المنظمات الأهلية ترحب بقرار الحكومة تشكيل هيئة وطنية لمراجعة قطاعي التعليم والصحة

 رحبت شبكة المنظمات الاهلية، بقرار مجلس الوزراء، القاضي بتشكيل هيئة وطنية لمراجعة قطاعي التعليم، والصحة، وبتكليف وزارة الصحة بإنشاء هيئة وطنية للصحة بعد الاستعانة بخبراء واخصائيين في العمل الصحي والقانوني والمالي، بهدف وضع الدراسات والخطط التنفيذية للنهوض بالقطاع الصحي بما فيها التأمين الصحي، والتحويلات الطبية وجهوزية المشافي، والمرافق الصحية الحكومية، وزيادة فعالية الاداء الطبي للجهاز الصحي في فلسطين.

ووصفت الشبكة في بيان صحفي صادر عنها، اليوم الثلاثاء، هذه الخطوة بالهامة التي تأتي في سياق العمل لبناء شراكة بين مختلف المكونات ذات العلاقة بما فيها القطاع الصحي لمؤسسات العمل الاهلي، وصولا لتكاملية العمل والدور، لتوفير خدمات طبية بمواصفات عالية لخدمة المواطن.

واكدت ان الهدف من هذه الخطوة يأتي في اطار مراجعة شاملة للفترة الماضية، والاستفادة من عملية التقييم المزمع القيام بها من اجل تلافي الاخطاء السابقة، ووضع مرتكزات حقيقية نحو ايجاد معالجات جدية للفترة الماضية والتي تمتد لسنوات طويلة على قاعدة رفع درجة التنسيق والتعاون.

ونوهت الشبكة الى اهمية وضع الخطط التنفيذية الواضحة فيما يتعلق بالتأمين الصحي، والتحويلات الطبية، والاخطاء الطبية وغيرها من مجالات عمل الجهاز الصحي في فلسطين، وكذلك مسألة نقص الادوية في مستودعات الوزارة، خصوصا للامراض المزمنة والمرضى النفسيين، الذي كان اطلق القطاع الصحي في الشبكة عدة حملات سابقة حولها، وتم عقد عدة اجتماعات مع الجهات المختصة في وزارة الصحة  لمعالجة هذه المسألة.

 ودعا البيان لفتح حوار جدي وصريح بين مختلف القطاعات ذات العلاقة للوصول لاستراتيجية واضحة في ظل الواقع الراهن بما يمكن من تعزيز صمود الناس، والارتقاء بالخدمات الطبية لافضل صورها، خصوصا في المناطق المصنفة “ج”.

كما رحب البيان بقرار المجلس دعم قطاع التعليم في القدس المحتلة المستهدف من قبل دولة الاحتلال بتغيير المناهج وافشال العملية التعلمية، وفرض المناهج الاسرائيلية، للعمل على مواجهة “الاسرلة” ضمن السعي المحموم من قبل دولة الاحتلال لفرض اجراءات الامر الواقع في القدس، وهو ما يتطلب جهودا كبيرة ايضا من قبل كافة الاطراف.

 رحبت شبكة المنظمات الاهلية، بقرار مجلس الوزراء، القاضي بتشكيل هيئة وطنية لمراجعة قطاعي التعليم، والصحة، وبتكليف وزارة الصحة بإنشاء هيئة وطنية للصحة بعد الاستعانة بخبراء واخصائيين في العمل الصحي والقانوني والمالي، بهدف وضع الدراسات والخطط التنفيذية للنهوض بالقطاع الصحي بما فيها التأمين الصحي، والتحويلات الطبية وجهوزية المشافي، والمرافق الصحية الحكومية، وزيادة فعالية الاداء الطبي للجهاز الصحي في فلسطين.

ووصفت الشبكة في بيان صحفي صادر عنها، اليوم الثلاثاء، هذه الخطوة بالهامة التي تأتي في سياق العمل لبناء شراكة بين مختلف المكونات ذات العلاقة بما فيها القطاع الصحي لمؤسسات العمل الاهلي، وصولا لتكاملية العمل والدور، لتوفير خدمات طبية بمواصفات عالية لخدمة المواطن.

واكدت ان الهدف من هذه الخطوة يأتي في اطار مراجعة شاملة للفترة الماضية، والاستفادة من عملية التقييم المزمع القيام بها من اجل تلافي الاخطاء السابقة، ووضع مرتكزات حقيقية نحو ايجاد معالجات جدية للفترة الماضية والتي تمتد لسنوات طويلة على قاعدة رفع درجة التنسيق والتعاون.

ونوهت الشبكة الى اهمية وضع الخطط التنفيذية الواضحة فيما يتعلق بالتأمين الصحي، والتحويلات الطبية، والاخطاء الطبية وغيرها من مجالات عمل الجهاز الصحي في فلسطين، وكذلك مسألة نقص الادوية في مستودعات الوزارة، خصوصا للامراض المزمنة والمرضى النفسيين، الذي كان اطلق القطاع الصحي في الشبكة عدة حملات سابقة حولها، وتم عقد عدة اجتماعات مع الجهات المختصة في وزارة الصحة  لمعالجة هذه المسألة.

 ودعا البيان لفتح حوار جدي وصريح بين مختلف القطاعات ذات العلاقة للوصول لاستراتيجية واضحة في ظل الواقع الراهن بما يمكن من تعزيز صمود الناس، والارتقاء بالخدمات الطبية لافضل صورها، خصوصا في المناطق المصنفة “ج”.

كما رحب البيان بقرار المجلس دعم قطاع التعليم في القدس المحتلة المستهدف من قبل دولة الاحتلال بتغيير المناهج وافشال العملية التعلمية، وفرض المناهج الاسرائيلية، للعمل على مواجهة “الاسرلة” ضمن السعي المحموم من قبل دولة الاحتلال لفرض اجراءات الامر الواقع في القدس، وهو ما يتطلب جهودا كبيرة ايضا من قبل كافة الاطراف.

واعربت الشبكة في بيانها عن استعداد قطاع التعليم فيها الذي يضم عددا من المؤسسات المعنية بالتعليم لاقصى درجات التعاون ومد يد العون، لاسناد القدس ضمن لجنة العمل الاهلي فيها ومراجعة المناهج والاهتمام بالقطاع التعليمي الفلسطيني.

واعربت الشبكة في بيانها عن استعداد قطاع التعليم فيها الذي يضم عددا من المؤسسات المعنية بالتعليم لاقصى درجات التعاون ومد يد العون، لاسناد القدس ضمن لجنة العمل الاهلي فيها ومراجعة المناهج والاهتمام بالقطاع التعليمي الفلسطيني.