دعاء شمروخ- احتج روّاد موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) على التوجه لرفع سعر كيلو الدجاج المقدر بـ 17 شيكل مع قرب شهر رمضان المبارك في فلسطين.
مع قرب شهر رمضان، يتخوف المواطنون من اقدام الجهات المسؤولة والتجار لرفع الاسعار لا سيما الدجاج واللحوم والخضار مستغلين الشهر الفضيل، خاصة وان الناس يشكون عسر الحال، جراء عدم قدرة الحكومة على دفع رواتب الموظفين كاملة.
وتمحورت التعليقات بين مطالب لمقاطعة الدجاج، وتعويضه بالمعلبات على موائد رمضان، اضافة الى تعليقات ساخرة تتحدث عن أن سعر الدجاج اصبح اغلى من مهر العروس.

فقد رأى بعض روّاد الفيسبوك ومنهم ابراهيم فرج الله أنه وفي كل عام يتم رفع سعر الدجاج والخضراوات مع قرب شهر رمضان.
فيما استبعد المواطن رزق نجار أن تكون هناك دعوات افطار للاقارب خلال شهر رمضان نظرا لارتفاع الاسعار.
أما المواطنة نايفة الست فقد استنكرت شراء الدجاج في الوقت الحالي مع ظروف الموظف الحكومي والتي آلت الى استلامه نصف راتبه منذ 3 أشهر. وعلى غرارها قال المواطن حسّان عوض عن الدجاج “خلّلوه” وغيرهم من التعليقات المشابهة.
فيما استهجن المواطن قائد كساب ارتفاع الأسعار مقابل أنصاف الرواتب، مشيرا الى أنه ليست هناك معادلة عادلة وأيّده كثير من المواطنين.
وتساءلت المواطنة سجود عن أن الراتب الذي يتقاضونه ماذا سيحصّل لهم من الدجاجة رقبتها أم سفينتها أم بيضتها؟.
فيما قالت المواطنة ام عساف إن السعر جيد لمن يملك النقود أما الفقير من أين له النقود لشرائها؟، وأيدتها المواطنة ام أحمد ابو عيشة التي قالت إن شهر رمضان رحمة وعبادة وليس تجويعا للفقير.
وساخرا قال المواطن موسى عوض إنه عند شراء 4 دجاجات تدخل السحب على رحلة الى تركيا، فيما قالت المواطنة أفنان أن من لديه دجاجة يجب أن يوظف لها حارسا شخصيا.
أما المواطن يزن كمال فكان رأيه أن الدجاج أصبح أغلى من مهر العروس.
أما المواطن ماجد فدعا لشراء اللحوم بدلا من الدجاج.
أرباح المزارع بين مؤيد ومعارض
واستغرب بعض المواطنين تحقيق الأرباح للمزارعين على حساب المواطن، مشيرين الى أنه يجب على وزارة الزراعة تحديد أسعار مناسبة للصيصان والأعلاف ومستلزمات المزارع وبهذه الطريقة كما يقولون تنخفض التكاليف المفروضة على المزارع ويحقق أرباحا معقولة، وبعضهم اقترح تخفيض الضرائب على الأعلاف.
فيما أكدت المواطنة منى دابيك شراءها 8 دجاجات بسعر 100 شيكل من أراضي الـ48، متسائلة عن سبب ارتفاع الاسعار في الضفة مقابل انخفاضها في أراضي الـ48.
على عكس المواطن ايمن موسى الذي أيّد السعر، مشيرا الى أنه عادل للمستهلك وأنه يعوّض المزارع عن خسائره التي تكبّدها خلال عام 2018.
مقاطعة شراء الدجاج..
وأغلب ردود روّاد موقع “الفيسبوك” كانت حول مقاطعة الدجاج وعدم شرائه حتى تقل أسعاره لما يناسب أوضاع الشعب.
وحول البدائل، قال المواطنون إنهم سيُعدّون الوجبات التي لا تحتوي على الدجاج أو الرز دون الدجاج وسيقبلون على المعلبات.
فيما قالت المواطنة رشا أن المنتجات الاسرائيلية أصبحت أوفر للمواطن، مستهجنة عدم التوفير على المواطن الفلسطيني لمساعدته بمقاطعة المنتجات الاسرائيلية.
فيما علّقت المواطنة ام خالد البرغوثي بأن سعر 2 كيلو الدجاج تستطيع به شراء 3 ساندويشات شاورما دون غلبة إعداد الطعام.
أما اسلام عبد فقد قالت إنها ستشتري 60 صوصا مع خلطات التسمين ليكونوا دجاجات خلال الفترة القادمة لاستهلاكهم خلال شهر رمضان.
وزارة الزراعة تنفي..
وفي بيان نشرته وزارة الزراعة، أكدت أن خطتها تشمل توفير كميات مناسبة من الدجاج اللاحم، مشيرة أن تجاوز ازمة انخفاض الكميات في الأسبوعين الماضيين قد اعادت الأسعار الى معدلاتها الطبيعية، نافية ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من أن وزارة الزراعة قد حددت سعراً لبيع الدجاج اللاحم في السوق.

اترك تعليقًا

اترك رد