأسرى في سجون الاحتلال، يشهد احتضانا من قبل الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من حملات التضامن الشعبي والجماهيري والتفاعل على مستوى فلسطين والشتات.
وأكدت أن إضراب الأسرى يحظى باهتمام عالمي وتضمن دولي وفعاليات داعمة ومساندة بالدول العربية مع الحركة الأسيرة، إلى جانب الاهتمام الرسمي للمسؤولين والمؤسسات والجمعيات الحقوقية العالمية ولعل أبرزها رسالة داعمة من منظمة دول عدم الانحياز التي تنتقد بشدة انتهاكات إسرائيل لحقوق الأسرى.
وتابعت برغوثي حديثها حول الإضراب قائلة: ‘نحن في الأيام الأولى للإضراب، وهناك ردود فعل شعبية وعالمية ممتازة مع أضراب الكرامة، إلى جانب ردود الفعل التي لم يسبق لها مثيل تساند مطالب الأسرى’.
وأضافت: ‘نحن نتحدث عن إنسانية، وسلب حقوقهم يخالف ما ينص عليه القانون الدولي، خاصة فيما يتعلق بالحق بالزيارة والحق بالتواصل الهاتفي مع عائلات الأسرى، وكافة المطالب الأخرى هي مطالب إنسانية بامتياز’.
وعن الموقف الرسمي الفلسطيني، تحدثت البرغوثي بالقول: ‘المطلب الأساسي اليوم هو الموقف الوحدوي الرسمي والشعبي، هناك تحرك سياسي، ولكنه تحرك بطيء، والمطلب اليوم هو توظيف الجهود الرسمية والشعبية الوحدوية لمساندة الأسرى’.
أما بما يتعلق بمدى نجاح الإضراب بإيصال الرسائل للعالم، تعتقد البرغوثي أن هناك ردود فعل ممتازة وهناك اهتمام إعلامي عالمي كبير في إضراب الكرامة الذي يحمل في طياته أبعاد إنسانية يقابل بحملة إسرائيلية محمومة وشرسة، في محاولة لاستغلال معاناة الأسرى الفلسطينيين داخليا بإسرائيل.

التصنيفات
الأخبار

كاتس يدعو لتطبيق الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين

دعا وزير المواصلات والاستخبارات، يسرائيل كاتس، إلى تطبيق عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، وأكد من خلال تغريدة له على حسابه على ‘توتير’ دعمه بأن تشرع الحكومة تطبيق هذه العقوبة مثلما تنص عليها القوانين العسكرية الإسرائيلية.
موقف كاتس هذا، أتى بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني، والإضراب المفتوح عن الطعام تحت عنوان ‘الحرية والكرامة’ الذي شرعت به الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، الإثنين، وذلك في أعقاب فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع إدارة سجون الاحتلال من أجل تحسين أوضاعهم.
وعقب كاتس على إضراب الحركة الأسيرة بالقول: ‘يخوض مروان البرغوثي إضرابا من أجل تحسين ظروف اعتقاله بينما تتواصل معاناة عائلات الضحايا الإسرائيليين، الحل الوحيد هو فرض عقوبة الإعدام على الإرهابيين’، على حد وصفه.
وردا على التساؤل لماذا أبدى بالسابق معارضة تشريع قانون ‘الإعدام’ بالكنيست، أجاب بالقول: ‘القانون العسكري القائم يجيز فرض عقوبة الإعدام على ‘الإرهابيين”، مبينا أن موقفه هذا الداعي لتنفيذ عقوبة الإعدام بموجب القانون العسكري المطبق بالأراضي الفلسطينية المحتلة تم تبنيه.
موقف كاتس هذا تم تقبله وتبنيه لدى الجهات المسؤولة، على أن ينفذ الحكم بالحالات الاستثنائية مثلما أوردت الإذاعة العامة الإسرائيلية، لكن دون تقديم إيضاحات عن الحالات الاستثنائية لتطبيق عقوبة الإعدام بحق الأسرى.
وبحسب القانون العسكري المعمول به بخصوص عقوبة الإعدام، فإن المحاكم العسكرية تستطيع فقط إصدار حكم بالإعدام شرط الحصول على موافقة القضاة بالإجماع.
وضمن شروط الاتفاق الذي دخل بموجبه ليبرمان الحكومة، يصدر أي حكم عن المحاكم العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالأغلبية بدلا من إجماع القضاة الثلاثة.
وطالب مسؤولون إسرائيليون، من بينهم وزير الأمن الحالي أفيغدور ليبرمان، خلال السنوات الأخيرة، بفرض قانون يقضي بتخويل المحاكم العسكرية إنزال عقوبة الإعدام بحق المعتقلين الفلسطينيين.
ولم يطالب الادعاء العسكري الإسرائيلي بعقوبة الإعدام منذ العام 1994، علما بان الرأي العام الاسرائيلي طالب بها مرارا وتكرارا.
وخلال الحملة الانتخابية في شباط/ فبراير 2015، تعهد ليبرمان بتشريع قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين.
يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل نحو 6.500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، 44 أسيرا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية ‘أوسلو’ عام 1993.

التصنيفات
الأخبار

فارس: مطلوب الاصطفاف الرسمي والشعبي الأسرى لدعم إضرابهم

قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن التهديدات الإسرائيلية لن تكسر إرادة الأسرى ولن تثنيهم عن مواصلة معركتهم العادلة لانتزاع حقوقهم، و”المطلوب فلسطينياً، أكبر اصطفاف رسمي وشعبي لمساندتهم في معركتهم العادلة.”وأضاف فارس في بيان صادر عن نادي الأسير، ان حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل بدلاً من أن تفتح حواراً وهو ما لم تعتد عليه، بدأت في بث تهديداتها عبر الإعلام، لمواجهة الإضراب، بهدف تثبيط عزائم الأسرى والشعب الفلسطيني، ومحاولة ردع الأسرى عن معركتهم.ودعا المجتمع الفلسطيني بكل أطيافه، والمؤسسة الرسمية، والأحزاب والقوى، والمؤسسة الأمنية، والأطر النقابية والطلابية والشبابية الى الانخراط في هذه المعركة، لتوفير أسباب النجاح والانتصار، موضحاً أن إسرائيل تُحاول من خلال الهجوم على إضراب الأسرى، ولصق السياسة في دوافعه ومسبباته، أن تنزع عنه البعد الإنساني، لاستقطاب الرأي العام الإسرائيلي، والمجتمع الدولي.وطالب فارس كافة التنظيمات بإعلان مواقف موحدة لدعم الإضراب سياسياً ومعنوياً، كما كان موقفها في إضرابات الأسرى السابقين التي خاضوها خلال الأعوام الأخيرة، كي يخلق هذا الإضراب إضافة إلى مطالب الأسرى الحقوقية، بيئة للعمل الجماعي.
التصنيفات
الأخبار

مشروع قانون: خصم 1.1 مليار شيكل سنويا من المستحقات الفلسطينية

طرح أعضاء كنيست، في مقدمتهم عضو الكنيست إليعزر شطيرن، من حزب ‘ييش عتيد’، مشروع قانون يلزم إسرائيل بخصم مخصصات للأسرى أو لعائلات شهداء من المستحقات المالية، التي تلزم اتفاقيات بين الجانبين إسرائيل بتحويلها إلى خزينة السلطة الفلسطينية.
ونقلت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ اليوم، الاثنين، عن أعضاء الكنيست بادروا إلى مشروع القانون هذا قولهم إن ميزانية السلطة الفلسطينية للعام 2016 تظهر أن حجم المخصصات التي دفعتها السلطات الفلسطينية للأسرى أو لعائلات شهداء بلغت 1.1 مليار شاقل.
وبحسب ادعاء أعضاء الكنيست هؤلاء، فإن قسما من هذه المخصصات تصل إلى الأسرى وعائلات الشهداء من المستحقات المالية التي تحولها إسرائيل إلى السلطة. ويشار إلى أن اتفاقية باريس من العام 2005 تقضي بأن تجبي إسرائيل رسوم جمارك وضرائب متنوعة لصالح السلطة الفلسطينية وأن تحول هذه المستحقات للسلطة شهريا. إذ أن أي بضاعة تُستورد إلى مناطق السلطة تمر عبر الموانئ الإسرائيلية. لكن دولة الاحتلال تمتنع أو تؤخر في كثير من الأحيان تحويل هذه المبالغ إلى السلطة.
وطرح مشروع ‘قانون خصم أموال للسلطة الفلسطينية بسبب دعم الإرهاب’ على جدول أعمال الكنيست قبل أسبوع، وادعى المبادرون له أن دفع مخصصات للأسرى وعائلات الشهداء هو خرق لاتفاقيات أوسلو، وطالبوا بخصم مبلغ 1.1 مليار شاقل سنويا من المستحقات المالية التي تحول إلى السلطة.
وقال شطيرن إن المخصصات التي تحولها السلطة الفلسطينية إلى الأسرى وعائلات الشهداء ‘هي ليست تحريضا فقط وإنما تشجع على تنفيذ عمليات إرهابية. وهي تشكل إراء حقيقيا لقتل اليهود وواجب علينا أن نوقف هذا الجنون فورا’.
واعتبر عضو الكنيست يعقوب بيري، من ‘ييش عتيد’ ورئيس الشاباك الأسبق، ‘أننا نشهد موجة إرهاب متواصلة، وجزء منها حاصل بسبب تحريض السلطة الفلسطينية ولذلك يجب دفع مشروع القانون بأسرع ما يمكن’.

التصنيفات
الأخبار

عشية يوم الأم: حرمان 19 أسيرة من العيش مع أبنائهن

يعتقل الاحتلال الإسرائيلي 19 أسيرة من الأمهات الفلسطينيات في سجونه، وذلك من بين 60 أسيرة يقبعن في سجني ‘هشارون’ و’الدامون’.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان أصدره بمناسبة يوم الأم، إن ‘سلطات الاحتلال تحرم بعض الأسيرات من زيارة عائلاتهن، فيما تضيّق على الأخريات، كما وتحرم الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة ومن تمكينهنّ من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي معهن وإرسال وتلقّي الرسائل المكتوبة’.
وأوضح نادي الأسير أن ‘الأسيرة الجريحة عبلة العدم (46 عاما)، من محافظة الخليل، هي أمّ لأعلى عدد من الأبناء بين الأسيرات، وهم تسعة، أصغرهم لم يكن يتجاوز الثلاث سنوات عند اعتقالها، فيما يحرم الاحتلال الأسيرة نسرين حسن (38 عاما)، من حيفا، من زيارة أبنائها السبعة والذين يقطنون في مدينة غزة، وأصغرهم طفل كان يبلغ من العمر تسعة أشهر عند اعتقالها. ومن بين الأسيرات الأمّهات، الأسيرة جودة أبو مازن (45 عاما)، والتي يعتقلها الاحتلال إلى جانب زوجها وابنها’.