وأضافت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة سينسيناتي في ولاية أوهايو الأميركية، ونشرتها مجلة إنترناشونال بيزنس تايمز، أنه رغم اشتراك العناكب في جينات واحدة، فإن العناكب في هذه الفصيلة تحديدا تتصرف بشكل مختلف عن بعضها، حيث تظهر شخصيات مختلفة وتتعلم من التجارب والعوامل الخارجية.
وقالت الدراسة إن النتائج تفند الفكرة الشائعة بأن الجينات هي ما يوجه سلوكيات العناكب الذئبية.
وبالنظر إلى سلوكها في الغزل كمثال، فإن بعض أنواع العناكب الذئبية ترسل اهتزازات إلى الإناث لاستمالتهم، بينما يستخدم العبض الآخر حركات مرئية نثل التلويخ بالأرجل.
وقالت الدراسة، إن ذكرا من إحدى العناكب حرك زوائد على رأسه بينما التف بجسده وأنيابه على الأرض لخلق اهتزازات.
والعناكب الذئبية هي فئة من العناكب الصيادة الأرضية التي لا تصطاد بالشباك كالعادة وإنما تقتنص فريستها مباشرة.
وتنتشر هذه العناكب على نطاق واسع في الغابات الاستوائية والأمازونية.
وهناك ألفا نوع من العناطب الذئبية، وتتنوع في احجامها، ويصل أكبرها إلى حجم الكف البشرية.