التصنيفات
الأخبار

تعرفين الذي كان يا "أوريا بينو"

الكاتب: حسن مريم

تعرفين الذي كان يا “أوريا بينو”لقد كنتُ أدفع قلبي بجهدٍ عسيرٍوأسقي شجيراتك الطيّبات صباح مساءلقد كان أمراً ثقيلاً عليّ.. وكنتِ ترين الشقوق التي أخذتْ بالتمدّد في جسدي قبل أن تتسرّب منها وحوش الكآبةما كان في نيّتي أن أخرّ على الأرض منكسراً ووحيداًلقد كنتُ أحمل قلبي الثقيل وأمشي لعينيك مبتسماً رغم أنّ الجنازة كانت تسير بروحيأجل، كان مشياً بطيئاً بطيئاً.. ولكنني كنتُ أمشي ..أوريا بينوالسماء التي انفطرت ورمت ملء وجهي حجارتهاالسماء التي سرقت ضحكتي رأيَ عينينعم إنها الآن تمطر.. والناس يجرون خلف أغاني الشتاء أماميويقتسمون المظلّات والقبل الأبدية والأغنياتيدورون يا أوريا بينو يدورونحتى أكاد أدوخُنعم إنها الآن تمطر.. والذكريات تبلّل وجهيوصوتك يجري مع الناس يا أوريا بينويدور مع الناس حولي يدورتُرى، ما الذي سوف أفعله لو رأيتك آتية من بعيد !!أتدرين.. ثمّة خلفي من ينظر الآن للناس يجرون خلف أغاني الشتاء، وينظر ليثمّة الآن خلفي وحوشٌ تقافزُ من صدره وتشير إليّوثمّة خوفٌ له ألف رِجلٍ بروحي يمشي ..!