تبين أن منفذ عملية الطعن في القدس، بعيد ظهر اليوم السبت، هو مواطن أردني، وقد استشهد بعد إصابته بنيران جنود الاحتلال، وذلك بعد إقدامه على طعن اثنين من أفراد شرطة الاحتلال.
وجاء أن منفذ العملية يدعى محمد عبد الله سليم القاساجي، ويبلغ من العمر 57 عاما، وكان قد دخل البلاد مؤخرا، عبر جسر الشيخ حسين قرب بيسان.
وقد استشهد منفذ العملية برصاص قوات الاحتلال في منطقة باب الأسباط (أحد أبواب القدس القديمة) بذريعة تنفيذه عملية طعن بحق عنصرين من شرطة الاحتلال.
وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن أحد أفراد شرطة الاحتلال (37 عاما)، قد أصيب في عملية الطعن، التي نفذت بالقرب من باب الأسباط في القدس.
وجاء أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ فأصيب بجراح خطيرة، لتؤكد مصادر فلسطينية لاحقا استشهاده.
وأفادت المصادر ذاتها أنه تم نقل الشرطي المصاب إلى مستشفى ‘شعاري تسيدك’ بعد تقديم الإسعاف الأولي له في المكان، ووصفت إصابته بأنها متوسطة. ووصفت إصابة الشرطي الثاني بأنها طفيفة جدا.
ونقلت وكالة ‘وفا’ عن أحد شهود العيان قوله إن شرطي الاحتلال الذي أصيب بالعملية عُرف بعنصريته وعدائه للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، وقام بالاعتداء عليهم في أكثر من مناسبة.
وأغلقت قوات الاحتلال، في أعقاب عملية الطعن، بابي العامود والساهرة (من أبواب القدس القديمة) في الوقت الذي وصلت تعزيزات عسكرية وشرطية إلى المنطقة، والتي اعتدت على المواطنين قبل أن تعتقل شابا.
وعلم موقع عــ48ـرب أن قوات الاحتلال اعتقلت حارس الأقصى عمران الرجبي من مكان عمله في باب السلسلة، ، وذلك بذريعة أنه قام بتوثيق اعتداءات شرطة الاحتلال الوحشية على سيدة عربية كانت تدخل المسجد الأقصى.