أعلن رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه، أن القيادة الفلسطينية، شكلت لجنة، لتنفيذ قرارها بتعليق اتفاقيات التنسيق الأمني مع إسرائيل.

قال اشتيه اليوم الثلاثاء، خلال المؤتمر السنوي العام لمنظمة الاشتراكية الدولية، المنعقد في مدينة رام الله “إن قرار القيادة جاء نتيجة خرق إسرائيل لكل الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية”.
واضاف “ما من سلام بدون حل الدولتين” وقال ان “إسرائيل أمام تحد كبير، فإما حل الدولتين وإما الهلاك ديموغرافيا”، مشددا على ان “حكومة يمين لا تعتبر شريكا بالنسبة للفلسطينيين”.

وتابع اشتيه: “هناك انتخابات في 17 أيلول/سبتمبر في اسرائيل، لكن الحكومة اليمينية التي يقودها نتنياهو للأسف ليست شريكة لنا، وللأسف الجدال الدائر في إسرائيل بين أولئك الذين يريدون السلام وبين الذين يريدون الاستمرار بالاحتلال، نحن الأكثر استفادة من السلام لكن اين هذه الفرص حين يكون لدينا ترامب رئيسا؟”.
وطالب اشتية الدول سحب جوازات سفرها من المستوطنين الذين يحملون جنسيات مزدوجة وان تقوم بلدانهم الاصلية بسحب جوازاتهم.
وشدد : “الرئيس عباس اتخذ استراتيجية للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز علاقاتنا مع الدول العربية الأخرى، تبدأ من استخدام الطاقة الخضراء ووقف التحويلات الطبية الى المستشفيات الإسرائيلية وبناء مخزوننا من المياه-قررنا تعليق تنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل لأنها لا تنفذ هذه الاتفاقيات”.وعلى صعيد غزة قال اشتيه: “نحن مستعدون للذهاب الى غزة من يوم غد لتطبيق الاتفاقيات الموقعة في أكتوبر 2017”. وقال ان “حركة حماس لم تقبل المصالحة، لكننا على استعداد لخوض انتخابات عامة لتعزيز المؤسسات الفلسطينية”.