رام الله- (8/5/2019)- شهد شهر نيسان 2019 انخفاضا ملحوظا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين مقارنة بشهر آذار الذي سبقه.
ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية “مدى” ما مجموعه 19 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال نيسان، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 11 اعتداء منها فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعها 8 انتهاكات، علما ان الشهر الذي سبقه كان شهد قفزة هائلة في عدد الانتهاكات حيث سجل ما مجموعه 117 اعتداء ارتكبت جهات فلسطينية 80 منها فيما ارتكب الاحتلال 37 اعتداء.

ويعود السبب الرئيسي لهذا التراجع في عدد الانتهاكات كما يبدو الى محدودية الاحداث والفعاليات التي شهدتها الضفة الغربية وقطاع غزة بعكس ما كان عليه الحال في الشهر الذي سبقه.
 
 الانتهاكات الاسرائيلية:    
ارتكب جيش وسلطات الاحتلال الاسرائيلية خلال نيسان ما مجموعه 11 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يشكل انخفاضا ملحوظا مقارنة بالشهر الذي سبقة، لكن وكالعادة فان معظم الاعتداءات الاسرائيلية المسجلة ( 9 من بين 11 ) تندرج ضمن الاعتداءات الخطيرة (اعتداءات جسدية)، طالت الصحافيين التالية اسماؤهم: محمد عيسى ابو سعادة (قنبلة غاز اصابته في الساق اليسرى)، سيف اياد عبد الغفور (قنبلة غاز في يده كما واصيب في حادثة اخرى منفصلة بحالة اغماء جراء الغاز)، مصعب عبد الصمد  شاور التميمي (اعتداء بالضرب)، احمد ابراهيم وشاح (عيار معدني في الرأس-خلف اذنه اليسرى)، محمد بكر اللوح (قنبلة غاز في ركبته اليسرى)، يوسف محمد مسعود (شظية عيار ناري في قدمه اليسرى)، عبد الرحيم محمد الخطيب (قنبلة غاز في الفخذ الايسر من الخلف) معاذ فتحي الهمص (قنبلة غاز في قدمه اليسرى).
 
الانتهاكات الفلسطينية:
شهدت الاعتداءات الفلسطينية انخفاضا ملحوظا مقارنة بما بلغته من رقم قياسي خلال شهر آذار (بلغت 80 انتهاكا)، وعادت خلال شهر نيسان لتراوح عند ذات المعدلات السابقة المعتادة، حيث سجل ما مجموعه 8 اعتداءات ضد الحريات الاعلامية وقعت ثلاث اعتداءات منها في قطاع غزة واربعة في الضفة ابرزها اعتقال المباحث العامة الصحفي حمزة حماد في قطاع غزة ودهم منزل رامز غبن في غزة ايضا عدة مرات لاعتقاله، واعتقال الصحافي خليل ذويب من قبل جهاز الامن الوقائي في الضفة.

مراسل إذاعة صوت الوطن محمد اللوح أثناء تلقي العلاج في المستشفى بعد إصابته بقنبلة غاز مباشرة في ركبته اليسرى أثناء تغطية المظاهرات في مخيم العودة شرق البريج.