“الإعلام”: احتجاز الصحفيين مواصلة للحرب ضد حراس الحقيقة

اعتبرت وزارة الإعلام احتجاز جيش الاحتلال أمس الأحد للصحفيين: رنين  صوافطة، وحازم ناصر، وشذا حماد، وشادي جرارعة، وهشام أبو شقرا، ومحمود فوزي، والباحث الميداني في مؤسسة الحق فارس فقها وخالد بدير؛ لقرابة ست ساعات عند معسكر “مزوكح” المقام على أراضي الأغوار الشمالية، خلال تغطيتهم لإخلاء المواطنين من منازلهم، مواصلة لحرب الاستهداف الإسرائيلية المفتوحة ضد حراس الحقيقة.

وأكدت، في بيان لها، أن إمعان الاحتلال في ملاحقة الصحفيين، والتضييق عليهم، يضاف إلى قائمة اعتداءات طويلة دفع صحفيونا ثمنها من دمهم وحريتهم وعافيتهم، لكنها لم تثنهم عن المضي في إيصال رسالة الحرية للعالم، وتأدية رسالتهم المهنية والوطنية باقتدار.

وأعادت الوزارة تذكير الاتحاد الدولي للصحفيين، و”مراسلون بلا حدود”، وسائر الأطر المدافعة عن الإعلام بأن المرور على جرائم الاحتلال دون محاسبة يشجع الاحتلال على التمادي في ملاحقة إعلاميينا ومؤسساتنا الصحافية.

وجددت الوزارة في بيانها الدعوة إلى مندوب إندونيسيا في الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي الحالي ديان تريانسياه دجاني إلى تطبيق القرار (2222) الخاص بحماية الصحفيين وضمان عدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب.