التصنيفات
الأخبار

قوات الاحتلال تعتقل شابين من قلقيلية

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، شابين من مدينة قلقيلية.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين، عبود أبو الشيخ (21 عاماً)، ونور عدنان عابد (20 عاماً)، بعد مداهمة منزلي ذويهما.

التصنيفات
الأخبار

الأسرى ومعاناتهم حكاية شعبنا وقضيتنا جميعاً

بقلم د. وسيم وني / مدير مركز رؤية للدراسات والأبحاث في لبنان


إذا كان شهداؤنا قد رحلوا بأجسادهم عنا إلى جنات الخلد والنعيم فإن الأسرى قد غُيبو بداخل السجون ونالوا أشد أنواع العذاب والحرمان من غاصب أرضهم، وسالب حريتهم الذي لا يحمل أدنى مقومات الإنسانية، إن أسرانا البواسل في وعينا الجمعي الفلسطيني، ليسوا مجرد أبناء فلسطين المغيبين بفعل سجان لا يرحم، بل هم أبطال ناضلوا وضحوا، فأفنوا زهرات شبابهم خلف قضبان السجون، من أجل فلسطين ومقدساتها ، وهم أيقونات الحرية، الذي ينتظر شعبنا بكل مكوناته عودتهم، وحتى تتحقق هذه العودة فمن حقنا جميعاً المطالبة، لأسرانا بالمعاملة الكريمة التي يستحقها مناضلو الحرية وفقا للقوانين والمواثيق والمعايير الدولية.

بعض من العقوبات التي تفرضها سلطات العدو الصهيوني على الأسرى في مواجهة الإضراب الجماعي المفتوح عن الطعام:
تلجأ سلطات العدو الإسرائيلي، وفي مقدمتها مصلحة السجون، إلى فرض جملة من الإجراءات القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، التي من شأنها أن تجعل حياتهم أكثر تعقيدًا وتوترًا، في محاولة منها للنيل من عزيمة الأسرى، ولكسر إضرابهم والالتفاف عليه، ومن أبرز هذه الإجراءات:

  • إعلان حالة الطوارئ من قبل إدارة السجون والمعتقلات الإسرائيلية واستدعاء قوات كبيرة من الوحدات العسكرية المتخصّصة بقمع الأسرى إلى السجون التي تشهد الإضراب.
  • تجميع الأسرى المضربين عن الطعام في سجن أو قسم واحد، وعزل قيادتهم في زنازين انفرادية.
  • تنفيذ حملة تنقلات للأسرى المضربين ولقيادات الإضراب إلى سجون أخرى وأقسام عزل.
  • حرمان إدارة السّجون للأسرى المضربين من زيارة الأهل إلى أجل غير مسمّى.
  • اقتحام غرف الأسرى من قبل وحدات خاصة وكلاب بوليسية، والاعتداء عليهم ومصادرة ممتلكاتهم، وإخضاعهم للتفتيش العاري، وتجريدهم من جميع ملابسهم وتزويدهم ملابس “الشاباص” (ملابس بنية اللون الخاصة بالسجن) وإطلاق التهديدات بفرض عقوبات إضافية.
  • حجب المحطات التلفزيونية المحلية والعربية ووسائل التواصل مع العالم الخارجي عن الأسرى.
  • الامتناع عن تقديم الرعاية الطبية المناسبة للأسرى المضربين، عند اللزوم.
  • فرض غرامات مالية على الأسرى المضربين عن الطعام، وعلى الأسرى المتضامنين معهم.
  • منع محامِيي المؤسسات الحقوقية، بما فيها هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير، من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام.
  • منع الأسرى من الخروج للساحات، والحصول على الماء الدافئ.
  • منع الأسرى المضربين من ممارسة الشعائر الدينية بشكل جماعي.
  • رفض سلطات الاحتلال التفاوض مع قيادة الأسرى المضربين عن الطعام حول مطالبهم المشروعة، لفترة زمنية طويلة، والمراهنة على قدرتها على كسر الإضراب.
  • قمع الفعاليات الجماهيرية المتضامنة مع الأسرى بقوة السلاح وغيرها من الأساليب العنيفة.
  • تشريع قوانين عنصرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام، مثل قانون الإطعام القسري للأسرى المضربين عن الطعام.
    وهاهي سلطات العدو الإسرائيلي تضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمعاهدات التي تنص على حسن معاملة الأسرى وتوفير ظروف حياتية مناسبة لهم، إذ إن هذه الإجراءات العقابية والظروف اللاإنسانية المفروضة على الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام تخالف كافة الأعراف والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وعلى رأسها اتفاقية مناهضة التعذيب واتفاقيات جنيف الأربعة، التي نصت على حظر شامل لجميع أشكال المعاملة القاسية والتعذيب والمعاملة المهينة والحاطة بالكرامة فيما اعتبرها ميثاق روما، المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية، جريمة حرب بموجب المادة الثامنة من الميثاق.

فإضراب العز والكرامة الذي يخوضه عدد من أسرانا البواسل اليوم خلف قضبان سجون العدو الصهيوني وسط تقارير تؤكد الظروف اللإنسانية التي يعيشها الاسرى بسبب الاجراءات الصهيونية العقابية بحقهم ووسط أنباء عن تدهور الحالة الصحية للعديد من المرضى الأسرى مما بات يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم، يستدعي منا جميعاً وقفة رسمية وشعبية في فلسطين والشتات للتضامن مع جرحهم النازف ووقف الإجراءات العقابية بحقهم و توفير أبسط حقوق الرعاية الصحية الملائمة للمرضى منهم .

ومن هنا فإن هذا الإضراب والظروف المأساوية التي يعايشها نسورنا الأسرى تستدعي منا جميعاً رفع الصوت عالياً لنصرتهم على المستوى الشعبي والرسمي في المحافل الدولية ، فمعركة الأسرى لا تقل أهمية عن المعارك الأخرى التي يخوضها شعبنا في مواجهة الاستيطان وتهويد القدس وحصار شعبنا والعقوبات الجماعية والتنكرالصهيوني لحقوق شعبنا الثابتة والمشروعة، فقد حان الوقت لإطلاق الصرخة عالياً في كل المحافل الدولية ولدى منظمات حقوق الانسان وفي كل العواصم العربية والاسلامية والعالمية والتحرك من أجل الضغط على حكومة العدو الصهيوني وإلزامها بالقانون الدولي والمواثيق الدولية الخاصة والتي تعنى بالأسرى الفلسطينيين .
هؤلاء الذين ضحو بحريتهم دفعاً عن شعبنا وقضيتنا وهم وفق القانون الدولي يعتبرو أسرى حرب بينما يعاملهم العدو الصهيوني على أنهم ” إرهابيين ” ويفرض عليهم ظروفا معيشية أقل بكثير حتى من ظروف السجناء الجنائيين، ولهذا بات من الضروري الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح يطالب اسرائيل بالإعتراف بالأسرى كأسرى حرب ومعاملتهم على هذا الاساس ، فإنها مسؤولية وطنية بإمتياز ومسؤليتنا جميعاً اتجاه من يعاني الأمرين خلف القضبان ألا تستفز ضمائركم تلك المعاناة التي لا يتحملها بشر و التي يعيشها آلاف الأسرى والأسيرات وأبناء عائلاتهم كي تطلقوا صوتا مدوياً لصالح مناضلي الحرية الذين ضحوا من أجلنا جميعا ومن أجل فلسطين؟!

وأختم بأنه لابد من التأكيد على أن هذه السياسية الإجرامية الذي ينتهجها العدو ما يصاحبها ويتبعها، فإنها لم ولن توقف مسيرة شعب يصر على أن يستمر في مقاومته حتى استرداد أرضه ونيل حريته وتحرير فلسطين كل فلسطين ولا بد للقيد أن ينكسر .

التصنيفات
الأخبار

الاحتلال يحاصر بلدة عزون بزعم طعن مستوطنين

فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلي قبل ظهر اليوم السبت، حصارا مشددا على بلدة عزون شرق قلقيلة وكثفت من حواجزها واجراءاتها العسكرية في محيطها بزعم طعن مستوطنين في البلدة.

وادعت مصادر عبرية، ان مستوطنين تعرضا للطعن اثناء تواجدهما داخل البلدة واصفة جروح احدهما بالخطيرة، والآخر بالطفيفة.

وأفادت مصادر محلية بان قوات الاحتلال شددت من اجراءاتها العسكرية على مدخل البلدة، وان انتشارا كثيفا لآليات وقوات الاحتلال يشاهد قرب المدخل الرئيس للبلدة.

وقال الناشط حسن شبيطة ، ان قوات الاحتلال نصبت الحواجز على مداخل البلدة الشمالي، والغربي (طريق عزبة الطبيب- عزون)، وتقوم بتفتيش المركبات الفلسطينية والتدقيق في هويات ركابها.

ـــــ

التصنيفات
الأخبار

إصابة مستوطنين اثنين طعناً شرق قلقيلية

أصيب مستوطنان، اليوم السبت، طعناً في بلدة عزون شرق قلقيلية.


وأفاد مراسلنا، ان شابا فلسطينيا هاجم الاسرائيليين خلال دخولهما لاحدى عيادات الاسنان في بلدة عزون، قبل أن يلوذ بالفرار من المكان.


وأضاف مراسلنا أن ما قوات الاحتلال ما زالت تجري عمليات بحث في المكان عن الشاب بعد ان نصبت الحواجز على كافة مداخل البلدة.


كما أغلقت قوات الاحتلال أغلقت البوابة المقامة على مدخل بلدة عزون وانتشرت في المكان.


وافاد مصدر طبي اسرائيلي، ان احد المصابين شاب في السابعة عشر من العمر ووصفت إصابته بالخطيرة وآخر في الستين من العمر ووصفت اصابته بالطفيفة، وتم نقلهما الى المستشفى.


ولم تجزم أجهزة الأمن الإسرائيلية بخلفية الحادث، لكنها قالت إنها تشتبه بأن ما حدث على خلفية “قومية” وطنية.
يتبع…


التصنيفات
الأخبار

العنقود التنموي في قلقيلية.. آبار جديدة تنعش قطاع الزراعة

ميساء عمر

يواصل الاحتلال وبشكل ممنهج السيطرة على المياه الفلسطينية، بمنع المزارعين من ترميم الآبار أو بناء أخرى جديدة، ويضع العقبات أمامهم في توفير الكهرباء لتلك الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، بهدف ضرب قطاعي المياه والزراعة، وزعزعة تمسك المواطن بأرضه لثنيه عن الاهتمام بها، أو استثمارها.

وتحاول الحكومة بشتى الطرق تشجيع المواطنين على الاستثمار في الأرض وحمايتها من الأطماع الإسرائيلية، وتعزيز صمودهم وتثبيتهم على الأرض، وخير مثال على ذلك ما أعلنه أمس رئيس الوزراء محمد اشتية خلال إطلاقه بدء العمل بالعنقود الزراعي الأول في محافظة قلقيلية، قائلا “رصدنا لمحافظة قلقيلية 23 مليون دولار، منها 2.2 مليون دولار من أجل ترميم آبار المياه فيها، لنرفع إنتاجها من 30% إلى 80%.

وأوضح مدير عام زراعة قلقيلية أحمد عيد لـ”وفا”، أن خصوبة التربة في المحافظة، واعتدال مناخها ووفرة مياها، جعل منها بيئة ملائمة لزراعة مختلف أنواع الفواكه والخضروات، لكن أطماع الاحتلال في السيطرة على المياه أدت الى تراجع الانتاجية وتكبيد المواطن معاناة في الحصول على المياه لري مزروعاته.

وأضاف: خطة الزراعة تقوم على تأهيل 20 بئرا ارتوازية، وتغيير سلسلة المضخات والماتورات ولوحات الكهرباء، إضافة إلى دعم الآبار الموجودة خلف جدار الضم والتوسع بربطها بالكهرباء، وخفض كلفة المياه على المواطن لري مزروعاته، وسيتم ربط ما يقارب 10 آبار بالطاقة الشمسية لتخفيض كلفة الكهرباء، وإنشاء 10 وحدات ري، وخطوط رئيسية، وخزانات مياه، بالإضافة الى دعم 50 كيلومتر من خطوط المياه الرئيسية لتحسين سير المياه وري المزروعات.

وأشار إلى أن خطة العمل ستكون على مدار ثلاث سنوات، وتضم شهريا خطة تفصيلية تبين ما سيتم تنفيذه، وعلى سبيل الحصر سيتم خلال هذا العام، تنفيذ ستة مشاريع بالمحافظة بقيمة 600 الف دولار، وتم تحديد مواقع التنفيذ بشكل أولي ودراسة احتياجاتها بشكل حقيقي لتحقيق الغرض منها، وستضم تأهيل آبار ووحدات ري وخطوط مياه.

وقال: سنعمل على شق طرق زراعية بطول 360 كيلومترا، واستصلاح وتأهيل أراضي بمساحة 6000 دونم، لتمكين وصول المزارعين الى اراضيهم بسهولة ويسر، وسنزرع آلاف الأشتال المنوعة التي تلبي احتياجات السوق، وتكون بداية لوقف الاستيراد من إسرائيل، وسنعمل على زيادة الرقعة الزراعية المروية إلى حوالي 3100 دونم، منوها إلى أنه من أجل الوصول إلى ثمار ذات نوعية وجودة عالية نحتاج الى قدرة مائية تضاهيها، وهو ما حرصت الوزارة على الاهتمام به وتعزيزه.

وتمنى المزارع محمد أبو خضر من مدينة قلقيلية، تطبيق الخطة بأسرع وقت ممكن خاصة فيما بتعلق بتوفير الكهرباء للآبار خلف الجدار، التي تعمل حاليا بواسطة السولار فيتم بيعها بأسعار مرتفعة، حيث يقدر سعر التكلفة مع النقل للمياه، 80 شيقلا لـكل 3 أكواب.

إلى ذلك قال المزارع رامي الجدع من قرية حبلة جنوب قلقيلية، إن تنفيذ خطة الوزارة يعني أننا سنشهد زيادة بإنتاجية المياه ووفرتها.

يذكر أن قلقيلية تحتوي على “76”  بئرا ارتوازية، يعمل منها “67 بئرا”، “13” بئرا معزولة خلف جدار الفصل العنصري، منها “6 آبار” بحاجة لكهرباء، و”7 آبار” متوقفة عن العمل، بسبب انحسار المساحة الزراعية والامتداد العمراني.

التصنيفات
الأخبار

الحكومة تطلق خطة العمل بالعنقود الزراعي

أطلق رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، العمل بالعنقود الزراعي الأول في محافظة قلقيلية، بكلفة 23 مليون دولار، بالشراكة مع القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والبلديات.

وحضر حفل الاطلاق الذي يأتي ضمن إطار خطة تعزيز المنتوج الوطني، وإحلال الواردات، وتعزيز صمود شعبنا على أرض وطنه، وزراء في الحكومة، وممثلين عن المنظمات المحلية والدولية، والمجتمع المدني.


وقال اشتية في كلمته: نطلق اليوم عملية تنموية جديدة، وهي التنمية بالعناقيد التي استندت إليها استراتيجية الحكومة الرامية إلى الانفكاك التدريجي من العلاقة التي فرضها علينا واقع الاحتلال، ونعزز منتوجنا الوطني من أجل أن لا نستورد من أي صنف نحن ننتجه في بلدنا، ومن أجل اعتمادنا على أنفسنا”.


وتابع: كل منتوج يغطي حاجة السوق بنسبة 100%، ولن نسمح لأي بضاعة منافسة بأن تدخل السوق الفلسطيني.


وأوضح اشتية:”العنقود الزراعي يعني بأن لا يكون هناك أرض في قلقيلية قابلة للزراعة إلا ويتم زراعتها، إضافة إلى استصلاح كافة الأراضي، الأمر الذي سيصل بنا إلى الانفكاك عن الاحتلال، وخلق اقتصاد وطني يوفر فرص عمل، وخلق تنمية متوازنة”.


ولفت إلى أن خطة العنقود الزراعي ببعدها الأفقي ليست خطة زراعية فقط، وإنها تشمل أيضاً المياه والمجاري والطرق والاتصالات، وكل ما هو أفقي بحيث تتشابك البنى التحتية في طولكرم مع قلقيلية، ومع نابلس وسلفيت وكل ما هو امتداد لهذا البعد.


وأضاف، أن الحكومة تدرك وهي تطلق هذه الخطة أن أمامها تحديات كبرى، سواء كان واقع الاستيطان، أو مصادرة الأراضي، الأمر الذي جعل اقتصادنا حبيسا وتابعا، ولفت إلى أن الأزمة المالية التي فرضتها اسرائيل وما نتج عنها بعض التعثرات هنا وهناك.


وأوضح، اشتية أن الحكومة سترتكز على 4 مفاصل رئيسية، أولها: الزراعة المزدهرة، وثانيا: اعطاء الديمغرافيا دورا مهما في الجغرافيا وأن لا ينسلخ الانسان عن أرضه بل يلتصق بها، وثالثا: مصادر الطاقة التي نحتاجها بشكلها الكلاسيكي وبشكلها المتجدد، وأخيرا تشجيع الإبداع والتمكين.


وأشار إلى أن التحدي الأكبر هو النهوض بالقطاعات الاقتصادية الانتاجية التي تعزز الانتاج الوطني، داعياً إلى التنمية في الأرض من خلال الشراكة بين القطاع الخاص والمجتمع المدني والبلديات وكل مفاصل العملية التنموية.


وكشف، أنه سيتم إنشاء شركة تقوم بتقدير المنتوجات الزراعية في قلقيلية وفي كافة المحافظات، فيما سيتم انتاج زراعات جديدة، بالتعاون مع مختلف القطاعات.


وأكد اشتية، أن الحكومة ستعزز الإمكانيات الصحية لمحافظة قلقيلية، حيث أقرت بناء طابقين اضافيين بكامل التجهيزات لمستشفى المدينة، وأن وزارة الأوقاف ستعمل على فتح كامل الأراضي الوقفية للاستثمار أمام المستثمرين في كافة أنحاء الضفة الغربية.


وكان اشتية قد صرح في جلسة مجلس الوزراء يوم أمس، أن “قلقيلية وطولكرم وجنين وطوباس يجب أن تكون حديقة خضار وفواكه فلسطين، وسنستثمر ما لا يقل عن 23 مليون دولار في محافظة قلقيلية لوحدها، نحن والشركاء في القطاع الخاص والمجتمع المدني والبلديات”.


وتدشن خطة العنقود الزراعي في قلقيلية خطة أوسع للحكومة للعناقيد التنموية، اعتمادا على الميزة التنافسية لكل محافظة، اذ حددت قلقيلية وطولكرم وجنين كعناقيد زراعية، ونابلس والخليل كعنقودين صناعيين، وبيت لحم كعنقود سياحي، واريحا كعنقود زراعي صناعي سياحي.

التصنيفات
الأخبار

الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من قلقيلية

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ثلاثة شبان من مدينة قلقيلية.

وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من:

تامر أبو عصب (25 عاما)،

ورائد ابو عصب (25 عاما)،

وأسيد فراس أبو لبده (25 عاما)،

وذلك بعد توقيفهم على حاجز طيار بالقرب من نابلس.

ــــــ