التصنيفات
الأخبار

"بكفي حصار"… حملة لكسر الحصار على حدود غزة

تحت عنوان ‘بكفي حصار’، انطلقت، اليوم السبت، فعاليات مؤتمر اليوم العالمي لكسر الحصار عن غزة، بمشاركة جماهير غفيرة ومندوبين عن مختلف الفصائل الفلسطينية، وإعلان عن تنظيم فعاليات خلال الأيام القادمة بمشاركة واسعة على حدود قطاع غزة.
وتزامنت الانطلاق مع بدء تغريد عشرات النشطاء من داخل المؤتمر على وسم #بكفي_حصار، ليصل إلى ‘ترند’ على مستوى فلسطين في موقع التواصل تويتر، فيما شهد تفاعلا محليا ومن دول عربية أوروبية.
وقال رئيس المؤتمر عضو هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار إيهاب الغصين إن ما تعرض له قطاع غزة من تهديدات سياسية من رئيس السلطة محمود عباس يتطلب مزيدا من الجهد وتحقيق تعاون بين الفصائل لإعادة الأوضاع الى طبيعتها في غزة.
واستعرض الأوضاع الصعبة بالقطاع، ليقول إن نسبة الفقر وصلت إلى 65%، والبطالة إلى 43%، مؤكدًا أنه ما نسبته 72% من العائلات في غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي.
ولفت إلى أن 4600 عائلة في القطاع لا تزال مشردة بلا مأوى، وأن 4 آلاف عائلة تعيش في خيام أو بيوت من البلاستيك، لافتاً إلى 85% من عائلات القطاع تعتمد على المساعدات الغذائية.
وأوضح أن ساعات قطع الكهرباء اليومية تعتمد ما تزيد عن 16 ساعة، مشيرا إلى أن القطاع الصحي يعاني من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية بعجز يصل إلى 30%.
وطالب الجهات المعنية للقيام بمسؤولياتها تجاه غزة، داعيا الفلسطينيين في الشتات للقيام بدور فاعل في الخارج لدعم صمود شعبنا سياسيا واقتصاديا ورفع الصوت عاليات تجاه ما يفرض من حصار ضد غزة.
من جانبه، أكد أسعد جودة في كلمة ممثلة عن الحملة الشعبية لإنقاذ غزة إن غزة ستبقى رافعة للقضية الفلسطينية بصمودها وثباتها.
وأوضح حمودة أن الحملة أعلنت عنها بداية إبريل، وتسعى لإنقاذ القطاع من التهميش والحصار، مؤكدا أنها تسعى لتسليط الضوء على الوضع السيء بغزة وتشكيل لوبي شعبي ضاغط على أصحاب القرار.
وشدد على أن الحملة مطلبية وليست حزبا سياسيا، نثمن كل الجهود المخلصة الهادفة لرفع الحصار والوقوف أمام المؤامرات المفروضة عليه.
بدوره، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة، بكلمة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، أن إجراءات الرئيس عباس ضد غزة تأتي لتركيع الشعب الفلسطيني في القطاع.
وأضاف ‘إذا اعتقد أن تركيع غزة هو ثمن اعتماده في البيت الأبيض؛ فإننا نقول إننا سنموت وقوفًا على أرض غزة ولن نسلم رأس المقاومة وسلاحها ولن نقبل بأوسلو واحد أو اثنين أو ثلاثة’.
أما النائب في المجلس التشريعي مشير المصري، فأوضح أن ‘الشعب الفلسطيني في غزة أمام إعادة استنساخ للحصار؛ لكنه اليوم مغلف بوجوه فلسطينية للإنابة عن الاحتلال’.
وقال المصري: ‘جئنا لنقول من خلال كل القوى والفصائل وأطياف شعبنا إن ما فشل فيه الاحتلال عبر الحصار والحروب والعدوان في انتزاع سلاح المقاومة وحقوقنا وثوابتنا لن يصل إليه عباس بخيار التهديد والوعيد’.
وشدد على أن ‘الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يسمحوا أن يكون عباس فرعون فلسطين’، مضيفا ‘الفراعنة انتهوا والتاريخ لن يعود إلى الوراء وحماس لديها اوراقها التي تستخدمها خدمة لشعبنا’.
وأوضح أن تهديد عباس لغزة يأتي في إطار مشروع سياسي قبيل لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متسائلا: ‘ما حجم القرابين الذي سيقدمها له.. لن نسمح بتمرير أي مشروع سياسي يفقد حقوقنا’.
ودعا المصري حكومة التوافق لأن تتحمل كافة مسؤولياتها تجاه غزة، بعيدًا عما أسماه بسياسة التمييز العنصري التي رسختها، وبعيدًا عمّا تمارسه الحكومة مع سلطتها في رمي الكرة الملتهبة الى غزة، وفق قوله.
ودعا المؤتمر في بيانه الختامي للدفاع عن القضية الفلسطينية والتمسك بالثوابت الوطنية، مثمنا الدور الوطني لأهل الضفة الغربية المحتلة في مقاومة الاحتلال، ولا سيما انتفاضة القدس.
وحمل الاحتلال ومن قال إنهم ‘اعوانه’ المسؤولية في كل ما يحدث في غزة من جرائم ممنهجة بدءًا بالحصار وثلاثة حروب وجريمة خصم الرواتب وأزمة الكهرباء وتوقيف مخصصات المالية عن عشرات الأسر الفقيرة.
كما حمل الرئيس محمود عباس وحكومته المسؤولية الكاملة عما يحدث من كارثة إنسانية بغزة، مستنكراً الأفواه التي تمس بالمقاومة والتي تحرض على حرقها، مطالبًا حكومة الحمد الله بتحمل مسؤولياتها تجاه غزة.
ووجه رسالة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة ‘أن حصاركم لغزة يعد انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وأنه غير شرعي فماذا أنتم فاعلون؟’، داعيًا جامعة الدولي العربية لتنفيذ قرارها برفع الحصار عن القطاع، فمتى سيخرج إلى النور؟’.