التصنيفات
الأخبار

تكريم الطلبة الأوائل في مدرسة ذكور جينصافوط الثانوية

قلقيلية: نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح وذراعها الطلابي حركة الشبيبة الطلابية – اقليم قلقيلية ومنطقة الشهيد فيصل الحسيني وادارة مدرسة ذكور جينصافوط الثانوية  حفل تكريم الطلبة الأوائل في المدرسة، وشارك في الحفل العميد حسام أبو حمدة نائب المحافظ، وممثل حركة فتح اقليم قلقيلية أبو سائد قواس ، ومديرة التربية والتعليم نائلة فحماوي عودة، ومدير المدرسة فادي عرار وأعضاء الهيئة التدريسية، ، وامين سر المنطقة التنظيمية راشد ايوب وكوادر الحركة وممثلين عن الاجهزة الامنية والمؤسسات الرسمية والشعبية، وامين سر اتحاد المعلمين فرع قلقيلية عقاب شواهنة، ورئيس المجلس المحلي طارق بشير وأعضاء المجلس القروي، وأهالي الطلبة ومواطنون من القرية.
وفي كلمته عبر نائب المحافظ عن فخره بتكريم كوكبة من طلبة العلم المتفوقين، مؤكدا على أهمية العلم ودوره في المقاومة والبناء والصمود في وجه الاحتلال واجراءاته التعسفية بحق شعبنا، مباركا للطلبة وذويهم هذا التفوق والابداع، مطالبا الطلبة بالمزيد من الجد والمثابرة والتفوق، منوها الى الواقع والمؤامرات التي تحاك للنيل من قضية الشعب الفلسطيني وثوابته، مشيدا بصلابة القيادة الفلسطينية وحفاظها على الثوابت الفلسطينية وتصديها للمؤامرات الصهيو امريكية.
وقال ابو سائد قواس” انه بالرغم من الاحتلال واجراءاته التعسفية، نسطر كل يوم انجاز ونجاح جديد، وهذا التكريم دليل على ان شعبنا باق ولن يتراجع عن حقوقه”، مؤكدا على اهمية العلم في مواجهة الاحتلال واجراءاته، مثمنا جهود مديرية التربية والهيئة التدريسية ودور منطقة الشهيد فيصل الحسيني التنظيمية ممثلة بأمين السر واللجنة التنظيمية في قرية جينصافوط، مباركا للطلبة وذويهم هذا النجاح والتفوق.
بدورها باركت مديرة التربية للطلبة تميزهم وانجازهم الذي جاء نتيجة للجد والطموح والمثابرة والارادة والصبر، مثمنة جهود الاهالي والهيئة التدريسية وادارة المدرة، موجهة رسالة للطلبة بان يحذو حذو زملائهم المتفوقين، وان يكونوا لبنة من لبنات بناء وتطور المجتمع الفلسطيني والدولة الفلسطينية.
ورحب مدير المدرسة بالحضور مقدما شكره للطلبة والهيئة التدريسية على ما بذلوه من جهد، مؤكدا على اهمية العلم ودوره في بناء المجتمعات، داعيا الطلبة الى بذل المزيد من الجهد والتفوق والنجاح، وفي نهاية الاحتفال جرى تكريم الطلبة المتفوقين.



 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *