اقتحم 53 مستوطنا صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، فيما اقتحم 1447 سائحا أجنبيا ساحات الحرم.
واقتحمت شرطة الاحتلال صباحا باب المغاربة، ونشرت عناصرها الخاصة في ساحات الأقصى، تمهيدا لتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين والسياح الأجانب.
وبحسب مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، فإن 53 مستوطنا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على خمس مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته بحراسة شرطية مشددة، فيما اقتحم 1447 سائحا أجنبيا اليوم ساحات المسجد.
وقال كسواني إن بعض المستوطنين حاولوا أداء طقوس تلمودية خلال اقتحامهم الأقصى واستفزاز المصلين، إلا أن الحراس اعترضوا على ذلك ومنعوهم، لافتا إلى أن شرطة الاحتلال لا تفعل أي شيء لإيقاف المستوطنين عن أداء هذه الطقوس.
وتابع: “نرفض هذه الاقتحامات بشكل قاطع، حيث أنها تجري بقوة الاحتلال والسلاح، بهدف فرض سياسة الأمر الواقع على الأقصى”، محذرا من خطورة الاقتحامات وتزايد أعداد المقتحمين، وخاصة مع اقتراب حلول عيد “الفصح” العبري.
وأكد الكسواني أن هذا الأمر تتطلب موقفا عربيا ووقوفا إلى جانب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس والرعاية الأردنية من أجل منع هذه الاقتحامات والانتهاكات بحق الأقصى.
إلى ذلك، تواصل شرطة الاحتلال المتمركزة على الأبواب احتجاز الهويات الشخصية للمصلين الوافدين للمسجد، وخاصة النساء والشبان.