ميساء عمر

يصادف اليوم الخميس، الذكرى الثامنة عشر لاستشهاد العقيد توفيق الجابر  المعروف باسم “ابو شرار”، أحد كوادر حركة فتح/اقليم قلقيلية، ومدير الأمن الوقائي لمحافظة طوباس قبل استشهاده.

ولد “ابو شرار”، في 16 من شباط عام 1963، واستشهد في 12 من سبتمبر عام 2001 ابان الانتفاضة الثانية، عن عمر يناهز “38 عاما”.

وحسب عائلته فإن “ابو شرار” عمل في جهاز الأمن الوقائي من لحظة قدوم السلطة الفلسطينية، وتولى خلال عمله نائبا لجهاز الأمن الوقائي في قلقيلية الى عام 1998، وقبل أن يخطفه رصاص الاحتلال الغاشم، عمل ثلاث سنوات مديرا للجهاز في محافظة طوباس.

استشهد على أرض بلدة طمون ،  في اشتباك مسلح وقصف اسرائيلي في  البلدة، قضى في حينها “ابو شرار”، والنقيب ثائر مهداوي من الامن الوقائي و الملازم شاهر بني عودة من المخابرات العامة حتفهم،  فيما وأصيب عشرات من افراد وضباط الاجهزة الامنية.

وتخليدا لذكراهم أنشأ نصبا تذكاريا عام 2014، على مفرق بلدة طمون، يعبر عن وفاء ابناء المحافظة والأجهزة الامنية لكل من قدم روحه دفاعا عن المشروع الوطني الفلسطيني، ومنهم “ابو شرار” و زملاءه.

كان أول اعتقال لـ”ابو شرار”، بعمر الـ14 عاما، وبلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها  في السجون الإسرائيلية سنتين، بالإضافة إلى سنوات قضاها بالاعتقال الاداري.

عرف عن “ابو شرار”، منذ الصغر بحبه للأرض وللوطن، ولم تكن تخلو مناسبة وطنية وشعبية من تواجده، ودعمه للأسرى وأهاليهم، وكان يردد على شفاهه دائما ” الشهداء أكرم من الجميع”، الى أن وقع شهيدا وكسر قلب زوجته التي تتذكره الى اليوم بكل ألم وحزن، فقضت معه “18 عاما”، من المحبة والسعادة . يذكر أن دائرة العلاقات العامة في جهاز الأمن الوقائي وحركة فتح إقليم قلقيلية ومحافظة قلقيلية تحيي كل عام ذكرى استشهاده، بزيارة ضريح الشهيد ووضع إكليلا من الزهور عليه، مستذكرين تاريخه النضالي ومشيدين بتضحياته.