التصنيفات
الأخبار

تيليغرام تدعم المكالمات الصوتية على الأجهزة الذكية

أعلنت خدمة التراسل الفوري #تيليغرام اليوم الخميس رسمياً عن إطلاق ميزة #المكالمات_الصوتية، وهي الميزة الذي سبقتها إليها معظم الخدمات المنافسة، خاصة واتساب، التي لا تزال الأكثر استخداماً حول #العالم.
وقالت الشركة في منشور على مدونتها: “مكالمات تيليغرام وصلت: آمنة، صفاوة عالية، يتم تطويرها فورياً بالذكاء الاصطناعي”.
وأضافت تيليغرام أن ميزة #المكالمات سوف تصل مبدئياً واعتباراً من اليوم لمستخدميها في #أوروبا الغربية، أما المستخدمون من المناطق الأخرى فسوف تصلهم المكالمات خلال الأيام القادمة.
وإلى جانب ميزة المكالمات الصوتية، قالت تيليغرام إن تحديث اليوم يأتي بطريقة جديدة لضغط #الفيديوهات. “اختر من بين 5 خيارات لضغط الفيديو واستعرض الجودة قبل الإرسال”. ثم إن جميع الأيقونات داخل التطبيق أُعيد تصميمها لتظهر بشكل أفضل على الشاشات الكبيرة.
ولما كانت رسائل تيليغرام مشفرة، فإن مكالماتها الصوتية مشفرة أيضًا، إذ قالت الشركة إن المكالمات الصوتية تقوم على تقنية التشفير الخاصة بالمحادثات السرية Secret Chats، وهي أيضاً تعتمد “مفتاح التأكيد” الذي أطلقته تيليغرام في عام 2013 لمنع اعتراض واختراق الرسائل، ولكنه في حالة المكالمات يتكون من 4 #رموز_تعبيرية تظهر عند المرسل والمستقبل.
وقالت الشركة إن مكالماتها الصوتية تستخدم أفضل المُرمِّزات الصوتية لحفظ بيانات الإنترنت مع تقديم جودة عالية، وفي حال لم تكن قوة الاتصال كافية، فإن الشركة سوف تصل المستخدم بأقرب خادم، إذ سوف تُستغل البينة التحتية الخاصة بالشركة والمنتشرة حول العالم والتي تستخدمها لتسريع الرسائل النصية لتسهيل المكالمات.
وتمتاز مكالمات تيليغرام بأنها تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إذ قالت الشركة: “في كل مرة تقوم بإجراء مكالمة صوتية عبر تيليغرام، فإن شبكة عصبونية تتعلم من المعلومات التقنية الخاصة بالمستخدم مثل سرعة الشبكة، ونسبة فقدان الرزم، وما إلى ذلك، وذلك بغية تحسين جودة المكالمة التي تُجرى من خلال جهاز وشبكة معينين.
وعلى غرار واتساب، يمكن لمستخدمي تيليغرام تحت تحديد من يستطيع الاتصال بهم مع إضافة استثناءات، ويظهر خيار الاتصال عند النقر على زر الخيارات بجانب اسم المستخدم أثناء الدردشة أو النقر على زر الاتصال عند الدخول إلى ملف المستخدم.
يُشار إلى أن تيليغرام، التي سعت منذ البداية إلى منافسة واتساب المملوكة لشركة فيسبوك، وحرصت على تعزيز خدمتها بالكثير من المزايا، ولكنها إلى الآن لا تزال متأخرة عن واتساب، التي تتفوق عليها ببعض المزايا، بما في ذلك ميزة الاتصال المرئي، وأخيراً ميزة “الحالة” التي تقلد ميزة القصص من سناب شات.
وكانت تيليغرام، التي اكتسبت شهرة كبيرة خاصةً بعد إقبال وسائل الإعلام على استخدامها، قد قالت في العام الماضي من العام الحالي إن هناك 350,000 مستخدم جديد ينضم للخدمة كل يوم. وأضافت أن مستخدميها ينشرون كل يوم أكثر من 15 مليار رسالة.
وقد ذاع صيت تيليغرام، التي تتخذ من العاصمة الألمانية برلين مقرا لها، والتي أسسها في عام 2013 المؤسس المنفي لأكثر الشبكات الاجتماعية شعبية في روسيا، حول العالم باعتبارها وسيلة آمنة على نحو كبير لتحميل، ومشاركة الفيديو، والنصوص، والرسائل النصية.
ويتوفر تطبيق تيليغرام على مختلف المنصات، بما في ذلك أنظمة تشغيل الأجهزة الذكية، مثل أندرويد، وآي أو إس، وويندوز فون، فضلًا عن وجود نسخة ويب، وتطبيق للحواسب الشخصية العاملة بأنظمة ويندوز، وماك، ولينوكس.
التصنيفات
الأخبار

مرض الحصبة ينتشر في أوروبا ومنظمة الصحة تحذر

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن مرض #الحصبة منتشر في #أوروبا من #فرنسا إلى #أوكرانيا بسبب إحجام البعض عن #التلقيح .
وقد رصدت #منظمة_الصحة_العالمية “أكثر من 500 حالة” في كانون الثاني/يناير في أوروبا من بينها 474 سجلت في سبع دول هي #فرنسا و #إيطاليا و #سويسرا و #بولندا و #ألمانيا و #رومانيا و #أوكرانيا .
وتشكل إيطاليا حيث سجلت نصف الإصابات (283) ورومانيا مع 17 قتيلاً منذ كانون الثاني/يناير 2016، البلدين الأكثر تضررا من هذا الوباء.
وتسبب هذا “المرض الفيروسي الخطر والكثير العدوى” بوفاة 134 ألف شخص في العالم خلال العام 2015 ولا سيما أطفال دون الخامسة.
ويمكن تجنب هذا المرض الذي يتسبب بحمى وباحمرار الجلد، بسهولة من خلال #لقاح “آمن وفعال”. إلا أن نسبة التلقيح في الدول السبع الأكثر عرضة للوباء تقل عن عتبة 955% الضرورية للقضاء على المرض.
وقالت سوزانا ياكاب مديرة منظمة الصحة العالمية لمنطقة أوروبا “كنا نتجه بشكل ثابت نحو القضاء (على المرض) في السنتين الأخيرتين ومن المقلق أن نرى حالات الحصبة تتكاثر في أوروبا”.
وأضافت “من أجل منع انتقال الفيروس ينبغي على السلطات الوطنية أن تبذل قصارى جهدها من أجل الوصول أو المحافظة على مستوى تغطية بنسبة 95 % بجرعتين من لقاح الحصبة”.
وتبقى كلفة اللقاح عائقا محتملا في أفقر دول العالم (قرابة اليورو الواحد) أما في أوروبا فإن المشكلة تكمن في الحذر من اللقاحات على ما تفيد منظمة الصحة العالمية.

التصنيفات
الأخبار

احذروا برمجية خبيثة مدمرة تستهدف الشرق الأوسط وأوروبا

أعلنت شركة #كاسبرسكي لاب عن اكتشاف #برمجية_خبيثة جديدة ومتطورة تتسبب في مسح و #إتلاف_البيانات ، أطلق عليها اسم “ #ستون_دريل ” StoneDrilll، استخدمت لشن هجمات مركزة نحو أهداف في منطقة#الشرق_الأوسط وفي #أوروبا.
وقالت كاسبرسكي لاب إن فريق الأبحاث والتحليلات العالمي التابع لها قد رصد طريقة عمل برمجية StoneDrill، حيث تعمل -شأنها شأن البرمجية الخبيثة الأخرى سيئة السمعة “ #شمعون ” Shamoonn- على إتلاف كل المحتوى المخزن على جهاز #الكمبيوتر المصاب.
وأكد فريق أبحاث كاسبرسكي لاب أن البرمجية الخبيثة المكتشفة مؤخرًا مزودة بتقنيات متقدمة لمكافحة التتبع، ومدعمة بوسائل #للتجسس في ترسانتها الهجومية، وأنه رغم تصميم نمط هجومها على غرار برمجية Shamoon 2.0 الخبيثة إلا أنها تختلف عنها إلى حد كبير وتفوقها تطورا.
وأشارت كاسبرسكي لاب إلى أنه مازالت لم تكشف كيفية دس ونشر برمجية StoneDrill الخبيثة، إلا أنها بمجرد وصول البرمجية إلى الجهاز المصاب، تقوم بالولوج إلى ذاكرة المتصفح المفضل للمستخدم. وخلال هذه المرحلة، تستخدم اثنتين من التقنيات المتطورة المضادة للمحاكاة بهدف تضليل الحلول الأمنية المثبتة على جهاز الضحية. ومن ثم تبدأ البرمجية الخبيثة بتدمير ملفات #القرص_الصلب للكمبيوتر.
وتم حتى الآن تحديد اثنين على الأقل من أهداف برمجية StoneDrill المدمرة للبيانات، أحدهما يقع في الشرق الأوسط والآخر في أوروبا.

لها صلة بعناصر خبيثة ماسحة وعناصر تجسس أخرى

StoneDrill – برمجية خبيثة ترتبط بشبكات #خبيثة مدمرة أخرى هذا، وإلى جانب نمط مسح البيانات، اكتشف باحثو كاسبرسكي لاب أيضا برنامج التسلل من الباب الخلفي (Backdoor) لبرمجية StoneDrilll الخبيثة، والذي على ما يبدو أنه قد صمم من قبل نفس واضعي رموز #التشفير (Code) الخبيثة واستخدامه لأغراض #التجسس .
واكتشف الخبراء أربع لوحات للتحكم والسيطرة تم استخدامها من قبل المهاجمين لتشغيل عمليات التجسس بمساعدة برنامج التسلل من الباب الخلفي (Backdoor) لبرمجية StoneDrill الخبيثة ضد عدد غير معروف من الأهداف.
وقد يكون الأمر الأكثر إثارة للاهتمام حول برمجية StoneDrill المدمرة يكمن في أنها تبدو على صلة بعناصر خبيثة ماسحة وعناصر تجسس أخرى لوحظ وجودها سابقاً. وعندما اكتشف باحثو كاسبرسكي لاب برمجية StoneDrill بمساعدة أنظمة (Yara) الصارمة التي تم إنشاؤها للتعرف على العينات المجهولة من برمجية “شمعون” الخبيثة، أدركوا بأنهم كانوا يبحثون عن شيفرة برمجية خبيثة تبدو وكأنها قد صممت على شكل نسخة مستقلة عن برمجية “شمعون” الخبيثة.
ومع أن كلا العائلتين -شمعون وStoneDrill- لا تشتركان في أساس صيغة رموز التشفير ذاتها، إلا أن عقلية واضعي هاتين البرمجيتين الخبيثتين وأسلوبهما البرمجي يبدو متشابهاً إلى حد بعيد. ولهذا كان من المستحيل تقريباً تشبيه برمجية “StoneDrill” المدمرة مع برمجية “شمعون” المطورة باستخدام أنظمة (Yara) الصارمة.
ولوحظ أيضاً وجود تشابه في رموز التشفير مع الإصدار الأقدم للبرمجية الخبيثة المعروفة، ولكن هذه المرة ليس بين “شمعون” و StoneDrill. وفي الواقع تستخدم برمجية StoneDrill المدمرة بعض أجزاء رموز التشفير التي اكتشفت سابقاً في (NewsBeef APT)، والمعروفة أيضاً باسم (Charming Kitten)، وهي حملة خبيثة أخرى كانت شهدت نشاطاً في السنوات القليلة الماضية.

نصائح الحماية من هجمات البرمجية الخبيثة

هذا، وقدم خبراء أمن شركة كاسبرسكي لاب مجموعة من النصائح للشركات من أجل حمايتها من#الهجمات_الإلكترونية المحتملة، وخاصة الهجمات ذات صلة ببرمجيات شمعون وStoneDrill ووNewsBeef الخبيثة، وهي كما يلي..
• عمل تقييم أمني لشبكة التحكم (على سبيل المثال، إجراء تدقيق أمني واختبار الاختراق وتحليل الثغرات الأمنية) لتحديد والتخلص من أي #ثغرات_أمنية . ومراجعة السياسات الأمنية للموردين الخارجيين والطرف الثالث في حال كانت تتيح دخولاً مباشراً لشبكة التحكم.
• طلب معلومات استخباراتية خارجية، فإن الحصول على معلومات استخباراتية من الموردين المشهورين يساعد المؤسسات على التنبؤ بالهجمات المستقبلية على البنية التحتية الصناعية للشركة. كما تقدم فرق الاستجابة في الحالات الطارئة، مثل فريق الاستجابة لطوارئ الكمبيوتر (ICS CERT)، لدى كاسبرسكي لاب بعضاً من استخبارات المعلومات التي تغطي مختلف جوانب القطاع مجاناً.
• تدريب الموظفين وإيلاء اهتمام خاص بموظفي التشغيل والهندسة لديكم وتوعيتهم حول آخر التهديدات والهجمات المستجدة.
توفير الحماية داخل وخارج البيئة المحيطة: لذا لابد من توفر استراتيجية أمنية مناسبة لتطوير موارد كبيرة لكشف أي هجوم والرد عليه، ولصد أي هجوم قبل أن يصل إلى أهداف بالغة الأهمية.
• تقييم وسائل الحماية المتقدمة، بما في ذلك التدقيق المنتظم لتكامل وحدات التحكم وإجراء مراقبة متخصصة على نشاط الشبكة وذلك لتعزيز الأمن الشامل للشركة والحد من فرص حدوث اختراق ناجح، حتى لو كانت بعض الوصلات ضعيفة بطبيعتها ولا يمكن تصحيحها أو إزالتها.
يذكر أن في العام 2012، أحدثت برمجية “شمعون” التي عرفت كذلك باسم (Disttrack) الماسحة للبيانات ضجة كبيرة بعد أن تمكنت من مهاجمة وتعطيل 35 ألف جهاز كمبيوتر في شركات النفط والغاز في الشرق الأوسط.
وهذا الهجوم المدمر وضع ما نسبته 10% من إمدادات النفط في العالم عرضة لمخاطر محتملة. غير أن هذه الحادثة كانت فريدة من نوعها وسرعان ما تلاشى العامل الرئيسي المسبب لها وتوارى عن الأنظار. وفي أواخر العام 2016 ظهر هذا العامل مجدداً على شكل حملة خبيثة عرفت باسم Shamoon 2.0 ولكنها كانت أوسع انتشاراً وأكبر تأثيراً كونها الإصدار المحدث كلياً عن نسخة العام 2012 .

التصنيفات
الأخبار

هل هذا هو العلاج المنتظر للسرطان؟

طورت شركة أدوية خاصة علاجاً تجريبياً جديداً للسرطان، يعطي كما يبدو نتائج غير عادية، مع ثلث المرضى الذين يعانون من #سرطان الغدد اللمفاوية، حيث لم تظهر أي علامات للمرض مع العلاج لمرة واحدة فقط، وفقاً لصحيفة “إندبندنت” البريطانية.
لكن الشركة نفسها “كايت فارما” حذرت في الوقت نفسه من أن نسخة #العلاج بالخلايا “كار – تي” قد أدت لوفاة اثنين من بين 1011 شخص في الدراسة التي أجريت بخصوصه.
وعادة فإن المرضى الذي يعانون من الورم اللمفاوي “الغير هودجكن” يفشلون في الاستجابة للعلاجات ولا يتوقع أن يعيش الفرد منهم أكثر من ستة أشهر مع المرض.
ومع العلاج الجديد وبعد مرور ما يقرب من تسعة أشهر، فإن أكثر من ثلث العينة لم تظهر أي علامة للمرض عليهم، فيما أن أكثر من النصف ما زالوا على قيد الحياة.
ويقوم الأسلوب الجديد على استخدام العلاج الجيني لوقف مهاجمة #السرطان للخلايا ، وقد اتضح أن 82 في المئة من إجمالي المرضى قد تقلصت عندهم الأورام إلى النصف أو أكثر من ذلك، في مراحل معينة من الدراسة.
 

تجربة مريض

أحد المرضى وهو ديماس باديلا (43 عاما) من أورلاندو، اعتبر أن #الدواء الجديد كان له الفضل في إنقاذ حياته.
وأوضح أن السرطان عنده كان متطوراً ويذهب للأسوأ مع فشل العلاج، وقال: “كنت أفكر كيف سأخبر أمي وزوجتي وأولادي”.
ولكن في آب/أغسطس الماضي قام باستخدام علاج “CAR-T” الحديث، ورأى كيف أن الأورام بدأت تتقلص مثل مكعبات الثلج، وهو الآن في أفضل أحواله، وقال: “لقد كان ممكناً إنقاذ حياتي”.

آراء الخبراء

وأبدى الخبير المستقل، الدكتور روي هربست، رئيس أدوية السرطان في مركز ييل للسرطان، اندهاشه من نجاح العلاج، وقال: “يبدو ذلك أمراً غير عادي.. ومشجع للغاية”.
مع ذلك، قال الدكتور هربست: “إن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لمعرفة إذا كانت الفائدة من العلاج ستكون دائمة، أم أن السرطان سيعود للمريض مجدداً”.
وأضاف: “بالتأكيد فإن المتاح حالياً جيد ويجب أن يوفر للمرضى”.
وقد أعرب مارتن ليدويك، من معهد أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة، عن حذره بعض الشيء، وقال: “هذا العلاج واعد جداً للمرضى الذين يعانون أنواعاً معينة من سرطان الغدد اللمفاوية، ولكن يجب أن نعرف الآثار الجانبية لذلك على المدى الطويل”.
فيما أكد الدكتور فريد لوك، خبير سرطان الدم في مركز موفيت للسرطان في تامبا بفلوريدا، الذي شارك في فريق الدراسة الرئيسي، أن الدراسة شملت أناساً تضاءلت لديهم الخيارات.
 

إجراءات مطلوبة

وقد تم تطوير هذا الدواء في معهد السرطان الوطني الأميركي، ومن ثم تم ترخيصه لشركة “كايت فارما”.
وتم إعلان النتائج من قبل الشركة والتي لم يتم نشرها أو مراجعتها من قبل خبراء آخرين بعد، حيث ستعرض النتائج الكاملة في الجمعية الأميركية لمؤتمر أبحاث السرطان في نيسان/أبريل المقبل.
وتخطط الشركة للحصول على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية بحلول نهاية آذار/مارس، وفي #أوروبا في وقت لاحق من هذا العام، لطرح الدواء في الأسواق.
لكن الخبراء يحذرون أن مثل هذه العلاجات سوف تأخذ بعض الوقت بالنسبة للأسواق الكبيرة وللمملكة المتحدة بالتحديد في انتظار ترتيبات #البريكست، وذلك للحصول على موافقة الجهات التنظيمية.