دعت العديد من الجمعيات الاستيطانية اليهود إلى التوافد للقدس القديمة وتكثيف اقتحام الأقصى بالذكرى الـ50 لاحتلال شرق القدس، والذي تسميه إسرائيل ‘يوم توحيد القدس’.
إلى ذلك، حثت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف، اليهود والمستوطنين على اقتحام ساحات الجرم القدسي الشريف بأعداد كبيرة، وذلك في ما يسمى ‘يوم توحيد القدس’.
وقالت ريغيف عبر فيديو بثته على موقع ‘فيسبوك’: ‘أشكر الشرطة الإسرائيلية لسماحها لنا بدخول جبل الهيكل بذكرى توحيد القدس لهذا العام’، مطالبة المستوطنين بأن يصطحبوا أبناءهم لاقتحام الأقصى، وحثتهم على الصلاة لتكتمل سيطرتهم على القدس ببناء ‘الهيكل’ المزعوم.
وتعقيبا على هذه الدعوات، قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس عكرمة صبري إن’ هذه الدعوات الاستفزازية تؤدي إلى صدام وتوتر في المنطقة لا تحمد عقباه’.
وبين أن دعوات ‘ريغيف’ واقتحامات المستوطنين لن تنزع أحقية المسلمين بالمسجد الأقصى، إذ إنهم يستمدون حقهم فيه من الله سبحانه، مؤكدًا انهم لن يتنازلوا عن ذرة تراب منه.
وتتزامن هذه الدعوات مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للبلاد الأسبوع القادم، للقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، والرئيس محمود عباس، بهدف تحريك عملية المفاوضات الراكدة منذ سنوات.