نظم مكتب وزارة الثقافة، بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة في محافظة طوباس والأغوار الشمالية ندوة ثقافية بعنوان “شعر المقاومة ..سميح القاسم وتوفيق زياد نموذجا”، في سياق فعاليات يوم الثقافة الوطنية التي تتواصل في محافظات الوطن.وحضر الندوة ممثلون عن المؤسسات الرسمية والأهلية، وأعضاء من المجلس الاستشاري الثقافي، وطلبة الجامعة، والمهتمون بالشأن الثقافي  وألقى حيدر كايد رئيس قسم شؤون الطلبة كلمة نيابة عن مدير الجامعة الدكتور سهيل أبو ميالة، نقل فيها تحيات الأستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس الجامعة، حيا فيها وزارة الثقافة والمشاركين في الندوة، وحيا الأم الفلسطينية المعطاءة، والمثقفين الفلسطينيين الذين ناضلوا بأقلامهم وأفكارهم ودافعوا عن قضيتهم الوطنية.وأشار عبد السلام عابد مدير الثقافة الذي أدار الندوة بالجهود الثقافية والإبداعية الفلسطينية للشاعرين الخالدين توفيق زياد وسميح القاسم اللذين جسدا في قصائدهما الشعرية الآم شعبنا ومعاناته، وصموده في ارض الوطن، وأحلامه في الحرية.وتحدث الأستاذ الدكتور محمد دوابشه عميد كلية الآداب في الجامعة العربية الأمريكية عن الشاعر الفلسطيني توفيق زياد الذي عاش حياة اليتم منذ صغره، فاعتمد على نفسه، وشق طريقه في الحياة بعصامية، وحارب الظلم بشتى أنواعه، وتعرض للاعتقال في سجون الاحتلال، وكتب قصائد جميلة عن الأسر، والأرض، والمعاناة،والتشرد، وحبه لفلسطين، وشعبها، وقرأ نماذج من قصائده الشعرية المتحدية والمقاومة.وفي ورقتها،تحدثت الكاتبة والمربية نوال بشارات عن الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، واستهلت حديثها بأبيات من قصيدة للشاعر يقول فيها: منتصب القامة امشي ..مرفوع الهامة أمشي..في كفي قصفة زيتون ..وعلى كتفي نعشي.واستعرضت بشارات طفولة القاسم وتعليمه،ومحطات حياته المتنوعة،ومعاناته في الأسر والإقامة الجبرية . وذكرت أهم المجموعات الشعرية التي أصدرها والتي زادت عن ستين كتابا في الشعر والرواية والمقالة والترجمة، والجوائز التي حصل عليها وأهم مميزات شعره، ورأي النقاد في أدبه.
وعلى هامش الندوة الثقافية قرأت أحلام دراغمه خاطرة أدبية عن الأم، فيما ألقى الطالب وجدي غنام قصيدة شعرية شعبية من تأليفه.وفي الختام قدمت وزارة الثقافة وجامعة القدس درعين للدكتور محمد دوابشه والأستاذة نوال بشارات تكريما لهما وتقديرا لجهودهما الثقافية المعطاءة.