التصنيفات
الأخبار

ألمانيا تخطط لاستعمال تقنيات التعرف على الصوت لتحديد اللاجئين

ورد تقرير جديد من صحيفة Die Welt يشير إلى أن حكومة ألمانيا الاتحادية تنوي استخدام تقنيات التعرف على الصوت في عملية تحديد اللاجئين والتأكد من طلبات اللجوء الكثيرة التي تستقبلها.
ويحذر الخبراء من هذه التقنية، حيث أنها لا تزال حتى الآن أبعد ما تكون عن الكمال، وطبقا لما ذكره المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين BAMF فإن حوالي 60% من الأشخاص الذين طلبوا اللجوء في البلاد خلال عام 2016 الماضي لم يمتلكوا أوراق هوية، وتخطط السلطات الألمانية حاليا إلى استخدام تقنية جديدة للتعرف على الصوت للتأكد من البلدان الأصلية لطالبي اللجوء.

وهناك اختبار سيبدأ في غضون أسبوعين وسوف يتم إطلاقه على مدى أوسع خلال عام 2018 يهدف إلى تحليل لهجات طالبي اللجوء عن طريق استعمال عينات الكلام المسجلة، ويعتمد البرنامج على نفس تقنية المصادقة الصوتية المستعملة في شركات التأمين والبنوك، والذي سيمكن الموظفين من معرفة بدل طالبي اللجوء.
وقد ساور بعض الخبراء في ألمانيا القلق حيال هذه التقنية الجديدة، حيث أوضحت الخبيرة اللغوية مونيكا شميد للوكالة الألمانية Deutsche Welle أن تحديد البلد الأصلي لطالبي اللجوء من المحتمل أن يكون أمرا في غاية الصعوبة، وأكملت قائلة: “لقد قمنا بإجراء مناقشة عن أنه يجب أن يمتلك المحلل خلفية قوية في مجال التحليل اللغوي حتى يتمكن من القيام بهذا الأمر على أكمل وجه، وأيضا يجب أن يأخذ في اعتباره مجموعة كبيرة من العوامل مثل تأقلم الناس مع طريقة الكلام التي يتحدث بها الآخرون”.
وقد صرح ديريك هوفي، عالم الحاسوب في جامعة كوبنهاغن، في حديث له مع الصحيفة الألمانية Die Welt أن التقنية الجديدة تحتاج إلى بناء قاعدة بيانات واسعة جدا وفي غاية الدقة وهذا أمر صعب، وذكر أيضا: “إن بناء قاعدة بيانات مثالية لهذا النظام من الممكن أن يكون مستحيلا، حيث أن اللغة تتغير باستمرار”.