التصنيفات
الأخبار

المماطلة بمحاكمة الحاخام اليتسور الذي دعا لقتل الفلسطينيين

تماطل النيابة العامة الإسرائيلية في استنفاذ الإجراءات القانونية ضد الحاخام يوسف التيسور، مؤلف كتاب “شريعة الملك”، والذي يدعو من خلاله إلى قتل الفلسطينيين.
وتمتنع النيابة العامة منذ أشهر عن القيام بواجبها وعملها بتقديم الحاخام للمحاكمة، علما أنه يرفض الرد على رسائل جلسات الاستماع التي من المفروض أن يخضع لها قبيل مواصلة الإجراءات القانونية بحقه والشروع بمحاكمته.
وبحسب صحيفة “هآرتس”، فقد قرر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، قبل عدة أشهر تقديم الحاخام اليتسور للمحاكمة، واستدعائه لجلسة استماع بتهمة الضلوع بالتحريض على العنف والقتل.
وذكرت الصحيفة أن أول رسالة لجلسة استماع بعثت للحاخام كانت في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، بيد أنه لم يمتثل للطلب الذي ألحق برسالتين لكن دون أن يرد، فيما أمتنعت عن النيابة عن استنفاذ الإجراءات القانونية ضده على الرغم من منحه المهلة القانونية.
ولفتت الصحيفة إلى أن النيابة تماطل ومنذ عام 2009 في تقديم لائحة الاتهام ضد الحاخام اليتسور الذي دعا من خلال كتاب “شريعة الملك” الذي ألفه مع الحاخام يتسحاق شابيرا، إلى قتل الفلسطينيين من الأطفال والرجال والنساء.
وواصلت النيابة المماطلة في تقديم لائحة الاتهام، على الرغم من توصيات المستشار القضائي للحكومة في العام 2015 بذلك، استنادا على فحو الكتاب وكذلك المقالات التي نشرها في العام 2013.
وسبق أن أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية عن قررها إغلاق ملف التحقيق الجنائي ضد مؤلفي كتاب “شريعة الملك”، وهما الحاخامان شابيرا وإليتسور، وضد الحاخامين دوف ليئور ويستحاق غينزبورغ ويعقوب يوسف، الذين كتبوا مقدمة الكتاب وأوصوا به، بادعاء عدم توفر أدلة كافية لإدانتهم، بيد أن قرار المستشار للحكومة مندلبليت، الزامها بذلك واستنفاذ كافة الإجراءات القانونية ضدهم.
ويصف المؤلفان كتابهما على أنه “بحث في الظروف التي تسمح بها الشريعة اليهودية بقتل “الأغيار” أي غير اليهود والمقصود الفلسطينيين.
ويعتبر الحاخامون المذكورون من أشد الحاخامات تطرفا وعنصرية، ويصدرون الفتاوى لغلاة المستوطنين بارتكاب جرائم وتنفيذ اعتداءات ضد الفلسطينيين، وبينهم من أتهم في الماضي بإصدار الفتوى التي سمحت باغتيال رئيس الحكومة السابق، إسحاق رابين.
وكانت الشرطة قد أخضعت الحاخام اليتسور من مستوطنة “يتسهار” شمال الضفة الغربية المحتلة للتحقيق، بتهمة التحريض على الكراهية والعنف.
ونشرت الصحف الاسرائيلية مقتطفات من كتاب “شريعة الملك”، الذي ورد فيها: “يمكن قتل أطفال أعداء إسرائيل لأنه من الواضح أنهم سيكبرون لكي يؤذونا”.
وأضاف الكتاب أن “غير اليهود هم بطبيعتهم لا يعرفون الرحمة” وإن الهجوم عليهم يكبح ميولهم الشريرة”، مؤكدا أنه “في أي مكان يشكل فيه الأغيار (غير اليهود) تهديدا على حياة إسرائيل، من المسموح قتلهم”.