حماس تعلن اليوم وثيقتها السياسية للمرحلة المقبلة

ترقب الأوساط السياسية الفلسطينية والعربية الوثيقة الجديدة لحركة حماس، والتي من المقرر أن تعلن عنها الحركة مساء اليوم الإثنين، في العاصمة القطرية الدوحة.
وستقدم الوثيقة الجديدة رؤية الحركة السياسية للمرحلة المقبلة في ظل التغيرات المحلية والعربية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وحدود الدولة الفلسطينية، والمجتمع الدولي.
وسيعقد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وعدد من قادة الحركة لقاء خاصا مساء للإعلان الرسمي عن وثيقة المبادئ والسياسيات العامة.
وكان مشعل، قال إن “إعداد هذه الوثيقة استمر على مدار أكثر من عام، وهي تحمل فكرها وموروثها السياسي الذي تراكم خلال الـ30 سنة الماضية”.
وأوضح أن “الحركة ستقدمها كتعبير عن هذه التجربة والخبرة المتراكمة والمتطورة لتجربة حماس، ولن تكون بعيدة عن جذورها واستراتيجيتها، بل ستصب في ذات الهدف، وتسهم في إنجاز المشروع الوطني”.
وأكدت حماس أن وثيقتها الجديدة لا تمس الثوابت ولا استراتيجيات الحركة، مشددة على أن “ثوابت الحركة قطعية لا تتغير، فلسطين والقدس والعودة والمقاومة والوحدة، وهناك متغيرات مرحلية تتعامل معها الوثيقة”.
ونفت الحركة أن تكون الوثيقة بديلا عن ميثاق الحركة، الذي صدر تزامنا مع تأسيسها، نهاية حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، مؤكدا أنها عبارة عن “رؤية الحركة السياسية وفكرها”.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية إن “الوثيقة تجمع بين الأصالة والتطور وتربط بين الاستراتيجي والمرحلي، وتنظر بين مكونات الحالة الفلسطينية وعمقنا العربي والإسلامي وعلاقاتنا الدولية”.
وتتجهز حركة حماس للإعلان بشكل نهائي عن رئيس مكتبها السياسي الجديد، خلفا لمشعل، بعد الإعلان مؤخرا عن نتائج انتخابات أعضاء مكتبها السياسي، الذي ظفر برئاسته في غزة يحيى السنوار.
وتنتخب حماس قيادتها السياسية على مستوى غزة والضفة والخارج والسجون كل أربعة أعوام، بدءا من قواعدها التنظيمية، لتنتهي برئيس مكتبها السياسي؛ أبرز صفة في هيكلها التنظيمي المتوقع أن يعلن خلال أسابيع قليلة.
ورغم المؤشرات التي تؤكد أن إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الحالي، هو المرشح الأوفر حظاً للجلوس على كرسي رئاسة المكتب السياسي، فإن حماس حتى اللحظة تفضل أن تغلف المرحلة الأخيرة من انتخاباتها الداخلية بالسرية التامة.