بمشاركة اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، نظمت وقفة تضامنية في بلدة كفر ثلث وتم افتتاح ميدان الحرية في البلدة.

وحضر الافتتاح نائل غنام رئيس لجنة بلدية كفر ثلث ومدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ولافي نصورة مدير نادي الأسير، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية والأجهزة الأمنية وأسرى محررين.

وخلال الافتتاح قال المحافظ اننا نفتتح اليوم ميدان الحرية في بلدة كفر ثلث كخطوة نضالية تهدف إلى مساندة الأسرى وتؤكد الوقوف إلى جانبهم في ظل المعركة النضالية المشرفة التي يخوضونها في سجون الاحتلال، مشيرا الى انه وفي ظل حملة التحريض العنصرية من قبل قادة الاحتلال وحكومة اليمين المتطرف في إسرائيل هذا يتطلب تدخلا عاجلا من قبل المجتمع الدولي ويستدعي توحيد الجهود والمشاركة في الفعاليات المساندة للأسرى.

بدوره قال عيسى قراقع ” ان هذا التعبير الرمزي هو تحية وفاء للأسرى الذين يخوضون انتفاضة الجوع في الدفاع عن الحق الفلسطيني، وهم بإرادتهم وبسالتهم يتحدون الاحتلال ويكسرون عنفوانه”، مؤكدا أن عشرة أيام من الإضراب تهز الضمير الإنساني لذا على العالم الحر المنادي بحقوق الإنسان أن ينتصر للأسرى من خلال لجم الإرهاب الإسرائيلي الممنهج الذي يمارس بحق أسرانا البواسل، مشيرا الى ان كلمة تضامن يجب ان نسقطها من قاموسنا، ما يجب ان نقوم به هو حالة التحام مع الاسرى في اضرابهم.

من ناحيته أكد وليد عسا فان هذه الوقفة اقل ما يمكن أن نقدمه للأسرى الذين يتحدون الاحتلال ويدافعون عن حقوق الشعب الفلسطيني، وهذا الإضراب هو مشروع مقاومة وهم مناضلو حرية يجب ان ننتصر لهم ولا نتركهم وحدهم يواجهون الاحتلال، مؤكدا ان ما يحتاجه الأسرى في إضرابهم لليوم العاشر أكثر بكثير مما نقدمه لهم، مطالبا بالمزيد من الفعاليات النضالية ضد الاحتلال، لان هذه الحكومة اليمينية المتطرفة تريد كسر إرادة الأسرى، مطالبا بوحدة وطنية تنهي الانقسام ونقول لحركة حماس ان تستجيب لمبادرة الرئيس بإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على مواجهة تحديات المرحلة.

ورحب نائل غنام بالحضور لافتتاح ميدان الحرية والذي يأتي في وقت تتعاظم فيه الهجمة الشرسة على أسرانا البواسل، الذين يخوضون بأمعائهم الخاوية معركة الكرامة، مشيرا إلى أن فكرة إنشاء الميدان جاءت لحاجة البلدة ولكن اندمجت مشاعرنا الوطنية مع حاجاتنا فكان اسمه دوار الحرية.

وفي نهاية الافتتاح توجه المشاركون إلى خيمة الاعتصام في مدينة قلقيلية، كما زاروا الأسيرين المحررين شاهر راعي، ويوسف اشتيوي الذين أفرج عنهم من سجون الاحتلال قبل ثلاثة أيام، وقاموا بزيارة منزل الأسير محمد داوود عميد أسرى محافظة قلقيلية.