التصنيفات
الأخبار

قلقيلية : تشيع الشهيد عمر يونس الى مثواه الاخير في مسقط رأسه بلدة سنيريا .

شيعت جماهير محافظة قلقيلية، في موكب جنائزي مهيب، في ساعة متأخرة من مساء أمس، جثمان الشهيد عمر يونس إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بقرية سنيريا جنوب قلقيلية.

وانطلق موكب التشييع من أمام مشفى درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية، حيث جرت للشهيد جنازة عسكرية، بحضور رسمي وشعبي تقدمهم اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية، ورئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدري ابو بكر، وممثلون عن المؤسسة الامنية والرسمية، والقوى الوطنية، وأهالي المحافظة.

ولفّ الشهيد بالعلم الفلسطيني، ومن ثم توجه المشيّعون نحو منزل عائلة الشهيد، في قرية سنيريا، حيث ألقت عليه نظرة الوداع الأخيرة عليه، ورفعت خلال الجنازة الاعلام الفلسطينية وردد المشاركون في الجنازة الشعارات الوطنية.

وصلى المشاركون في الجنازة صلاة الجنازة على الشهيد في ساحة مدرسة ذكور سنيريا الثانوية، ومن ثم حمل الجثمان على أكتاف المشيّعين، الذين طافوا به شوارع القرية، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة البلدة.

وخلال التشيع أكد المحافظ .. أن الاحتلال ينتهج سياسة ممنهجة باستهداف الشعب الفلسطيني وأبنائه، ظناً منه انه قادرة بقتله وتدميره أن يخضع الشعب الفلسطيني، ونحن نقول لهم مهما قتلتم أو دمرتم فان ذلك لن يزيد شعبنا الا اصراراً على المضي قدماً بنضاله حتى جلاء الاحتلال عن ارضنا، واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرف.

من جهته أكد رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين على محورية القضية الفلسطينية، وأكد على ضرورة استعادة جثامين الشهيد المحتجزة لدى الاحتلال، مطالباً الهيئات الدولية الراعية لحقوق الانسان بالعمل الفوري على استعادة تلك الجثامين، مشيراً الى أن الشعب الفلسطيني ماضٍ بنضاله حتى التحرير والخلاص من الاحتلال.

يذكر أن الشهيد يونس قد ارتقى برصاص قوات الاحتلال، في السابع والعشرين من شهر نيسان المنصرم، بعد اصابته في العشرين من الشهر ذاته، على حاجز زعترة جنوب نابلس، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، وكان جيش الاحتلال قد سلم جثمان الشهيد يوم أمس.