والتقى لي دي باو (18 عاما) مع صوفي باترسون أثناء تناول الشراب مع مجموعة من الأصدقاء في الساعات الأولى من صباح الأحد في مركز ضيافة للسياح الشباب في إينيسفيل في شمال كوينزلاند.
وتفيد وسائل إعلام محلية بأن دي باو قال لباترسون إن السياح الشبان أكثر عرضة لعض التماسيح من الأستراليين وكان مستعدا لإثبات كلامه عمليا.
وقبل دي باو الرهان وقفز في نهر جونستون المليء بالتماسيح وليعضه على الفور أحدها.
وقال دي باو وهو على فراش المستشفى “ركلته على الفور (..) والضربة الثانية كانت في عينه بعدها تركني”.
ويعاني دي باو من جروح خطيرة في ذراعه وأجريت له جراحة في مستشفة كيرنز.
وذكرت باترسون التي وافقت على الخروج في موعد مع دي باو “أعتقد أنه شجاع جدا.. أتمنى أن يكون في هذه الحالة المعنوية المرتفعة بعد ما حدث”.