التصنيفات
الأخبار

تفاهم خليجي أميركي لتأسيس مركز لاستهداف تمويل "الإرهاب"

وقعت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية، لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية ‘تبادل مذكرة تفاهم بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب’ بحضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وترامب وقادة الخليج.
وأضافت أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مثل دول الخليج، بينما مثل الولايات المتحدة وزير خارجيتها ريكس تيلرسون.
ولم تقدم توضيحات إضافية حول كيفية عمل المركز او البلد الذي سيستضيفه.
ووقع على مذكرة التفاهم خلال قمة ترامب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، السعودية والامارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت، في اليوم الثاني من زيارته إلى المملكة.
جاء ذلك خلال فعاليات القمة الخليجية الأمريكية، التي انطلقت اليوم في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي.
ويستهدف المركز حال إنشائه، مراقبة التحويلات المالية الصادرة أو الواردة من وإلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتبادل المعلومات المشتركة بهذا الشأن.
ويشارك في القمة إلى جانب ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء بسلطنة عمان.
وانطلقت في وقت سابق، اليوم الأحد، القمة الخليجية الأمريكية عقب انتهاء القمة التشاورية الخليجية الـ17 .
وفي أعقاب القمة الخليجية، تنطلق في وقت لاحق من اليوم القمة العربية الإسلامية الأمريكية بمشاركة ترامب وقادة وممثلي 55 دولة عربية وإسلامية.
ووصل ترامب الرياض أمس السبت، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.

التصنيفات
الأخبار

مسؤولون أميركيون يحذرون ترامب من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

قال مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن مسؤولين كبار في وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين وأجهزة الاستخبارات حثوا البيت الأبيض على عدم الاعتراف بالقدس على أنها عاصمة إسرائيل، وحذروا من أن قرارا كهذا من شأنه أن يلحق ضررا بعملية السلام وستكون له عواقب خطيرة وانعكاسات واسعة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك حسبما ذكرت شبكة “سي.ان.ان.” اليوم الثلاثاء.
وتضاف هذه التحذيرات إلى تحذيرات أخرى من جانب دول عربية خلال محادثات زعمائها مع ترامب ومستشارين في البيت الأبيض.
وتأتي هذه التحذيرات، خصوصا من داخل الولايات المتحدة، في وقت تطالب فيه إسرائيل ترامب بأن يعلن خلال زيارته لها، الأسبوع المقبل، عن نقل السفارة الأميركية من تل إلى القدس.
لكن التقديرات الحالية في إسرائيل تشير إلى أن ترامب لن يعلن خلال زيارته عن نقل السفارة إلى القدس. وكان مستشار الأمن القومي للرئيس، هربرت ماكماستار، صرح قبل أيام قليلة إن ترامب يدرس ما إذا كان نقل السفارة سيعود بالفائدة على عملية السلام.
وفيما تطالب إسرائيل ترامب بالإعلان عن نقل السفارة، أو الاعتراف بأن القدس عاصمة لإسرائيل، يتصاعد التوتر بينها وبينما الإدارة الأميركية، بسبب رفض إسرائيل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. وتحدثت تقارير أمس عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يستعد لمواجهة ضغوط أميركية محتملة بشأن حل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.

التصنيفات
الأخبار

كوريا الشمالية: مستعدون لضرب حاملة طائرات أميركية

قالت كوريا الشمالية اليوم، الأحد، إنها مستعدة لإغراق حاملة طائرات أميركية حتى تظهر بأسها العسكري، بينما انضمت سفينتان تابعتان للبحرية اليابانية إلى حاملة طائرات أميركية لإجراء تدريبات في غرب المحيط الهادئ.
وأمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجموعة قتالية تابعة لحاملة الطائرات ‘كارل فينسون’ بالإبحار صوب المياه قبالة شبه الجزيرة الكورية ردا على التوتر المتصاعد بسبب الاختبارات النووية والصاروخية الكورية الشمالية وتهديداتها بمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها الآسيويين.
ولم تحدد الولايات المتحدة أين توجد المجموعة القتالية مع اقترابها من المنطقة. وقال نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، أمس السبت، إنها ستصل ‘في غضون أيام’ لكنه لم يقدم تفاصيل.
وأصدرت بيونغيانغ تصريحات تنم عن التحدي. وقالت ‘رودونج سينمون’ صحيفة حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، في تعليق إن ‘قواتنا الثورية مستعدة للقتال وإغراق حاملة الطائرات الأميركية التي تعمل بالطاقة النووية بضربة واحدة’.
وتحيي كوريا الشمالية بعد غد، الثلاثاء، الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الشعبي الكوري.

التصنيفات
الأخبار

البحرين: ترامب يفهم إيران والمنطقة أفضل من أوباما

قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يفهم المنطقة وتهديدات إيران العدو المشترك للبلدين بدرجة أفضل من سلفه باراك أوباما.
وفي مقابلة مع رويترز بمكتبه في المنامة، قال الوزير البحريني إن بلاده واثقة في أن الإدارة الأميركية الجديدة ستوضح قريبا مواقفها في السياسة الخارجية.
وتتهم مملكة البحرين الحكومة الإيرانية بنشر التطرف وتسليح بعض الأفراد الشيعية في البحرين، وتقول دول خليجية أخرى إن أوباما لم يفعل ما يكفي للتصدي لما تراه تدخلا من إيران في البحرين وفي حروب بالمنطقة.
وتنفى طهران تدخلها في البحرين.
وتعهد ترامب بالتعامل بقوة مع إيران وانتقد اتفاقا دوليا للحد من البرنامج النووي الإيراني وقعته إدارة أوباما في عام 2015، واعتبره تنازلا لدولة تراها الولايات المتحدة راعية للإرهاب.
وقال الوزير “نحن نرى فهما أكثر وضوحا من جانب البيت الأبيض للتهديدات التي نواجهها هنا في المنطقة، وخاصة تلك التي تأتي من الجمهورية الإسلامية”.
وتابع يقول “في السنوات القليلة الماضية كانت توجد سياسة، كنا نعتقد أنه من الأفضل لهم تصحيحها ولقد نصحناهم بضرورة تصحيحها”.
وكان الشيخ خالد بن أحمد التقى بوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في واشنطن الشهر الماضي، وتحدث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، هاتفيا مع ترامب وعدد من كبار المسؤولين الأميركيين عقب انتخابه في تشرين الثاني.
ولم تدرج البحرين أو السعودية ضمن الحظر الذي يسعى ترامب لفرضه على المسافرين من إيران وخمس دول أخرى ذات أغلبية مسلمة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويخشى بعض المنتقدين لإدارة ترامب من أنها تهتم بمحاربة التشدد وإيران أكثر من تعزيز حقوق الإنسان بين حلفاء الولايات المتحدة، لكن وزير الخارجية البحريني قال إن “التحول الأميركي أقر بالواقع الصعب في المنطقة”.
الوضوح قادم
قال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن بلاده ترحب باعتزام الإدارة الأميركية المضي في صفقة قيمتها نحو خمسة مليارات دولار، لبيع البحرين 19 مقاتلة من طراز إف-16 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن والمعدات المتصلة بها، وهي صفقة تقرر تعليقها العام الماضي بسبب مخاوف بشأن حقوق الإنسان.
وقال الوزير إن أسلوب ترامب ربما صرف انتباه البعض عن مزايا وجهات نظره، لكنه أوضح أن كل الإدارات عانت من مشاكل في بداياتها.
وأضاف قائلا “ستحل مشاكلها، كل إدارة جديدة تبدأ دائما بطريقة تبدو غير واضحة لكن الوضوح سيأتي”.
وتابع يقول “ربما عندما ترى الاختلاف في شخصية الرئيس، ربما يعطي ذلك صورة شاملة للوضع”.
ومنذ أخمدت البحرين الاحتجاجات في عام 2011 بمساعدة بعض دول الخليج، تقول المملكة إن إيران تشن حملة لتقويض الأمن في البلاد وإسقاط أسرة آل خليفة الحاكمة.
وقال الشيخ خالد بن أحمد “إننا نواجه مشروعا كاملا ولن يتوقف حتى يغير هذا النظام مساره عن الطريقة التي يتبعها الآن، المسيطرة الدينية الفاشية، إلى نظام يستجيب لتطلعات شعبه وعلينا أن ندافع عن أنفسنا حتى نصل إلى هذه اللحظة”.
وانتقدت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان حملة حكومية متزايدة منذ حل تكتل المعارضة الرئيسي في البلاد العام الماضي، وإلقاء القبض على عدد من أبرز النشطاء والزعيم الروحي للشيعة وإسقاط جنسيته بتهمة الفساد.
وتقول البحرين إنها اتخذت خطوات لإصلاح أجهزتها الأمنية، وإنها تسعى إلى الحوار مع المعارضة بطريقة نادرا ما تحدث في المنطقة.
وقال الوزير البحريني “نشعر أننا نتعرض لضغوط ونعاقب بلا سبب، فقط لأننا نخاطر بمعالجة قضايا موجودة في كل بلد.

التصنيفات
الأخبار

ترامب يلتقي السيسي بالبيت الأبيض على وقع احتجاجات

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالرئيس عبد الفتاح السيسي في البيت الأبيض بواشنطن اليوم الإثنين.
وينتظر أن تنظم منظمات حقوقية مظاهرة اليوم أمام البيت الأبيض، بالتزامن مع اللقاء المرتقب بين ترامب والسيسي.
وسيتناول اللقاء القضايا الإقليمية وعملية التسوية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، كما يبحث الاثنان العلاقات الثنائية وما يسمى بـ”مكافحة الارهاب”،
ويستقبل ترامب السيسي، عازما على تعزيز العلاقات بين البلدين وتجاهل الانتقادات التي كانت الإدارة السابقة توجهها إلى القاهرة بشأن حقوق الإنسان.
وتمنح الولايات المتحدة مصر سنويا مساعدات بقيمة تقارب 1,5 مليار دولار، بينها 1,3 مليار دولار من المساعدات العسكرية.
وسلمت واشنطن القاهرة معدات عسكرية خلال الأشهر الماضية، لدعمها في المواجهات الدائرة بسيناء ضد عناصر “إرهابية”.
اللقاء يأتي على وع الاحتجاجات، حيث تظاهر عشرات الأميركيين من أصول مصرية في واشنطن، احتجاجا على الزيارة التي يجريها حاليا، السيسي للولايات المتحدة.
وارتدى المحتجون، الذين تجمعوا أمام نصب واشنطن، اللون الأبيض الذي يرتديه السجناء في مصر.
ورفع المشاركون بالوقفة لافتات حملت صور عدد من المعتقلين السياسيين في مصر، إلى جانب مطالبة ترامب بعدم استقبال السيسي في البيت الأبيض.
وشارك في الاحتجاج المعتقل المصري السابق محمد سلطان، الذي أفرجت عنه السلطات المصرية بعد إضرابه عن الطعام لأكثر من عام.
وقال سلطان في كلمة له خلال الوقفة إن “السجون المصرية تضم عدداً كبيراً من المعتقلين دون وجه حق”.
ودعا الولايات المتحدة لـ”قطع المساعدات العسكرية التي تقدمها للقاهرة”.
والسبت، وصل السيسي إلى واشنطن، في زيارة رسمية تستغرق 5 أيام، وتتضمن 5 مقابلات مع مسؤولين أمريكيين ودوليين، إلى جانب قمة مرتقبة مع ترامب.
ومنذ عام 2010، اقتصرت الزيارات الرئاسية المصرية لأميركا على الزيارة السنوية لمدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت آخر زيارة لرئيس مصري إلى البيت الأبيض تلك التي أجراها الرئيس الأسبق حسني مبارك في أيلول 2010، والتقى خلالها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، قبل أن تطيح بالأول ثورة شعبية في كانون الثاني 2011.

التصنيفات
الأخبار

أميركا تنسق مع تركيا لاستعادة الرقة السورية

قال مسؤولون أمريكيون إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون، سيجتمع مع كبار المسؤولين الأتراك في أنقرة هذا الأسبوع، لإجراء محادثات قد تكون حاسمة في الحملة المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم ‘داعش’.
وتضغط تركيا على الولايات المتحدة للتخلي عن تحالفها العسكري مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني، الذي يخوض تمردا مسلحا في تركيا منذ ثلاثة عقود.
لكن المسؤولين الأميركيين يرون أن المقاتلين الأكراد سيلعبون دورا رئيسيا في حملة استعادة الرقة المعقل الرئيسي لـ’داعش’ في سورية. ويعمل المقاتلون الأكراد مع مقاتلين عرب في تحالف قوات سورية الديمقراطية الذي تدعمه الولايات المتحدة.
وبدلا من ذلك، تريد تركيا أن تعتمد الولايات المتحدة على جماعات سورية عربية تدعمها أنقرة في حملة استعادة الرقة التي يغلب على سكانها العرب، لكن الاقتراح لم يقنع المسؤولين الأميركيين، إذ أنهم غير واثقين من حجم وتدريب المقاتلين العرب المدعومين من تركيا.
وقال مسؤول كبير طلب عدم نشر اسمه ‘نحتاج أولا العمل على التفاصيل مع تركيا’.
ويضع القرار رغبة الرئيس دونالد ترامب، في تحقيق انتصارات سريعة في ساحة المعركة، وذلك في مواجهة الحاجة على الحفاظ على تحالف استراتيجي طويل الأمد للولايات المتحدة مع تركيا، الحليفة في حلف شمال الأطلسي التي تتيح للولايات المتحدة قاعدة جوية هامة لشن ضربات جوية في سورية.
ويبدو أن حملة الرقة تكتسب زخما مع اقتراب الجهود المتداخلة المدعومة من الولايات المتحدة في العراق من طرد ‘داعش’ من مدينة الموصل.
وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان، إن معركة استعادة الرقة ستبدأ على الأرجح خلال الأيام القادمة.
وقال قائد وحدات حماية الشعب الكردية لرويترز، إن الهجوم سيبدأ في نيسان/أبريل وإن الوحدات ستشارك.
ويعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أن هذا الجدول الزمني شديد التفاؤل، ويشيرون إلى أن الانتهاء من معركة رئيسية جارية لاستعادة السيطرة على سد الطبقة على بعد 40 كيلومترا إلى الغرب من الرقة قد يستغرق أسابيع.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أيضا إن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا بشأن تشكيل قوة الهجوم الذي تدعمه في الرقة.
ولدى الولايات المتحدة حوالي ألف جندي في سورية في الوقت الراهن وقد تشمل حملة الرقة مئات آخرين.
معضلة الأكراد
قال السناتور جون مكين، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، إنه سيكون من الصعب إقناع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بمزايا دعم المقاتلين الأكراد حتى لو أنهم يمثلون أكثر الأسلحة فاعلية في مواجهة متشددي التنظيم.
وقال مكين ‘المعضلة هي أنك لو لم تستخدم الأكراد فإن الأمر سيستغرق وقت أطول كثيرا في حين ترسل التنظيم إلى خارج الرقة’.
وأضاف ‘لكن إذا قمت بذلك فإنك تواجه تحديا هائلا فيما يتعلق بالعلاقات مع تركيا’.
وأوضح مكين أن العلاقة مع إردوغان مهمة بشكل خاص، مشيرا إلى الاستفتاء الذي سيجرى في تركيا يوم 16 نيسان بهدف توسيع صلاحيات الرئيس.
 مناطق آمنة
يأتي اجتماع تيلرسون في أنقرة بعد اجتمع لشركاء التحالف البالغ عددهم 68 في واشنطن هذا الأسبوع، حيث اتفقوا على تكثيف العمليات ضد ‘داعش’ بما في ذلك في سورية.
وخلال الاجتماع الذي جرى قبل أيام، قال تيلرسون إن الولايات المتحدة ستعمل على إقامة ‘مناطق استقرار مؤقتة’ من خلال وقف إطلاق النار لمساعدة اللاجئين على العودة إلى ديارهم في المرحلة المقبلة من قتال ‘داعش’ والقاعدة في سورية والعراق.
إلا أن تيلرسون لم يكشف عن التفاصيل على الرغم من أن مسؤولا أميركيا قال، إنه لم يتم الاتفاق إلى الآن بين جميع الوكالات الأمريكية بشأن مكان هذه المناطق وكيفية إقامتها.
ومنذ أمد بعيد يتشكك الجيش الأميركي في جدوى إقامة مناطق آمنة داخل سورية والعراق، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن أي منطقة آمنة تضمنها الولايات المتحدة ستحتاج بالتأكيد إلى بعض الحماية العسكرية الأميركية. ويقول مسؤولون أميركيون سابقون وخبراء إن تأمين الأرض وحدها يتطلب آلاف الجنود.
وقال قائد التحالف ضد ‘داعش’ اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند: ‘إننا نبني مناطق آمنة الآن لجميع العراقيين وجميع السوريين ليكونوا في مأمن من التنظيم’.
وستكون هناك حاجة لزيادة القوة الجوية الأميركية أو القوة الجوية للتحالف، إذا اختار ترامب فرض مناطق حظر طيران وقد تكون ثمة حاجة أيضا إلى قوات برية لحماية المدنيين في هذه المناطق.
ولم تقدم وزارة الخارجية الأميركية تفاصيل إضافية عن زيارة تيلرسون إلى تركيا، لكنها قالت إنه سيزور بروكسل يوم 31 آذار/مارس للمشاركة في اجتماع مقرر لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي.

التصنيفات
الأخبار

إدارة ترامب تتعرض لسلسلة من النكسات بغضون شهرين

تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى نكسة مؤلمة، الجمعة، عندما أفشل نواب جمهوريون جهوده لإلغاء نظام “أوباماكير” الصحي، فيما يشكل فشلا جديدا في سلسلة النكسات التي تتعرض لها ادارته منذ توليها الحكم قبل شهرين.
 قرارات حظر السفر
بعد أسبوع فقط على تنصيبه، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا يمنع المسافرين من سبع دول غالبية مواطنيها من المسلمين إضافة إلى جميع اللاجئين من دخول الولايات المتحدة لفترة معينة. وأحدث القرار الذي تم الكشف عنه دون إنذار مسبق فوضى ولغطا وأثار الغضب حول العالم.
لكن محكمة فدرالية في ولاية واشنطن علقت العمل به، معتبرة أنه ينتهك الدستور الأميركي الذي يمنع التمييز على أساس الدين، فيما شكل أول نكسة مهينة لترامب.
بعدما أيدت محكمة الاستئناف في سان فرنسيسكو تعليق العمل بالمرسوم، أصدرت الإدارة قرار حظر جديد اعتبرت أنه أكثر التزاما بالقانون. ونص المرسوم الجديد على إغلاق حدود الولايات المتحدة أمام مواطني إيران وليبيا والصومال والسودان وسورية واليمن لمدة 90 يوما، وأمام جميع اللاجئين لمدة 120 يوما. وعلى خلاف الحظر الأول، استثني العراق من الصيغة المعدلة للقرار.
مع ذلك، علقت محاكم فدرالية في ماريلاند وهاواي تطبيق المرسوم الجديد.
ورغم أن المرسوم لا يسمي المسلمين إلا أن المحاكم أيدت الادعاءات التي تفيد بأن تصريحات ترامب، خلال حملته الانتخابية العام الماضي بأنه سيفتتح فترته الرئاسية بمنع دخول المسلمين، كانت كافية لتحديد الهدف من قراره.
وسيتم النظر في القضية في محكمة الاستئناف الفدرالية في فرجينيا.
 روسيا
منذ اتخذت وكالات الاستخبارات الأميركية خطوة غير مسبوقة العام الماضي، عبر اتهام روسيا علنا بمحاولة التدخل بنتائج الانتخابات التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر لصالح ترامب، تزايدت الأسئلة حول ما إذا كان بعض أفراد حملته الانتخابية قد تعاونوا مع موسكو.
هناك أربعة تحقيقات على الأقل تجريها لجان في الكونغرس للنظر في مسألة التدخل الروسي في الانتخابات.
يشير الديموقراطيون إلى أن تدخل الكرملين في الحملة الانتخابية عبر اختراق رسائل البريد الإلكتروني التابعة لحزبهم، حيث تم تسريب عددا منها لاحقا، ساهمت في خسارة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.
وزادت الشكوك حول البيت الأبيض الشهر الماضي، مع استقالة مستشار ترامب للأمن القومي، مايكل فلين، بعدما اعترف أنه ضلل الإدارة بشأن لقائه مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك قبل تسلمه منصبه.
أما وزير العدل جيف سيشنز، فابتعد لاحقا عن أي استجوابات متعلقة بروسيا بعدما تم الكشف أنه التقى كيسلياك كذلك قبل وصول ترامب إلى السلطة، وهو ما يتعارض مع شهادته التي أدلى بها خلال جلسة تثبيته.
وخلال جلسة استماع علنية في الكونغرس، اتخذ مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي، خطوة استثنائية عبر تأكيده بأن الوكالة تحقق في الاتهامات الواردة لمعاوني ترامب خلال حملته الانتخابية بالتعاون مع موسكو للتأثير على الانتخابات. كما نفى ادعاءات الرئيس بأن سلفه باراك أوباما قام بالتنصت عليه.
وستعقد لجان مجلسي النواب والشيوخ الاستخباراتية المزيد من الجلسات العلنية خلال الأسابيع المقبلة.
الرعاية الصحية
اضطر ترامب، يوم الجمعة، إلى سحب مشروع القانون الجمهوري المتعلق بالرعاية الصحية قبل التصويت عليه بقليل، مما عرقل تحقيق وعده الرئيسي خلال حملته الانتخابية بفكيك نظام سلفه للرعاية الصحية “أوباماكير”.
وخطته الهادفة إلى خلق تنافسية بين شركات التأمين الصحي وخفض كلفة الأقساط لمعظم الأميركيين، كانت لتقلل بشكل كبير من نسبة المساعدات الحكومية المقدمة للأشخاص الذين لا يوفر لهم أرباب عملهم تغطية صحية. وبحسب التقديرات، كانت ستؤدي إلى فقدان نحو 14 مليون شخص للتغطية الصحية بدءا من الأسبوع المقبل.
وكان ترامب رمى بكل ثقله خلف الخطة، إلا أن رجل الأعمال الملياردير وضع سمعته على المحك كشخص قادر على إبرام الصفقات من خلال الخطة.
ويبدو أن مشروع القانون انتهى، فيما سارع الرئيس الأميركي للقول إنه سيوجه جهوده الآن على مسألة الاصلاحات الضريبية، وهو هدف آخر للجمهوريين.