أعلنت الصحة  في غزة، اليوم الخميس، عن وفاة الطفلة يارا بخيت نتيجة أزمة التحويلات الطبية لخارج غزة.
وأفاد المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة بوفاة الطفلة يارا إسماعيل بخيت (3 أعوام)، مشيرا إلى أنها كانت تعاني من مشاكل في القلب.
ولفت القدرة إلى أن الطفلة بخيت هي ‘الضحية الـ16 على مقصلة التحويلات’.
وكانت وزارة الصحة بغزة حذّرت من ارتفاع أعداد المتوفين من المرضى والأطفال جراء وقف السلطة الفلسطينية إصدار التحويلات العلاجية لمرضى القطاع.
ويتواصل الحراك الشعبي في غزة رفضا واستنكارا لوقف التحويلات الطبية لعلاج المرضى بالخارج.
وعبرت الفعليات الفلسطينية السياسية والحقوقية والصحية عن استهجانها للإجراءات التي تتبعها حكومة التوافق الوطني بحق غزة وسكانها باعتبارها مسؤولة عن أرواح الشعب الفلسطيني الذين يتساقطون بفعل تجاذبات سياسية واضحة وصلت لحد اللعب بأرواح البشر كان آخرها وفاة أربعة أطفال بسبب تأخر صدور التحويلات الطبية لهم.
ودعت لإخراج التحويلات العلاجية للخارج من دائرة التجاذبات السياسية، ورفع الفيتو من وزارة الصحة والمالية للسلطة الفلسطينية والتي تمثلت بعدم دفع قيمة التحويلات المرضية الخارجية وضرورة إعادتها وتوسيعها، كما طالبت بالإسراع في إنهاء إشكاليات المرضى من الفئات الصعبة وتحويلهم لتلقى العلاج بالخارج، وخاصة الأطفال.
ودعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إلى محاكمة ومحاسبة كل شخص يتخذ قرارات تلحق الضرر بالمواطنين الفلسطينيين، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية اتخذت قرارات بمنع تحويل المرضى للعلاج خارج قطاع غزة ما يمثل ‘انتهاكا للقانون الدولي’.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة الاثنين الماضي، عن وفاة المريض جميل طافش (60 عاما) في مستشفى الرنتيسي التخصصي جراء عدم توفر العلاج ومماطلة سلطات الاحتلال في خروجه للعلاج  منذ 20 يومًا؛ لمعاناته من سرطان الكبد، وذلك بعدما كانت أعلنت الجمعة الماضية، وفاة الشاب بسام صابر العطار (20 عاما) في مستشفى الرنتيسي التخصصي جراء رفض السلطة منحه تحويلة علاجية خارج القطاع، وأعلن اليوم عن وفاة الطفلة يارا بخيت ما رفع عدد ضحايا التحويلات الطبية إلى نحو 16 بينهم أربعة أطفال رضع.