ونقلت “أسوشيتد برس” عن متحدث باسم الوزارة أن مسؤولي القنصلية الإسبانية أجروا اتصالا مع أقارب عائشة فرادي، في إقليم غاليسيا شمال غربي إسبانيا عند تأكيد هويتها.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن أسرة فرادي في طريقها إلى لندن.
وقالت صحيفة “فوز دي غاليسيا” الإقليمية إن فرادي كانت تبلغ من العمر 43 عاما، وتقوم بتدريس اللغة الإسبانية في لندن.
وكانت عائشة فرادي في طريقها لاصطحاب ابنتيها (البالغتين من العمر 8 و11 أعوام) من المدرسة، عندما تعرضت للدهس بسيارة منفذ الهجوم، ثم ألقيت تحت حافلة.
وعملت فرادي في كلية بالقرب من مكان وقوع الهجوم، وقد ولدت في بريطانيا، باسم عائشة أحمد، ثم غيرت كنيتها بعد زواجها من البرتغالي جون فرادي.
وقالت راشيل بورلاند، مديرة الكلية، إن الموظفين “صدموا وحزنوا بشدة” بسبب خبر وفاة فرادي.
وأضافت “أعمق تعاطفنا مع عائلتها. سنقدم كل الدعم الذي نستطيع أن نقدمه لهم”.
وتابعت “عملت عائشة كعضو في فريقنا في الكلية. كانت تحظى بتقدير كبير وحب من قبل طلابنا وزملائها. سنفتقدها جميعا”.

ويبدو أن عائشة كانت فعلت خاصية يسمح بها موقع فيسبوك لأعضائه، للتحكم في الحسابات الشخصية بعد الوفاة.

وبالدخول إلى صفحة عائشة يتضح أنها اختارت تحويل صفحتها إلى تذكار، لكنه في نفس الوقت يسمح لأصدقاء المتوفي بالتفاعل مع الصفحة بنشر تعليقات وصور وروابط.