وقال منظمون إن العمل الجديد الذي نفذه الفنان الأميركي مايكل راكويتس باستخدام علب شراب التمر العراقي الفارغة، فاز بالعرض التالي على المنصة الرابعة الخالية التي عرض عليها 11 عملا فنيا جديدا منذ عام 1999.
وكان تمثال الثور المجنح الأصلي الذي يصور إلها حاميا يحمل اسم “لاماسو” يقف منذ عام 700 قبل الميلاد على بوابة مدينة نينوى القديمة على مشارف الموصل، المعقل السابق لـ”داعش”، التي تحاصرها القوات العراقية حاليا في إطار هجوم لاستعادتها.
ودمر مسلحو “داعش” التمثال مع آثار أخرى في متحف الموصل.
وقال راكويتس في بيان: “إنها المرة الأولى التي يعرض فيها هذا المشروع في مكان عام، ويحدث ذلك في الوقت الذي نشهد فيه هجرة جماعية للفارين من العراق وسوريا”.
وشاركت بريطانيا ضمن تحالف تقوده الولايات المتحدة في غزو العراق عام 2003، مبررة مشاركتها في ذلك الوقت بمزاعم عن امتلاك الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أسلحة دمار شامل.
وتزايد استياء البريطانيين من حرب العراق بمرور الوقت، وقال العديد من منتقدي رئيس الوزراء في ذلك الوقت توني بلير إن الغزو وما أعقبه من أحداث دامية كان السبب في ظهور “داعش” لاحقا.
وبدأ راكويتس العمل عام 2007 على مشروع استخدم فيه عبوات مواد غذائية معاد تدويرها من الشرق الأوسط، لإعادة صنع قطع أثرية دمرت أو شوهت أثناء نهب متحف العراق في بغداد عام 2003.
وضم إلى مشروعه الآن قطعا أثرية دمرها “داعش” خلال الأعوام القليلة الماضية.
وميدان “ترافالغار” في لندن من المزارات التي تجذب آلاف السياح كل يوم، وشهد العديد من الاحتفالات والمناسبات كما أنه مكان عادة ما يختاره المحتجون للتظاهر.
وسيكشف النقاب عن ثور راكويتس المجنح العام المقبل، وسيعرض بعد التمثال المعروض حاليا للفنان دافيد شريغلي، وسيظل معروضا حتى عام 2020.