بدأت إسرائيل استعداداتها لمواجهة هجمات سيبرانية (إلكترونية)، وذلك بعد الهجمات التي ضربت يوم أمس، الجمعة، نحو مائة دولة، وشوشت عمل منظومات عامة في دول مختلفة.
وعلم أن وزارة الطاقة الإسرائيلية أعلنت حالة تأهب، وضاعفت استعداداتها لمواجهة هجمات سيبرانية محتملة على البنى التحتية للطاقة والمياه في البلاد.
يذكر أن الحكومة البريطانية قد أعلنت، اليوم، أنه لا يزال من غير الواضح من هي الجهة التي نفذت الهجوم الضخم الجمعة، والذي شوش عمل جهاز الصحة في بريطانيا.
كما أعلن البنك المركزي في روسيا تعرض بنوك روسية لهجوم ضخم، بيد أنه تم صدها بنجاح.
وقالت وزارة البنى التحتية الإسرائيلية، الطاقة والمياه، أن الوزير يوفال شطاينتس أعلن عن حالة ‘تأهب سيبراني’ مضاعف في البنى التحتية، في أعقاب الهجوم الدولي الذي بدأت تتضح أبعاده.
وبحسب بيان الوزارة فإن وزارة الطاقة وشركة الكهرباء ومحطات توليد الطاقة والبنى التحتية للكهرباء والمياه تعمل على تعزيز الدفاعات السيبرانية، ورفع حالة التأهب بما يتناسب مع توصيف موجة الهجمات العالمية الحالية.
وجاء أن هذه العمليات تأتي بالتنسيق مع ‘مركز السايبر’ التابع لوزارة الطاقة، والذي أقيم منذ نحو عام، بهدف الدفاع عن البنى التحتية للطاقة في إسرائيل من الهجمات السيبرانية.
إلى ذلك، أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، أمبر راد، أنه لا يزال من غير المعروف من هي الجهة التي نفذت الهجوم، وأنه يجري العمل على التيقن من أن الهجوم كان موضعيا ومحدودا اقتصر على جهاز الصحة.

وفي سياق ذي صلة، من المتوقع أن يعلن وزراء المالية وعمداء البنود المركزية لدول مجموعة السبع (G-7)، في بيان مشترك اليوم، أنه يتوجب على الاقتصادات القوية في العالم أن تتعاون مع بعضها لمحاربة هذا التهديد المتصاعد.