أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية

في هذه الورقة:

* دعوات للمشاركة بفعاليات إحياء الذكرى الـ71 للنكبة

الخارجية: فريدمان يستبدل مرجعيات الصراع السياسي بمرجعيات الصراع الديني لتبرير الاستعمار.

* “الاعلام”: احتجاز جيش الاحتلال أمس للصحافيين الفلسطينيين هي مواصلة لحرب الاستهداف الإسرائيلية المفتوحة ضد حراس الحقيقة.

* المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك يدعو إلى وقف ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تدمير للممتلكات التي تعود للفلسطينيين في القدس الشرقية على الفور.

* عشية النكبة: أكثر من 100 ألف استشهدوا دفاعا عن الحق الفلسطيني.

* الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق شعبنا من تحريض واعتقالات، واقتحام المسجد الأقصى وإخراج المصلين منه بقوة، نهاية بمصادقة محكمة الاحتلال على صفقة لتبرئة قاتل عائلة دوابشة.

  • الذكرى ال 71 على النكبة:
  • أكثر من 100 ألف استشهدوا دفاعا عن الحق الفلسطيني
  • نحو مليون حالة اعتقال منذ عام 1967
  • 47% من المستعمرين يقيمون في القدس
  • تضاعف عدد الفلسطينيين اكثر من 9 مرات منذ النكبة

استعرض الجهاز المركزي للإحصاء، في تقرير أوضاع شعبنا الفلسطيني عشية الذكرى الـ71 للنكبة، التي تصادف بعد غدٍ الأربعاء، الموافق الخامس عشر من أيار، إن عدد الشهداء الفلسطينيين والعرب منذ النكبة عام 1948 وحتى اليوم (داخل وخارج فلسطين) بلغ نحو 100,000 شهيد، فيما سجلت منذ العام 1967 مليون حالة اعتقال.

بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى بلغ 10.853 شهيدا، خلال الفترة 29/09/2000 وحتى 07/05/2019، وكان العام 2014 كان أكثر الأعوام دموية، حيث سقط 2240 شهيدا، منهم 2181 استشهدوا في قطاع غزة، غالبيتهم استشهدوا خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، أما خلال العام 2018 فقد بلغ عدد الشهداء في فلسطين 312 شهيدا، منهم 57 شهيدا من الأطفال وثلاث سيدات، لا يزال الاحتلال الاسرائيلي يقوم باحتجاز جثامين 15 شهيدا.

للمزيد عن تفاصيل التقرير من خلال الرابط التالي:

http://wafa.ps/ar_page.aspx?id=SKF5JVa854990175996aSKF5JV

أبرز المواضيع:

الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين

* تعتبر وزارة الإعلام احتجاز جيش الاحتلال أمس للصحافيين: رنين  صوافطة، وحازم ناصر، وشذا حماد، وشادي جرارعة، وهشام أبو شقرا، ومحمود فوزي، وخالد بدير والباحث الميداني في مؤسسة الحق فارس فقها وخالد بدير؛ لقرابة ست ساعات عند معسكر “مزوكح” المقام على أراضي الأغوار الشمالية، خلال تغطيتهم لإخلاء المواطنين من منازلهم، مواصلة لحرب الاستهداف الإسرائيلية المفتوحة ضد حراس الحقيقة.

وتؤكد أن إمعان الاحتلال في ملاحقة الصحافيين، والتضييق عليهم، يضاف إلى قائمة اعتداءات طويلة دفع صحافيونا ثمنها من دمهم وحريتهم وعافيتهم، لكنها لم تثنهم عن المضي في إيصال رسالة الحرية للعالم، وتأدية رسالتهم المهنية والوطنية باقتدار.

وتعيد الوزارة تذكير الاتحاد الدولي للصحافيين، و”مراسلون بلا حدود”، وسائر الأطر المدافعة عن الإعلام بأن المرور على جرائم الاحتلال دون محاسبة يشجع الاحتلال على التمادي في ملاحقة إعلاميينا ومؤسساتنا الصحافية.

وتجدد الدعوة إلى مندوب إندونيسيا في الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي الحالي ديان تريانسياه دجاني إلى تطبيق القرار (2222) الخاص بحماية الصحافيين وضمان عدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب.

على الصعيد المحلي السياسي :

  • قال رئيس الوزراء د.محمد اشتية، خلال استقباله رئيس بعثة الصليب الأحمر في القدس دانيال دوفيلار، “يجب على العالم أجمع ألا ينسى أن قضية الشعب الفلسطيني هي قضية سياسية وليست قضية إنسانية فقط”. ورحب اشتية بتقديم المساعدات الإنسانية لشعبنا في قطاع غزة من أي جهة كانت، وتُقدّم تحت مظلة السلطة الفلسطينية ووفق الإجماع الدولي وأضاف “الوضع الإنساني السيئ والمتفاقم في قطاع غزة، هو من صنع الاحتلال الاسرائيلي بسبب محاصرته للقطاع منذ أكثر من 12 عاما، وهو لخدمة الولايات المتحدة الأميركية من أجل تمرير صفقة القرن، وإنهاء حل الدولتين، وتحويل القضية الفلسطينية من سياسية إلى إنسانية”.
  • قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى اسرائيل ديفيد فريدمان استبدل مرجعيات الصراع السياسي بمرجعيات الصراع الديني لتبرير الاستعمار، وأشارت وزارة الخارجية إلى أن المستوطن فريدمان وفي مقالة له مليئة بالكذب وتزوير الحقائق وتشويه التاريخ، كشف من جديد عن انتمائه العقائدي لليمين واليمين المتطرف في إسرائيل، والذي يشكل المرجعية الحقيقية لأفكاره ومواقفه السياسية ليس فقط المنحازة للاحتلال ومشاريعه الاستعمارية التوسعية، إنما تبنيه الكامل وايمانه العقائدي برواية الاحتلال التلمودية التي يوظفها للتغطية على استعماره الإحلالي لأرض دولة فلسطين. وتابعت: “في محاولة بائسة أقدم فريدمان على تبرير اعتراف ترمب بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها من خلال الاستنجاد بمقولات نتنياهو وغيره من اليمين في اسرائيل الممزوجة حول تاريخ اليهود في القدس، نعتقد أن هذه الخلفية العقائدية الظلامية هي دعوة صريحة وواضحة من أركان فريق ترمب المتصهين لاستبدال الفهم والاطار السياسي للصراع بمقولات ومفاهيم وسياقات الصراع بين الاديان، بما يعني ازاحة مرجعيات الصراع السياسي الدولية وفي مقدمتها القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، واستبدالها بمرجعيات وأدوات الصراع الديني العنصري القائم على منطق استعماري بحت يقوم على شريعة الغاب وأسلوب همجي يمكّن الدولة القوية من ابتلاع جارتها الضعيفة، في نسخة محدثة من المنطق “الداعشي” التعيس”.
  • دعت لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية الفلسطينية في لبنان، جماهير الشعب الفلسطيني في المخيمات إلى المشاركة بفعاليات إحياء الذكرى الـ71 للنكبة، مؤكدة أن 15 أيار هو يوم حداد وإضراب عام تعطل فيه المدارس والمؤسسات.
  • قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن مصادقة محكمة الاحتلال على صفقة لتبرئة قاتل عائلة دوابشة، برهان جديد على صورية محاكم الاحتلال، وضوء أخضر للمستوطنين لتنفيذ المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين، ومظلة حماية جديدة للقتلة. وتابع فارس إن تبرئة القاتل يثبت مجدداً أن أجهزة دولة الاحتلال متورطة في هذه القضية بدءاً من رئيس الدولة مروراً بكل مؤسساتها وعلى رأسها القضاء، وأن هذه القضية ليست الأولى ولن تكن الأخيرة ما دام الاحتلال قائماً، فالمئات من عملية الإعدام والقتل نفذها جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين وطويت ومرت، دون أي محاسبة. وأضاف، أنه وليس من باب المقارنة، إلا أنه لو كان الأمر يتعلق بالفلسطيني لقررت المحكمة إصدار الحكم المؤبد المتكرر انتقاماً منه وهدم بيته، داعياً الهيئات القانونية الدولية إلى متابعة القضية لوضع حد لجرائم الاحتلال. 

على الصعيد الإقليمي والدولي:

  • أعلنت وزارة الخارجية البولندية إلغاء زيارة وفد إسرائيلي إلى وارسو، كان مقررا أن يبحث في “استعادة أملاك يهودية” من فترة المحرقة “الهولوكوست” إبان الحرب العالمية الثانية.

وحسب مصادر إسرائيلية، هذ الالغاء يعني أن بولندا ترفض استقبال الوفد الإسرائيلي، ما يلوّح بأزمة في العلاقات بين الجانبين، حيث اتخذ هذا القرار بعد إجراء تغييرات على تركيبة الوفد في اللحظة الأخيرة، وأنه نابع من الإعلان الإسرائيلي عن أن الزيارة ستركز على موضوع “استعادة الأملاك اليهودية”.

  • تنشط في ولاية ايوا الأميركية تحركات فلسطينية وعربية لإنشاء تجمع “عربي فلسطيني” فعال داخل الحزب الديمقراطي الأميركي لدفع الحزب للاهتمام بشكل أكبر وأوسع في قضايا الشرق الأوسط وبالتحديد القضية الفلسطينية، وجلب الانتباه الاميركي للقضايا التي تحصل في المنطقة لتكون عاملاً مهما في رسم سياسات الحزب. وأكد رئيس المؤسسة الفلسطينية الأميركية للسلام، جوني ظبيط، أن تحركات الجالية جاءت بعد لقاءات عدة عقدت مع أعضاء كونجرس عن الحزب الديمقراطي لدفعهم للعمل على إبراز القضية الفلسطينية والقضايا العربية داخل أروقة الكونجرس خلال دوراتهم الانتخابية عبر دعم ترشحهم والتصويت لهم خلال الانتخابات.
  • تقرير لـ”روسيا اليوم” حول تسريبات ما تسمى بصفقة القرن التي نشرتها “قناة 12 العبرية” جاء فيه:
  • اتفاق السلام الأمريكي للشرق الأوسط يتضمن إقرار قانون إسرائيلي بشأن المستعمرات في الضفة الغربية المحتلة.
  • التسريب أشار إلى أن الصفقة تنص على تطبيق القانون المدني الإسرائيلي الاحتلالي على المستعمرات الاسرائيلية في الضفة الغربية، والتي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
  • بعد أكثر من عامين من التأخير، من المتوقع أن يتم الكشف عن “خطة السلام” لإدارة ترامب في الشهر المقبل. وتم تسريب أجزاء من المسودة؛ حيث تؤكد التوقعات العامة بأنها تميل بشدة لصالح دولة الاحتلال.
  • وفقا للمسودة سيتم إنشاء دولة “فلسطين جديدة” منزوعة السلاح، بينما ستضم تل أبيب فعليا جميع المستعمرات غير الشرعية. أما القدس وفقا للمشروع من المقرر أن تصبح عاصمة مشتركة للدولتين.
  • الأمم المتحدة تواصل اعتبار المستعمرات الاسرائيلية المبنية على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي. وانعقد آخر اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول هذه القضية يوم الخميس الماضي. ووصف وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الصفقة المقترحة بأنها “ليست خطة سلام، بل شروط للاستسلام”، بينما اتهم المبعوث الأمريكي جيسون جرينبلات المجلس بالتحيز ضد إسرائيل.
  • دعا المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية، السيد جيمي ماكغولدريك، إلى وقف ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تدمير للممتلكات التي تعود للفلسطينيين في القدس الشرقية على الفور، وقال ماكغولدريك إن”عمليات الهدم في القدس الشرقية شهدت ارتفاعًا بوتيرة مذهلة خلال الشهر المنصرم، مما أدّى إلى تهجير العشرات من الفلسطينيين وفقدان آخرين لسُبل عيشهم بين عشيّة وضُحاها. إن هذا أمر لا بدّ أن يتوقّف، فحتى يوم 30 نيسان/أبريل 2019، دُمِّر 111 مبنًى يملكه فلسطينيون في القدس الشرقية خلال العام 2019، سواء هدمتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بصورة مباشرة أو هدمها أصحابها بأيديهم لتفادي الغرامات الباهظة، وذلك عقب صدور أوامر الهدم بشأنها بسبب افتقارها إلى رخص البناء. وقد هُدم ما نسبته 57 في المائة من هذه المباني (63 من بين 111 مبنًى) خلال شهر نيسان/أبريل. وبذلك، يرتفع العدد الكلي لعمليات الهدم في الضفة الغربية إلى 214 عملية في العام 2019، وفي يوم 29 نيسان/أبريل وحده، هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي 31 مبنًى في أحياء متعدّدة من القدس الشرقية. وهذا هو أعلى عدد من المباني التي تُهدم في يوم واحد في القدس الشرقية منذ أن باشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية رصد عمليات الهدم بصورة منهجية في العام 2009. وفي الإجمال، هُجِّر عدد أكبر من الفلسطينيين في القدس الشرقية على مدى الأشهر الأربعة الأولى من العام 2019 من أولئك الذين هُجِّروا في العام 2018 بكامله، 193 بالمقارنة مع 176.

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

*اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي  11 مواطناً من محافظات الضّفة الغربية.

*اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وأخرجت المعتفكين فيه بالقوة.

*صادقت محكمة الاحتلال المركزية في مدينة اللد على صفقة ادعاء بين نيابة الاحتلال العامة، وفتى قاصر يهودي مشتبه به بالمشاركة في العملية الإرهابية، التي أسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين من عائلة دوابشة حرقا، في قرية دوما جنوب شرق مدينة نابلس. وتقضي صفقة الادعاء بأن يعترف الفتى بالتآمر على ارتكاب جريمة، لكن تم شطب اتهامه بأن له علاقة مباشرة بالتخطيط للعملية الإرهابية وإحراق منزل عائلة دوابشة، وذلك بادعاء أنه لم يصل إلى منزل العائلة وأنه “توجد صعوبة في إثبات النية”.

*طردت قوات الاحتلال الاسرائيلي العشرات من أهالي منطقة حمصة في الأغوار الشمالية من مساكنهم..

* اقتحم 38 مستعمرات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

* الاحتلال يوقف فرحة أهالي مدينة القدس  أهالي مدينة القدس بإضاءة فانوس رمضان، الذي وضع في ساحة جمعية القلق المقدسية، عقب  قيام سلطات الاحتلال بإخطار الفانوس بالهدم. وكان آلاف المقدسيين شاركوا بإضاءة الفانوس الضخم الذي يرتفع إلى نحو 12 مترا في ساحة الجمعية يوم الخميس الماضي.