وكان ديفيد داو، وهو طبيب أميركي من أصل فيتنامي قل إلى المستشفى، بعد أن قام حارس من شرطة طيران شيكاغو بجره من الطائرة لإفساح مكان لأربعة من أفراد طاقم الطائرة، التي كانت في رحلة من مطار أوهير الدولي بالمدينة إلى لويزفيل في كنتاكي.
وواجهت الشركة الأميركية حملات مقاطعة عالمية، كما أصبحت مثارا للسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد حادثة السحل، في واقعة وصفها الإعلام بـ”كارثة العلاقات العامة الأكبر هذا العام”.