بيت لحم: نظم مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية ” شمس” ورشة عمل حول حقوق المرأة بين الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية، حضرها مجموعة من طلبة كلية الفقه والقانون في جامعة فلسطين الأهلية في بيت لحم ، وتأتي هذه الورشة ضمن مشروع تعزيز الثقافة المدنية لطلبة الشريعة في محافظات الضفة الذي ينفذه المركز بالتعاون مع الصندوق الوطني للديمقراطية (NED).

بدوره تحدث الأستاذ سهيل الأحمد حول حقوق المرأة في الإسلام مبيناً ما قام به الإسلام من تكريم للمرأة حيث ساوى بينها وبين الرجل في الكرامة الإنسانية، فعندما جاء الإسلام كرم المرأة وكفل لها الحق في الحياة وأعطاها حقوقها كافة، ومن ضمنها الحقوق الاجتماعية كالحقوق الزوجية والأسرية، الحق في التعليم والعمل، المشاركة في الأنشطة الاجتماعية المختلفة.

من جانب آخر تحدث الأستاذ سهيل الأحمد عن حقوق  المرأة الاقتصادية حيث جعل الإسلام للمرأة ذمة مالية كاملة ومستقلة، كالحق في المهر، النفقة، والميراث، فقد جعل الإسلام هذا الحق للمرأة والرجل على حد سواء، وهذا الحق مرتبط بأسباب القرابة أو العقد، ومعيار القاعدة في الميراث هي الفروض حيث ترث النساء بالفرض في 17 حالة، أما الرجال في 6 حالات فقط. بالإضافة للحديث  الحالة التي ترث فيها النساء، وعن القواعد أو العوامل المؤثرة في الميراث، والبعد المادي المفروض على الوارث.

كما تحدث حقوق المرأة في المواثيق الدولية، فهناك العديد من الاتفاقيات الدولية التي عنيت بالمرأة وعملت على إنصافها كاتفاقية القضاء على كافة إشكال التمييز ضد المرأة عام 1979، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أكد على الاعتراف بالكرامة المتأصلة لجميع أعضاء الأسرة البشرية وحقوقهم المتساوية الثابتة كأساس للحرية والعدل والسلام في العالم. في نهاية الورشة أوصى المشاركون على ضرورة احترام حقوق المرأة وعدم التمييز بينها وبين الرجل، ضرورة التوعية بحقوق المرأة  ودورها الإيجابي في المجتمع، وأهمية توعيتها بحقوقها التي كفلها القانون ، بالإضافة عقد مزيد من ورش العمل في مواضيع متعددة واستهداف طلبة الفقه والقانون في التدريبات المختلفة.