كشفت الدكتورة منى سالم، أستاذ السكر والغدد الصماء بطب عين شمس، خلال مؤتمر المعهد القومى لأمراض السكر والغدد الصماء المنعقد حاليًا بالقاهرة، عن أن سكر الأطفال منتشر فى مصر، موضحة أن هذه النسبة ليست صغيرة، حيث إن كل 1000 طفل هناك طفل مصاب بالسكر.
وقالت إن أسبابه متعددة جدًا قد يكون نتيجة الفيروسات، أو الميكروبات، أو التلوث البيئى مؤكدة أن البنكرياس يصل لمرحلة إن يأكل البنكرياس خلاياه.
وأضافت أن الطفل المريض بالسكر قد لا تكتشف أمه أنه مصاب بالمرض ولكن يمكن اكتشاف إصابته بالسكر عندما يأكل سكريات ويرتفع السكر فى الدم وممكن للطفل أن يبدأ فى الذهاب إلى دورات المياه بكثرة، وإذا لم تأخذ بالها ممكن أن يتطور الأمر إلى غيبوبة سكر، لذلك لابد من التوعية، وإذا شافت الأم أن الطفل يشرب مياه كثيرة ويدخل الحمام كثير ويأكل كنير لابد أن تقوم بعمل تحليل بول بسيط أو تحليل دم يشخص المرض.
وأوضحت أن هناك أنواعًا كثيرة من الأنسولين تقوم بحفظ مستوى السكر فى الدم لفترة طويلة دون تعرض الطفل للكشكشة المستمرة، وأيضًا حدث تطور فى مضخة الأنسولين حيث وافقت هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية “FDA” مؤخرًا على مضخة أنسولين تقوم بقياس السكر وتقرر الجرعة بنفسها حيث تقيس وتعطى الأنسولين ويتم تركيبها تحت الجلد وهى مكلفة ومناسبة للأطفال وحاليًا هناك مضخة أنسولين منتشرة فى السوق ولكن يعيبها أن الطبيب هو الذى يحدد الجرعة، مضيفة أن المضخة التى تقيس وتعطى الأنسولين تعمل بشكل أتوماتيكى.
وأشارت إلى أن المناطق الصحيحة لاستقبال الأنسولين هى الذراعين من الخارج والفخذ من الخارج، وأيضًا والبطن حول الصرة ولكن لا نعطى لنفس المكان لأكثر من مرة مشيرة إلى أن الطفل المصاب بالسكر يأكل أكل صحى متوازن ولا يأكل الحلويات إلا أثناء ممارسة أى نشاط رياضى.