التصنيفات
الأخبار

الحكم بالإعدام على الرئيس اليمني بتهمة "الخيانة العظمى"

أصدرت محكمة في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين حكما بالإعدام بحق الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، بتهمة ‘الخيانة العظمى’، وفقا لوكالة الانباء ‘سبأنت’ القريبة من الحوثيين.
وصدر الحكم عن ‘المحكمة الجزائية المتخصصة’، السبت، في إطار ‘قضية العدوان’ الخاصة باتهام شخصيات يمنية بالمشاركة ‘في العدوان على اليمن’، في إشارة إلى التدخل السعودي على رأس تحالف عسكري عربي.
ودين هادي بحسب المحكمة، بجريمة ‘انتحال صفة رئيس الجمهورية بعد انتهاء فترة ولايته المنسوبة إليه في الفترة الأولى وجريمة التحريض والمساعدة لدولة العدوان السعودية وحلفائها على جريمة الاعتداء على أراضي الجمهورية جوا وبرا وبحرا والمساس باستقلال الجمهورية وسلامة أراضيها’.
وقضى الحكم بإعدام هادي المقيم بين الرياض ومدينة عدن في الجنوب اليمني، وست شخصيات يمنية أخرى، بتهمة ‘الخيانة العظمى وتعريض أمن البلد للخطر والمشاركة في عمليات تحالف العدوان’. كما أمرت المحكمة بالحجز على أملاكهم وأموالهم.
وصدر الحكم بالتزامن مع ذكرى مرور عامين على الحملة العسكرية السعودية في اليمن، لمساندة هادي في مواجهة الحوثيين المتحالفين مع مؤيدي الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي حكم البلاد لأكثر من ثلاثة عقود.
ونظم الحوثيون في ميدان السبعين في صنعاء، الأحد، تظاهرة كبرى في الذكرى الثانية لبدء التدخل السعودي على رأس التحالف العربي، شارك فيها مئات آلاف من مؤيديهم، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وكان صالح قال عشية التظاهرة في خطاب نشرته ‘سبأنت’ إن ‘اليمنيين الأحرار سيظلون متمسكين بخيار التصدي والمواجهة والمقاومة طالما ظل تحالف العدوان بقيادة السعودية مستمرا في غيّه وغطرسته وفي عدوانه على بلادنا وتمسّكه بخيار الحرب’.
وأكد عبد الملك بدر الدين الحوثي قائد الحوثيين ‘ما دام عدوانكم مستمر فإن صمودنا مستمر’، مضيفا ‘كان العدو يعيش الوهم ويقول سيحسم المعركة في هذا الشهر وفي هذا الأسبوع، ثم وجد نفسه غارقا في الوحل والوهم’.
بدأ النزاع في اليمن بين قوات الحكومة والحوثيين عام 2014، وتفاقم في 2015 مع قيادة المملكة السعودية في آذار/مارس 2016، التحالف العسكري العربي في البلد الفقير لمساندة قوات الحكومة إثر سيطرة الحوثيين، المتهمين بتلقي مساندة إيرانية، على صنعاء ومناطق أخرى.

التصنيفات
الأخبار

الحكم بالإعدام لتاجري مخدرات بغزة

ضت المحكمة العسكرية بغزة، اليوم الأحد، بالإعدام على مدانَين بتهمة الاتجار بالمخدرات، وآخرَين بالأشغال الشاقة، وذلك في سابقة تعد الأولى من نوعها في قطاع غزة.
وأصدرت المحكمة حكما بالإعدام شنقا على تاجر المخدرات (ز.ت)، مشيرة إلى أنه “فار من العدالة”.
كما أصدر القضاء العسكري حكمًا بالإعدام رميا بالرصاص والفصل من الخدمة على تاجر المخدرات (ر.م).
والمحكومين السابقين بالإعدام من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وفي نفس السياق، حكمت المحكمة على عسكري برتبة رقيب في الشرطة الفلسطينية، ويسكن في جباليا بشمال القطاع بالسجن 7 سنوات مع الأشغال الشاقة وغرامة مالية 10 آلاف دينار، مع الفصل من الخدمة بتهمة حيازة مواد مخدرة بغرض الإتجار.
كما وحكمت المحكمة على عسكري برتبة رقيب في الشرطة الفلسطينية، ويسكن حي الصبرة بمدينة غزة، بالسجن 9 سنوات مع الأشغال الشاقة وغرامة مالية 9 آلاف دينار، مع الفصل من الخدمة بتهمة حيازة مواد مخدرة بغرض الإتجار.
تطبيق عرب 48 ال
التصنيفات
الأخبار

قوات الاحتلال تعدم فتى بمخيم العروب

اعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الجمعة، الفتى مراد يوسف أبو غازي من مخيم العروب شمال مدينة الخليلة، الوقعة جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما أصيب الفتى سيف رشدي آخر (17 عامًا) في ذات المكان.
وأفادت وزارة الصحة، باستشهاد الفتى مراد يوسف أبو غازي (16 عاما) متأثرا بإصابته الخطيرة في الصدر جراء إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال في مخيم العروب، واصفة الحالة الصحية للفتى الثاني بالخطيرة لكنها مستقرة، جراء إصابته برصاصة في الصدر أيضا.
وذكرت مصادر محلية أن موجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على مدخل المخيم، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي صوب مجموعة من الأطفال والفتية، ما أدى إلى إصابة الفتى أبو غازي برصاصة في صدره نقل إثرها للمستشفى، ليعلن عن استشهاد لاحقا، إضافة لإصابة فتى آخر بجروح خطيرة.
وقال مدير عام المستشفى الأهلي د. يوسف التكروري، إن الفتى مراد يوسف أبو غازي استشهد متأثرًا بإصابته الخطيرة برصاص الاحتلال قرب مخيم العروب، وكان قد أصيب برصاصة في الصدر.

التصنيفات
الأخبار

رام الله: استشهاد باسل الأعرج بنيران قوات الاحتلال

استشهد مواطن فلسطيني فجر اليوم، الاثنين، في مدينة البيرة قرب رام الله، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت منزلا تواجد فيه الشهيد واختطفت القوات جثمانه. وقالت تقارير صحفية إسرائيلية أن الشهيد ‘مطلوب’ لأجهزة أمن الاحتلال.
ونقلت تقارير إعلامية إسرائيلية عن مصادر في وحدة حرس الحدود قولها إن الشهيد هو باسل الأعرج (31 عاما) من قرية الولجة في محافظة بيت لحم.
وقال شهود عيان إن اشتباكا مسلحا خاضه الأعرج مع قوات الاحتلال لمدة ساعتين، وأن ذخيرته نفذت، وبعدها اقتحمت قوات الاحتلال المنزل الواقع في منطقة مخيم قدورة، وأعدمته من مسافة قريبة، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.
وأضاف شهود العيان أنه بعد اقتحام قوات الاحتلال المنزل سُمع إطلاق وابل من الرصاص، حسبما تبين بقايا الرصاص التي خلفها جنود الاحتلال في المنزل.
وأخرج جنود الاحتلال جثة الشهيد من المنزل، بحمله من قدميه، وكان مضرجا بالدماء، وكان جسد الشهيد يرتطم بالأرض.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق إنه لا تتوفر معلومات لديها حول هوية الشهيد وأنها تتواصل مع جهات رسمية في محاولة لمعرفة هوية الشهيد.
الجدير بالذكر أن الشهيد الأعرج كانت قد اختفت آثاره في 31 آذار/مارس العام الماضي، سوية مع الشابين هيثم السياج ومحمد حرب. وبعد أسبوع أو أكثر بقليل عادوا إلى بيوتهم واعتقلتهم أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بادعاء التحقيق معهم في أسباب اختفائهم، وبعد فترة أطلق سراحهم.
والشهيد الأعرج مطارد من قبل قوات الاحتلال منذ عدة أشهر، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزله عدة مرات بحثاً عنه، وأصبح مطارداً للاحتلال منذ الأيام الأولى بعد الإفراج عنه من سجون السلطة بعد 6 أشهر من الاعتقال والإضراب عن الطعام.
وأصيب شابان آخران برصاص الاحتلال خلال مواجهات عنيفة اندلعت في منطقة المنزل.
وفي هذه الأثناء، اعتقل جيش الاحتلال، فجر اليوم، نائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، خلال مداهمته مدينة بيت لحم.
وقالت كتلة التغيير والإصلاح التابعة حماس إن ‘قوة عسكرية إسرائيلية، اعتقلت فجرا النائبين عن مدينة بيت لحم، خالد طافش، وأنور الزنون’.