التصنيفات
الأخبار

بإمكانك الآن مراقبة جودة الهواء عبر هاتفك الذكي

يموت ملايين الأشخاص سنوياً حول العالم بسبب #تلوث_الهواء في المنازل أو البيئة المحيطة بهم، سواءً من خلال#أمراض الرئة المزمنة أو التسبب في النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ومن هنا انطلق مطورو جهاز Sprimo لإيجاد الحل بالاعتماد على #التكنولوجيا وتوفير تجربة مرنة للمستخدمين لقياس #جودة_الهواء.
Sprimo هو #جهاز صغير يساعدك على معرفة جودة الهواء من حولك وفيما إذا كانت بيئة الهواء نقية أم لا.
كل ما عليك فعله هو ربط الجهاز بهاتفك الذكي من خلال منفذ الشحن، بعد ذلك ستحصل على معلومات وافية لجودة الهواء من خلال التطبيق الخاص بالجهاز.
ويقدم الجهاز قراءات في الوقت الحقيقي لجودة الهواء في المنطقة المحيطة بك، وكذلك استشعار السموم والمواد الكيميائية كالمركبات العضوية المتطايرة، إضافة إلى تقدير درجة الحرارة والرطوبة.
ويُمكن من خلال الجهاز تجنب الكثير من المتاعب الناجمة عن استنشاق المركبات العضوية المتطايرة مثل #الصداعوالإعياء وحرقان العيون و #ضيق_التنفس والغثيان وغيرها.
ومن خلال التطبيق الخاص بالجهاز ستحصل على تنبيهات لتجنب البيئات ذات جودة الهواء السيئة، والتعرف على الوقت اللازم لاستخدام جهاز لتصفية الهواء في المنزل ومعرفة الأماكن العامة كالمطاعم والمقاهي التي تمتاز بجودة هواء نقية، وبالتالي الحد من المخاطر الصحية الناجمة عن تلوث الهواء.
يشار إلى أن جهاز Sprimo متوفر حالياً كمشروع عبر منصة كيك ستارتر للتمويل الجماعي، ويُمكن للمستخدمين طلب نسخة منه مقابل 30 دولار أميركي أو الاختيار من ضمن الباقات المتوفرة داخل المشروع.
مع العلم أن المشروع استطاع أن يجمع تمويلاً يزيد عن 40 ألف دولار أميركي لغاية الآن، في حين ستستمر حملة التمويل لغاية 20 مايو القادم على أن يبدأ شحن المنتج للزبائن في شهر يوليو.

التصنيفات
الأخبار

لخفض خطر الإصابة بالسرطان تناولوا منتجات الصويا

فيما يعد بشرى سارة للنباتيين، خلصت دراسة حديثة إلى أن استبدال #حليب_الأبقار بألبان #الصويا يمكن أن يقلل إلى حد كبير من خطر الإصابة بـ #السرطان.
ووجدت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة “غنت” البلجيكية أن أولئك الذين يتبعون نظاماً غذائياً غني بالصويا، انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 44% لدى النساء و40% لدى الرجال.
كما ثبت أيضاً حسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل”، أن #النساء اللاتي استبدلن منتجات الألبان بالصويا انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 42%، بينما سجلت نسبة الانخفاض لدى الرجال 299%.
وأشار الباحثون إلى أن التقليل من تناول منتجات #الألبان أدى إلى خفض خطر الإصابة بسرطان #البروستاتا بنسبة 30%، بينما أدى الاعتماد على تناول لبن الصويا إلى خفض معدلات الإصابة بسرطان #الثدي لدى النساء في سن اليأس بنسبة 36%، وقبل مرحلة انقطاع الطمث بنسبة 277%.
وأشارت نتائج الدراسة والتي استغرقت 20 عاماً من البحث، أيضاً إلى أن اتباع نظام غذائي يعتمد على الصويا، يقلل من خطر الإصابة بالسكري بنسبة 28%، و #أمراض #القلب التاجية بنسبة 4%، والسكتة الدماغية بنسبة 366% لدى النساء و99% لدى الرجال.
من جانبه، قال الدكتور ليفن أنيمانز المشرف على الدراسة بجامعة غنت، “أوضحت الأبحاث أن تناول الطعام النباتي يخفض التكاليف الاقتصادية، مثل دخول المستشفيات وفواتير الأطباء، كما أنه يرفع من عدد السنوات التي يعيشها الناس بصحة جيدة، الأمر الذي يمكنهم من مواصلة العمل والإنتاج على نحو جيد”.
ويأتي هذا بعد أن اكتشف علماء أسبان في وقت سابق أن النباتيين أقل عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري.

التصنيفات
الأخبار

تخيل.. وسادتك مسؤولة عن إصابتك بالحساسية

هل تعاني من سيلان الأنف باستمرار حتى في غير موسم الشتاء المعروف بكثرة نزلات البرد والإنفلونزا، أو تعاني باستمرار من السعال واحمرار العينين؟ إذا كنت كذلك فربما يكون بسبب براز المئات من العث أو عتة الغبار المجهرية التي تعيش في وسادتك، على حد قول العلماء.
ووفق صحيفة “ديلي ميل”، توصل الباحثون إلى أن الوسادة إذا تم استخدامها لمدة عامين يكون 10% من وزنها عبارة عن ذرات الغبار وخلايا الجلد الميتة التي من المعروف على نطاق واسع أن الوسائد تتشبع بها يومياً.
وأوضحت أخصائية الصحة العامة الدكتورة ليزا أكيرلي أن “العتة” نفسها لا تسبب الأمراض وإنما برازها هو الذي يحتوي على أنزيم يسبب الحساسية لبعض الناس، مشيرة إلى أنه يمكن أن يسبب تفاقم أزمات الربو، إضافة إلى سيلان الأنف المستمر، الحكة ودموع العين، والسعال.
وينصح الباحثون بتغيير الوسادة كل عامين، هذا فضلاً عن غسلها باستمرار وتجفيفها بحرارة عالية أو وضعها في الشمس لضمان القضاء على العتة والتي تتكاثر في البيئة الرطبة.
كما ينصح بتجنب تجفيف الملابس داخل المنزل، ويفضل تعرضها للشمس منعا لنمو البكتيريا بها بسبب الرطوبة، كما يجب غسل الملابس عند درجة حرارة 60 مئوية لضمان التخلص من العتة.
ويأتي هذا البحث، بعد أن ثبت فعلياً إصابة سيدة بريطانية بضعف شديد في السمع في مارس الماضي بسبب براز العتة الذي تسبب لها في مشاكل كبيرة بالقنوات السمعية.

التصنيفات
الأخبار

هكذا يمكنك التخلص من الألم المزمن دون مسكنات

يعد الألم المزمن من المشاكل الصحية الشائعة بين كثير من الناس، ويعرف بأنه الألم المستمر لأكثر من 6 أشهر في أي جزء من الجسم.
فإذا كنت ممن يعانون من هذا النوع من الألم، وتريد وسيلة فعالة للتخلص منه دون الحاجة لتناول الأدوية والمسكنات، فعليك بالعلاج السلوكي المعرفي (CBT)، حسب ما خلص إليه الباحثون في مستشفى “كليفلاند كلينيك”.
وينطوي هذا النوع من العلاج على تحسين النفس واتباع نهج عملي لحل المشكلة، والهدف منه هو تعلم طرق جديدة لإدارة الألم من خلال تقنيات الاسترخاء واستراتيجيات المواجهة.
وتؤكد الدكتورة جيل موشكات أستاذة الطب النفسي، أن كل شخص يختلف في تركيبته وقدرته على تحمل الألم، وبالتالي تختلف ردة فعله للعلاج، مشيرة إلى أنها تستخدم العلاج المعرفي السلوكي لمساعدة المرضى في تطوير المهارات اللازمة لإدارة تأثير الألم على حياتهم أو لمساعدتهم في التعايش معه.
يبدأ هذا النوع الفعال من العلاج بالتعرف إلى أفكار المريض، ويساعد في إدراك التفكير غير الدقيق أو السلبي، واستبداله بأفكار أخرى إيجابية تساعد في التخلص من الألم، فعلى سبيل المثال وعوضاً عن التفكير في أن الشفاء حلم لا يمكن تحقيقه، يتجه المريض للتفكير في أنه خلال مرضه مر بأيام شعر فيها بالتحسن مقنعاً نفسه بأن الشفاء بات قريباً.

آلام الظهر المزمنة

ويساعد العلاج السلوكي المعرفي أيضاً في التعامل مع آلام الظهر المزمنة، حيث يساعد في الموازنة بين الخيارات المتاحة للتغلب على الألم، ويكون عن طريق كتابة الخيارات في ورقة للتمكن من اختيار الأفضل كالآتي:
1 – تناول الأدوية قد يساعد لكنه يسبب النعاس ولا يسيطر تماماً على الألم في كل الأحوال.
2 – التمرينات الرياضية قد تساعد لكن نتائجها غير فورية.
3 – أما تحسين عادات النوم فتمنحك المزيد من الطاقة والشعور بالراحة.
وعند كتابة هذه الخيارات