الكاتب: حسن مريم

عسَسٌ يحرسون حدائقي، شاماتيوأما النّمَش،فهو ذاكرة بحرٍ حزين كان يسكننيبحر كانت توجعه الموانئوصار يوجع القصائدأجملُ من شَعري المجنون وجعي المكنونلستَ شاعراً؛أنت ترى بعينيك، وتكتب بلا ماءولا تعرف كم إلاهاً يموت بداخلي حين أقبّل طفلاًوكم عاصمةً تسقط عن بكرتها من روحي حين ينزل المطرلا تنمْ على عشبي الطري إن لم يجرحكلا تكتبني إن لم تنجبنيولا أقول اعبدنيولكن إياك أن تنكر الله في عيونيتخبرني بأني قصيدة!!أنا الشعراء كلّهم كلّهمأعني أنا مواجعهم الجسيمةوهزائمهمحين أجيء إلى بالهم من بعيــد كالعِـقاب..!