أصدرت مكتبة العم صالح في نابلس، رواية بعنوان “سهراب ” للكاتبة الطبيبة منار فرج غنطوس، من مدينة سخنين في الداخل المحتل عام ١٩٤٨م، تحمل في طياتها قصة مشوقة من الفنتازيا الدينية التاريخية والروحية في آن واحد.

وتروي الرواية سيرة حياة بطلان من عصرين مختلفين، بداية بقصة القديس جوارجيوس اللابس الظفر، والذي نُطلق عليه غالباً “مار جريس”، وما قد تعرفه باسم الخضر، بالإضافة إلى التجربة الشخصية مع ظهور القديس في حياة الكاتبة.

وتشير غنطوس، بأن العصر الثاني من الرواية تتناول قصة حقيقية لفتاة اسمها ” ليلى”، نشأت وترعرعت في بيت مسيحيّ مستقيم الإيمان والمحبة لله والآخر، وعندما كان عمرها ست سنوات، غمرها التشويق لمعرفة قصة الفارس جوارجيوس من جدها، ليتم اصطحابها إلى عالم روحي مختلف تماماً عما عرفته يوماً وعاشته في حياتها.

وتقول غنطوس، بأن الرواية تجمع بين الخيال والواقع، وكتبت خلال أربعة عشر شهراً، وتحتوي على خمسة عشر شباكا من ١٨٥ ورقة، وطبعت بدعم من سرية الكشاف والمرشدات الأرثوذكسية في سخنين.

والكاتبة غنطوس، من مواليد عام ١٩٨٩م، وتعمل كطبيبة أسنان في عيادة خاصة بها في الداخل المحتل، وتخرجت في العام ٢٠١٥م من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وهي من الأعضاء البارزين والقيادين لسرية الكشاف والمرشدات الأرثوذكسية في مدينة سخنين ومرشدة لجيل الشباب الأرثوذكسي فيها، وتشارك في العديد من المؤتمرات الداخلية والخارجية الخاصة بحركة الشبيبة الأرثوذكسية.