برعاية ومشاركة اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية والمهندس وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان نظمت هيئة التوجيه السياسي والوطني والبرلمان الشبابي القلقيلي حفل تخريج دورة ومخيم شتوي وإطلاق حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وذلك في قاعة الشهيد أبو علي إياد في دار محافظة قلقيلية.
وشارك في التخريج العقيد خالد المدني مدير التوجيه السياسي  والمقدم منير أبو كشك نائب قائد المنطقة، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والشعبية والمؤسسة الأمنية، وممثلون عن البرلمان الشبابي .
وخلال الاحتفال الذي بدا بآيات عطره من الذكر الحكيم والسلام الوطني ابرق المحافظ التحية للرئيس محمود عباس كما ابرق التحية للمرابطين في القدس الذين انتصروا على الاحتلال في باب الرحمة بفضل صلابتهم وبسالتهم، مدينا تسابق الاحتلال في قتل الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه وأمواله؛ وجعل ذلك مادة للدعاية الانتخابية الإسرائيلية، مؤكدا أن رواتب الأسرى والشهداء هي خط احمر ولا يحوز للاحتلال أو غيره الاقتراب منها، كما هنأ الخرجين بتخرجهم وثمن جهود القائمين على الدورة داعيا إلى تكثف مثل هذه البرامج.
بدوره أكد وليد عساف على حق شعبنا في المقاومة الشعبية السلمية التي كفلتها القوانين الدولية للخلاص من الاحتلال ومن ضمنها مقاطعة منتجات الاحتلال بكافة أشكالها، داعيا أبناء شعبنا للتوحد في وجه المؤامرات التي تهدف لإضعافنا من خلال ممارسة الضغوط المختلفة باقتطاع أموالنا من الضرائب بأسلوب قرصنة رخيص، مشيدا بتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى، وأضاف إن قرار مقاطعة البضائع الإسرائيلية هو قرار جريء لأننا عندما نشتري بضائع الاحتلال فإننا ندفع  ثمن الرصاص الذي نقتل به، مجددا التأكيد على رفض صفقة القرن، مثمنا موقف الرئيس محمود عباس لرفضه صفقة القرن .
من ناحيته اشاد العقيد المدني بجهود الشباب شاكرا للمحافظ والمهندس عساف دعمهم ومشاركتهم الحفل، مطلعا الحضور على المواضيع التي تناولتها الدورة التي شارك فيها ٤٥ مشاركا ومشاركه و هدفت إلى تعزيز الثقافة الوطنية وتنمية الحس الوطني لديهم .
أما آدم داود شكر كل القائمين على الدورة وأكد أن حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية تهدف إلى محاربة البضائع التي تدعم اقتصاد الاحتلال.
وفي كلمتها عن الخريجين  ثمنت بتول مسلم جهود القائمين على الدورة مستعرضة المهارات التي اكتسبها الخريجين وفوائدها في قوة الشخصية  وتنمية الإحساس بالمسؤولية.
وفي نهاية الاحتفال جرى توزيع الشهادات على الخرجين والمحاضرين.

اترك تعليقًا

اترك رد