أحيت مديرية التربية والتعليم في محافظة قلقيلية، اليوم الأربعاء، يوم الأسير الفلسطيني، بمهرجان مركزي في مدرسة بنات أبو علي اياد الثانوية بالمدينة.

وتخلل المهرجان القاء العديد من الكلمات باسم ممثلي الفعاليات والمؤسسات الوطنية.

وقال نائب محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة، إن الأسرى يواجهون ظلم السجان وظلام السجن بدمائهم وصبرهم وعزمهم، وينتصرون على جلاديهم قادة الاجرام والقتل والإرهاب بالصبر والصمود.

وأضاف :”أن التاريخ يشهد على بطولة الأسرى، فهم رأس الحربة في مواجهة الاحتلال، لذا لابد لنا أن نكون الأوفى للأوفياء ونجدد لهم عهد التمسك بهم ودعمهم واسنادهم ونصرتهم، ومواجهة الاحتلال المدعوم من قبل الادارة الأمريكية في البيت الأسود“.

بدوره أكد مدير التربية والتعليم العالي في محافظة قلقيلية صالح ياسين، على أن ارادة الأسرى ستنتصر على السجان، داعيا الى أن تكون كافة أيام السنة أيام تضامن ودعم واسناد للأسرى.

وقال “يشرفنا ان نحيي هذه الفعالية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، وعلينا جميعا أن نصطف خلف الأسرى ونقف وقفة صمود ودعم واسناد لهم، فهم شرف الأمة النابض“.

وتحدث الأديب متوكل طه بكلمة أبرق فيها بالتحية الى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، قائلا “نعدك يا يافا التي تبعد عنا نبضة شمس أن نعود، رغم ترمب ورغم كل ما يحاك ضد القضية الفلسطينية“.

وختم طه كلمته برسالة الى الشهداء من الحركة الأسيرة قائلا “هذا الاحتلال الذي يعتقل الجثث نهايته في هذه الجثث التي ستنبعث مثل الفينيق كنور وهاج يحرق وجود الاحتلال الزائف على أرض فلسطين“.

وأشار منسق أنشطة الشبيبة الطلابية في إقليم قلقيلية أبو سائد قواس، الى تضحيات الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، موجها لهم التحية في كافة قلاع الأسر.

واستعرض مدير نادي الأسير في قلقيلية لافي نصورة تاريخ الحركة الأسيرة والتضحيات الجسام للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وسجل الشرف للشهداء في الأسر. وأكد وقوف الشعب الفلسطيني خلفهم في معركتهم مع السجان الإسرائيلي.

وتحدث الأسير المحرر عبد الرحمن داود عن تجربته في الأسر، وعن حياة السجن المريرة، داعيا الى تكثيف الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال حتى تحرير كافة الأسرى.

وقد تخلل المهرجان عرض كشفي وفقرات فنية متعددة، وقصائد شعرية، وخواطر أدبية تضامنية مع الأسرى، كما تم افتتاح معرض فني وفاء للأسرى الأبطال، ووفاء لدماء شهداء فلسطين وعلى رأسهم أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد.